الأخبار |
وقفة مع بداية السنة التاسعة للحرب العالمية على سورية.. بقلم: سركيس أبوزيد  رياضتنا.. وضوح الطريق.. بقلم: صفوان الهندي  بعد شهر من إطلاقها .. أين وصلت حملة «الجمارك» ضد التهريب ..؟  فنزويلا تتهم أمريكا بسرقة 30 مليار دولار من حسابات الحكومة  النهاية أصبحت وشيكة... انقلاب وزاري في بريطانيا للإطاحة بتريزا ماي  مازال الخطر قائما... ضحايا "إيداي" تتجاوز الـ 700 قتيلا في أفريقيا  قمة أردنية-مصرية-عراقية في القاهرة اليوم  الأمم المتحدة تعد خططا لتوطين لاجئي الروهينغا في جزيرة نائية  نتنياهو: وافقت على بيع غواصات ألمانية لمصر لأسباب تتعلق بأسرار الدولة وأمن إسرائيل  البيت الأبيض: "قسد" أسرت 1000 مسلح من "داعش" ينتمون لـ40 دولة  شروط استيراد المازوت والفيول تثير اعتراض الصناعيين.. والشهابي يصفها بالتعجيزية وتعرقل فك الحصار  اصطحبوا مولداتكم إلى محطات الوقود لتزويدها بـ 3 ليترات بنزين  حملة لمصادرة الدراجات النارية التي يقودها الشباب المتهورين  ظريف: الإيرانيون أنقذوا اليهود من العبودية والإبادة الجماعية  المعارضة الجزائرية تدعو الرئيس بوتفليقة للتنحي وتطالب الجيش بإدارة المرحلة الانتقالية  هل يوّقع ترامب "الوثيقة الرسمية" حول الجولان المحتل الأسبوع المقبل؟  خلافات آل سعود تعود إلى العلن وقناة سعودية تهاجم الأمير الوليد بن طلال  انتقد اهتمام الإعلام بمسلحي داعش … ماورير يدعو الغرب للتركيز على إغاثة ساكني «مخيم الهول»  سوق السيارات.. أضغاث أحلام للفقراء وكوابيس احتيال للأغنياء  بين ابتزاز نتنياهو وخضوع ترامب.. بقلم: تحسين الحلبي     

تحليل وآراء

2018-08-04 05:00:46  |  الأرشيف

بين رسائل ترامب وزيارة بولتون: ’تل أبيب’ تعيش القلق!.. بقلم: محمد علي جعفر

“على “تل أبيب” أن تقلق دائماً بشأن تصريحات دونالد ترامب”. هكذا عبَّر مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق اللواء يعقوب عميدرور، في تفسيره لرسائل الرئيس الأمريكي التهدوية الجديدة تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية. خطاب أمريكي وجد فيه البعض تحوُّلاً في الموقف الأمريكي ومحاولة للعودة الى ما قبل خروج واشنطن من الإتفاق. ولأن القلق الإسرائيلي يُعتبر أحد الدلالات، فإن رد الفعل الإسرائيلية القلقة من التصريحات الأمريكية، جاءت لتدعم وجهة النظر هذه. فكيف يمكن قراءة رسالة دونالد ترامب التهدوية الجديدة تجاه طهران؟ وما مدى جديتها؟
أولاً: لا بد من الإلتفات الى أن التصريحات الأمريكية تأتي ضمن مسار من الحرب الكلامية المُشتعلة بين الولايات المتحدة وإيران. فقد شهدت الأيام الماضية عدة مواقف تصعيدية بين الطرفين، بلغت ذروتها مع تصريح قائد قوة القدس في الحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني. وهنا يُدرك الأمريكيون ما يعنيه أن يتصدى سليماني شخصياً للرد، وهو المعني مباشرة بإدارة ساحات الصراع الإقليمية المُتعددة.
ثانياً: ربطاً بالنقطة السابقة، لا بد من التوقف عند المشهد الإقليمي وتغيُّراته لا سيما تعاظم قدرات محور المقاومة وفرضه للمعادلات الإستراتيجية المؤثرة في الصراع. في المقابل تعيش واشنطن وحلفاءها في المنطقة حالة من التخبُّط. فالكيان الإسرائيلي يعيش حسرة عودة سوريا الى ما كانت عليه قبل الحرب السورية. إضافة الى شعوره بالقلق المتزايد من قوة حزب الله العسكرية وتعاظم قدراته كماً ونوعاً. كل ما تقدم، بالإضافة الى التصعيد اليمني الأخير، وتهديد الملاحة في البحر الأحمر وما يعنيه في المعادلات الإستراتيجية للصراع، دلالات تجعل المشهد الإقليمي مُتغيراً لصالح محور المقاومة فيما الطرف المقابل عاجز.
يُعتبر القلق الإسرائيلي طبيعياً فالخيارات التي تمتلكها “تل أبيب” شبه معدومة
ثالثاً: يُعتبر القلق الإسرائيلي طبيعياً. فالخيارات التي تمتلكها “تل أبيب” شبه معدومة. ومن أطلق الخطاب التهدوي تجاه إيران، هو الرئيس الأمريكي ترامب المعروف بمواقفه المتقلبة. وموقفه يعني بالنسبة للإسرائيليين، إشارة، الى امكانية تراجع ترامب عن موقف واشنطن التصعيدي تجاه طهران حالياً أو في المستقبل. وهو ما يكفي ليُشعر “تل أبيب” بخطر إستراتيجي إضافي للخسارات المتراكمة التي باتت تعاني منها. هنا ما زلنا نناقش بالتوجه الأمريكي بعيداً عن موقف الطرف الإيراني وسلوكه الممكن أو المحتمل.
رابعاً: يمكن الربط بين لهجة دونالد ترامب الحالية (التسووية) وتهديداته السابقة، بأنها تأتي ضمن سياق يهدف للضغط على الطرف الإيراني من أجل دفعه للتفاوض من جديد. كما يمكن وضع تصريحه في خانة اللعب على الإختلافات الإيرانية السياسية الداخلية بين مؤيدي ومعارضي المفاوضات حول الإتفاق النووي، في محاولة لإحداث شرخ في الصف الإيراني الذي أظهر رغم التحديات الكبيرة الحالية وحدة في الموقف والآداء، لمواجهة كل ما يُهدد الأمن القومي الإيراني.
عدة نقاط أشرنا لها، توضح حقيقة الموقف الأمريكي المُتقلِّب والمتخبِّط. ولعل الزيارة التي أعلن عنها الكيان الإسرائيلي والتي سيقوم بها رئيس مجلس الأمن القومي الأميركي جون بولتون لـ”تل أبيب” منتصف الشهر الحالي، والتي سيكون محورها “السياسة الأميركية تجاه إيران”، توضح أيضاً حجم القلق الإسرائيلي.
لكن الحقائق البعيدة عن الخطاب والحرب الكلامية، تُشير الى أن العقوبات الأمريكية لم تدخل حيز التنفيذ بعد، وبالتالي فإن خيارات واشنطن في الضغط على إيران لم تُستنفذ. مما يُبقي واشنطن في مسار التصعيد حالياً دون استبعاد أي سيناريوهات أخرى. ما يجعل التقدير الأمثل للموقف الأمريكي، بأنه عبارة عن محاولة لتجنب التصعيد في الصراع العسكري بين واشنطن وطهران، ولو مرحلياً، وإبقاء سقف الحرب بالرسائل الكلامية. أما “تل أبيب”، ومنذ بداية خساراتها المتكررة في سوريا، وفقدانها عامل الإطمئنان الإستراتيجي، فهي لن تستطيع بعد اليوم، إلا أن تعيش القلق!
العهد
 
عدد القراءات : 4352

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3477
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019