دمشق    21 / 09 / 2018
السعودية تغرق في الديون بسبب حربها على اليمن  هل حقاً باتت سوريّة عاجزة، وأسيرة للتفاهمات الإقليمية والدولية؟.  واشنطن ترفض إعطاء الرئيس الفلسطيني تأشيرة دخول للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة  من جنيف إلى صنعاء: "غريفيث" بين "عقارب" الوقت و"عقارب" السلام.!  انقسام أوروبي على «الطلاق» البريطاني  أميركا توسّع عملها العسكري في تونس  وفاة رئيس فيتنام اليوم الجمعة  هل يستقيل ترامب أو يُعزل.. بقلم: جهاد الخازن  سورية والقوة الاستراتيجية.. السر الذي كشفه نصرالله عن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة  إعادة التغذية الكهربائية إلى 13 منطقة في الغوطة الشرقية  الجيش يسحق الحرفيين بسباعية في افتتاح الدوري السوري  ترامب أصبح وحيدا.. مولر ينتزع أكبر نصر في التحقيقات الروسية  حلم أردوغان يتبخر.. بقلم: سامح عبد الله  سوتشي حدود النجاح.. بقلم: سيلفا رزوق  هذه هي البنود العشرة لاتفاق بوتين وأردوغان  تعيين ريهانا في منصب سفيرة  بماذا انذرت موسكو تل أبيب؟.. بقلم: عباس ضاهر  مسؤول أمريكي: واشنطن وموسكو تعملان من وراء الكواليس لحل الأزمة في سورية  روسيا تحذر من تبعات خطيرة جراء النهج الأمريكي في التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين  الخارجية العراقية توجه بإعادة سفيرها لدى طهران إلى بغداد لاتخاذ الإجراءات المناسبة في حقه  

تحليل وآراء

2018-07-30 06:59:15  |  الأرشيف

«تفضّل.. يا يوووب!».. بقلم: زيد القطريب

مشهد شراء الكتب في المعارض، يوحي أن مشروعات التنوير على قدم وساق، فالجماهير التي يقال إنها مشغولة بلقمة العيش أو غرقانة بالتخلف، تظهر وكأنها تعيش القراءة من بابها الواسع… البعض يحرص على شراء الكتب المناسبة لفرش الصالون, وآخرون يختارون العناوين بناء على «السمعة» من أجل الاستعراض أمام الأصدقاء مع أن معظمهم «يا دوب» فتح كتاباً منذ عشر سنوات!. رواياتٌ عالمية وترجمات في الفلسفة والسياسة والاقتصاد والتاريخ وغير ذلك من العناوين المثيرة، هي الميادين المفضلة عند «هواة» القراءة الجدد الذين ينقلون الكتب من رفّ إلى رفّ، من دون أن يعرفوا ما هو موجود بين دفوفها أو مختبئ خلف السطور وبين رموز الكلمات.. البعض الآخر يبحث عن كتب زرقاء أو «سكلمة» تنسجم مع طقم غرفة الضيوف، كأنّ «خير جليسٍ» مجرد إكسسوار أو كنبة في المنزل يفترض تنجيدها وتغيير القماش الخارجي مع بقية الكراسي والصوفايات، فالإحصاءات تقول: إن العرب هم أقل الشعوب قراءة في العالم، وإن عدد النسخ المطبوعة من كل كتاب تؤكد أن العربي يقرأ سطراً واحداً في السنة، وإن الأمية التي ترتفع في معظم المجتمعات العربية إلى جانب التخلف والطائفية والتعلق بالماورائيات والجهل والرزوح تحت خط الفقر، جميعها تؤكد أن المعرفة في خبر كان وأن «أمة إقرأ» لم تعد تعرف كيف تفكّ الحرف!.
الاحتفاء «بخير جليس»، يحتّم على الأنام أن يعيدوا الحسابات تجاه القراءة ومشروعات النهضة والاستنهاض ومقارعة أهم العناوين الإشكالية المؤجلة إلى ما شاء الله بذريعة عدم تحريك مياه المستنقع، إلى جانب هموم النشر وتكاليف الطباعة وفقر الكتّاب المدقع، إلى جانب إلغاء الرقابة وفتح باب النقاش الواسع حتى تجاه المحظورات مادامت العملية تتم تحت المبضع النقدي، ومادام الجرّاح في غرفة العمليات هو العقل الجريء المنزّه عن المكاسب والارتزاق الذي يعصف بالثقافة بشكل عام!.
كل سنة تستيقظ هموم الكتابة والقراءة، كأن «خير جليس» أصبح ضيفاً ثقيل الظل «ما حدا سخيان يعمله فنجان قهوة.. ويقله: تفضل.. إلك الصدر وإلنا العتبة… يا يوووب»!.

عدد القراءات : 3486

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider