دمشق    20 / 09 / 2018
تحرير إدلب بدأ الآن.. بقلم:أحمد فؤاد  بومبيو: مستعدون لبدء المباحثات مع كوريا الشمالية بشأن تغيير العلاقات الثنائية  الصين و«الحرب التجارية»: واثقون من اقتصادنا  إعلان بيونغ يانغ: الحرب انتهت!  شعبان: الحرب على سورية دحضت إدعاء الإعلام الغربي الموضوعية والحياد  كم هو دنيء البدء بحرب عالمية ثالثة لدعم الإرهابيين في إدلب!  نائب عراقي يدعو البرلمان لمقاضاة العبادي وإبعاده من المشهد السياسي  السودان يعلن رسميا موعد انتهاء مشاركته في حرب اليمن... ويبعث رسالة للحوثي  الخطوط الجوية التركية تحقق رقمًا قياسيًا في عدد الرحلات إلى إسرائيل  العملية العسكرية في إدلب ستبدأ في نوفمبر  أنباء عن إصابة “أبو بكر البغدادي” بهذا المرض الخطير  مطهّر يرتكب خطأ فادحاً في إحدى العيادات الشعبية في دمشق.. والضحية ابن 3 أعوام  "إسرائيل" تدفع استراتيجيا ً ثمن أخطائها في سورية .. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي  الجنسية التركية باتت أقلّ ثمناً  السيد نصر الله: هذا عام الانتهاء من داعش عسكرياً.. وسورية تتجه الى هدوء كبير  الرئيس الأسد يرسل برقية تعزية للرئيس بوتين باستشهاد العسكريين الروس في حادث سقوط الطائرة  ثلاثة جرحى في انفجار وسط كركوك شمالي العراق  أردوغان: تركيا لا تعاني أزمة اقتصادية كما يشاع  «نزع السلاح» داخل «خفض التصعيد» فقط: رفض «جهادي» لـ«اتفاق إدلب»  تبديل محاور الهجوم في الحديدة: تكتيك لا يمنح الإمارات انتصاراً  

تحليل وآراء

2018-08-01 06:32:40  |  الأرشيف

في عيده… تحية إكبار للجيش العربي السوري.. بقلم: ميسون يوسف

الوطن

يحتفل الجيش العربي السوري هذا العام بعيده كما لم يحتفل منذ سنوات، فاحتفاله اليوم يجري وفي قبضته الكم الهائل من الإنجازات والانتصارات التي تحققت وأخرجت سورية من دائرة الخطر الوجودي الذي أحدق بها عندما شنت عليها حرب كونية استهدفتها واستهدفت دورها وكل ما يتصل بكيانها ووظيفتها الإستراتيجية التي تمارسها من أجل شعبها وأمتها دفاعاً عن القضايا العربية وفي طليعتها فلسطين.
لقد نجح الجيش العربي السوري أولاً في الامتحان الخطر الذي تعرض له، نجح بالتمسك بعقيدته الوطنية، وأثبت أنه الجيش العقائدي الصلب الذي لا تزيده المخاطر إلا قوة وتشبثاً بمبادئه، وأثبت أن القوي هو من يستحق أن يكون فرداً أو منسباً في هذا الجيش، ونعني القوي بانتمائه إلى الوطن، القوي بإرادته في الدفاع عن الوطن، القوي في مقاومة الإغراءات، القوي في استعداده لحماية الوطن والتضحية من أجله، أما الضعيف فإنه لا يملك أهلية ولا شرف العمل في جيش عقائدي بمستوى الجيش العربي السوري الذي حير العالم بثباته وشجاعته وإقدامه وتحمله شتى المتاعب والمصاعب في أقسى الظروف.
في عيده الـ73 وبعد أكثر من سبع سنين من القتال العالي الشدة في الميدان المعقد على أرض سورية، يحتفل الجيش العربي السوري ويقدم للشعب السوري وللوطن كله لا بل للأمة كلها، الانتصار الإستراتيجي الأسطوري الذي حققه وبذل في سبيله دماء زكية وجهوداً جبارة فاقت كل تصور.
في عيده الـ73 يطل الجيش العربي السوري على العالم شامخاً قوياً، وقد أثبت مدى احترافه العسكري وعظيم قدرته على التكيف في مواجهة الأعداء مهما تنوعت صنوفهم وتغيرت أساليب قتالهم وتبدلت جبهاتهم، إذ إن الجيش الذي أعد أصلاً لقتال عدو على الحدود والعمل على جبهة واضحة الاتجاه وجد نفسه يقاتل في الداخل عدواً شبحياً يعمل على جبهات متعددة وعلى اتجاهات متعددة، وبين المدنيين ومن خلال الأبنية، عدو تعقدت جداً ظروف قتاله ومع هذا استطاع جيشنا أن يصمد أولاً ثم يواجه وينتصر ثانياً بعد أن أثبت أنه جيش لكل المهمات. جيشنا العربي السوري لكم التحية والمجد.

عدد القراءات : 3506

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider