الأخبار |
"يديعوت أحرونوت": نتنياهو سيزور المغرب قبل الانتخابات الإسرائيلية  بومبيو عن أزمة فنزويلا: رسالة ترامب لمادورو واضحة  القوات العراقية تقتل خمسة انتحاريين في محافظة نينوى  المقداد يبحث مع رمزي الجهود المبذولة للتوصل إلى حل للأزمة في سورية  بوتين يحذر من وجود احتمال لقطع الإنترنت عن روسيا  المعارضة الجزائرية تفشل في التوافق على مرشح موحد لمواجهة بوتفليقة  مجلة عبرية: صاروخ إسرائيلي موجه جديد يمكنه تدمير "إس 300"  مجلس الشعب يناقش مشروع القانون الجديد الخاص بالجمارك  هيئة مكافحة غسل الأموال: الشركة المضبوطة في حماة مرتبطة بجهات خارجية وضالعة بالمضاربة على الليرة  أكثر من 13 مليار ليرة قيمة الصادرات عبر معبر نصيب الحدودي خلال 3 أشهر  الجيش اللبناني يوقف إرهابياً من تنظيم “داعش” في عرسال  بوتين: الهجوم الاستباقي النووي لا يدخل ضمن خيارات روسيا  مخلوف: تطبيق قانون الإدارة المحلية يهدف للوصول لوحدات إدارية قادرة على التخطيط عبر التشاركية  رئيس بوليفيا يعلن استعداد ترامب لغزو فنزويلا  إصابة عدد من الفلسطينيين جراء اعتداء الاحتلال على منطقة أم ركبة  تغييرات في فريق كوريا الشمالية التفاوضي بعد انشقاقات واتهامات بالتجسس  أردوغان: لن نوقف أنشطة التنقيب عن النفط في شرق المتوسط  ألمانيا تربط مسألة إعادة توريد السلاح للسعودية بحل الصراع في اليمن  الحوثي يدعو لتنفيذ اتفاق السويد ويحمل قوى العدوان عرقلة عملية السلام  برلين تدعو موسكو للحفاظ على المعاهدة النووية بتقليص الصواريخ المناقضة لها     

تحليل وآراء

2018-08-10 19:19:18  |  الأرشيف

وأصبح لـ«الجامعة العربية» صوت..! ..بقلم : هيا أحمد

من كان ليصدق أن الميت قد يحس..!، ومن كان ليصدق أن يسمع صوته صادحاً..! والميت هنا «الجامعة العربية» التي وللعجب بثت الحياة فيها بعد موتها الذي امتد لأكثر من سبع سنوات من عمر الخراب العربي، إذاً ما الحكاية؟.
الحكاية وللسخرية أن «الجامعة تساند السعودية في رفضها تدخل كندا في شؤونها الداخلية»..! بعدما انتقدت السفارة الكندية في الرياض الاعتقالات التعسفية التي يشنها النظام السعودي ضد النشطاء السلميين..«فحرام» أن يُنتَقَد مجرمو العصر من بني سعود, أما ماعدا ذلك «فمشرع ومحلل»!.
للمفارقة كان ولا يزال النظام السعودي عرّاب التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، دمّر اليمن «لإعادة الشرعية» التي من المفروض أنها شأن داخلي يمني محض, إن كانت شرعية أصلاً، وكانت له يد طولى في غزو «ناتو» لليبيا لا لشيء إنما لأن أمريكا تريد، أما في سورية فحدّث ولا حرج فقد دعم النظام السعودي الإرهاب وأوجده فكان الدمار والخراب والمجازر بحق المدنيين، وكذلك في العراق ولبنان وغيرها، وكل ذلك تحت أعين «الجامعة» وبرعايتها!.
«العراضة» التي أبدتها «الجامعة العبرية» طبيعية فهي خرجت من سياقها العربي الجامع منذ زمن بعيد وباتت فقط «جامعة» تديرها المنظومة الخليجية وتسيّرها المصالح الأمريكية – الإسرائيلية، وخرجت من عروبتها منذ تعليق عضوية سورية وتشريع العربدة الصهيونية في فلسطين وغيرها الكثير، لذلك فلا اليمن في قائمة الاهتمامات ليبحث أمره ولا ما يحدث لأطفاله يستدعي المشاعر الإنسانية كما أنه ليس نهب ثروات ليبيا مهماً ولا ما حدث من تكالب على سورية ذات أولوية، وفي فلسطين كيان محتل غاصب لكنه «صديق مقرب» بينما الشعب الفلسطيني «العدو», لذلك فإن رفع الصوت ليس ضرورياً أما التدخل في الشؤون السعودية «فهنا الكارثة» التي تستدعي «الهوشة» فهي خط أحمر طبعاً لكونها «البقرة الحلوب» لأمريكا.
استعراض «الجامعة» يدعو للاستهزاء حقاً ويذكرنا بأنها دمية تحركها أموال النفط والغاز ومشاريع التقسيم والتجزئة والشرذمة التي أتت بها أمريكا والغرب معها إلى بلداننا بما يخدم أولاً وأخيراً الكيان الصهيوني الغاصب، ويذكرنا أيضاً بأنها منصة للتدمير والتخريب دعماً للفوضى الأمريكية «الخلاقة»، وهي أبعد ما تكون عن دعم القضايا العربية.
عدد القراءات : 3980

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3472
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019