الأخبار |
كيف وجدت "داعش" الإرهابية طريقها إلى غرب افريقيا؟!  نتنياهو عن زيارة تشاد: إسرائيل تتحول إلى قوة عالمية  قمة بيروت: تأكيد على تمويل مشاريع في الدول المضيفة للنازحين  ما هي جدّية تهديد ترامب بالانسحاب من الناتو؟  الهيئة العامة للكتاب: خطة لزيادة الإصدارات وتنويع الموضوعات  إسرائيل وتشاد تتفقان على استئناف العلاقات الدبلوماسية  مبادرة كويتية لصندوق استثمار عربي بـ200 مليون دولار  الإعلام التركي يروج للمنطقة الآمنة شمالي سورية  الناطق باسم القمة العربية الاقتصادية ينفي أنباء تكفل قطر بمصاريف التنظيم  قتيلان و22 مصابا بحريق في منتجع جنوب شرقي فرنسا  الدفاع الروسية: الجيش السوري صد هجوما جويا إسرائيليا على مطار دمشق  ضبط كميات كبيرة من الحبوب المخدرة والحشيش في مزرعة بريف حمص الغربي-فيديو  لأردن يودع كأس آسيا على يد فيتنام  الغرور «يقتل» المهاجم السوري.. ويقلق الأردنيين على التعمري  الطيران الحربي الروسي يدمر مقرات لـ"النصرة" جنوبي إدلب  مسيرة في موسكو ضد أي تنازل عن جزر الكوريل لليابان  الأونروا: وجودنا في القدس هو بقرار أممي دولي  رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله: إعلان أميركا انسحاب قواتها من سورية دليل على فشل مخططها  ريال مدريد يستهدف نجما جديدا من مانشستر سيتي  يوفنتوس يقتحم الصراع على صفقة فرنسية     

تحليل وآراء

2018-07-25 04:23:16  |  الأرشيف

رئيس بلا خجل وحزب بلا محور

عن موقع نيويورك تايمز  
“إذا قام كلبك بإحداث فوضى على سجادة منزلك، وصرخت به كلب سيئ فهناك احتمال بأن يرخي أذنيه ويحني رأسه وحتى أنه قد يأنّ”. بعبارة أخرى حتى الكلب قد يشعر بالخجل عندما يسيء التصرف، إلا أن هذا الشيء لا ينطبق على دونالد ترامب الذي يثبت يوماً بعد يوم بأنه ليس لديه أي خجل!.
لم يأتِ للولايات المتحدة الأمريكية رئيس بلا خجل مثل ترامب، الأمر الذي يجعل منه مصدر قوة له ومصدر إزعاج لبقية العالم. وما يجعل ترامب أكثر قوة وإشكالية هو أن هذا الرئيس الذي لا يملك أي خزي يندمج مع حزب ليس له محور، وشبكة من دون نزاهة باستثناء عدد قليل من الصحفيين في “فوكس نيوز” مثل كريس ولاس. فعندما يكون الرئيس بلا خجل، ومدعوماً من حزب بلا محور، وشبكة بلا نزاهة هناك مشكلتان: أولاً لا يوجد أحد داخل حزب ترامب أو قاعدته سيوقفه على نحو مستدام من أن يكون هو نفسه ويفعل ما يرضيه دموياً، فلقد فقد الحزب الجمهوري منهجه بالكامل، ولا يخدعك أعضاء مجلس الشيوخ في الحزب الجمهوري بالدرس الأخير حول خنوع ترامب لـ فلاديمير بوتين في هلسنكي وصدّه لوكالات الاستخبارات الأمريكية.
وحتى –وما لم- يقرّ الكونغرس الذي يقوده الحزب الجمهوري التشريع الذي يحمي المحامي الخاص وربيرت مولير من أن يطرده ترامب من منصبه أو يفرض عقوبات أكثر صرامة على روسيا إذا حاولت مرة أخرى إخضاع الانتخابات الأمريكية، أو يضمن عودة الضرائب لترامب أو ينسخ محادثة خاصة لترامب مع بوتين دامت لساعتين وعشر دقائق، فكل ذلك كان مجرد كلام لتغطية الحزب الجمهوري لظهره.
على الجمهوريين في الكونغرس أن يقوموا بشيء جديّ وملموس يظهر أنهم يحبون البلاد أكثر مما يخشون من قاعدة ترامب لكي يصدقهم الأمريكيون.
لا يمكن القول أكثر مما قاله مايكل جيرسون كاتب الخطابات السابق لـ جورج دبليو بوش في صحيفة “الواشنطن بوست”: “إن الكثير من أعضاء الحزب الجمهوري يقلّلون من شأن العدوان الروسي، مما يقوض نشاط التحقيق في هذا العدوان، فأدوات ترامب السياسية أصبحت بلهاء بالنسبة لـ بوتين ومفيدة في الوقت نفسه، وحزب القوة الوطنية أصبح عقبة في وجه الحماية الفعّالة للبلاد”.
فقد الحزب الجمهوري طريقه ومنهجه لأنه كان يبيع نفسه لسنوات لكل من يمكنه الاحتفاظ به في السلطة وهو الآن بيد ترامب وقاعدته. وفي الواقع تكره قاعدة ترامب الأشخاص الذين يكرهون ترامب أي الليبراليين الذين يهتمون بأعضاء القاعدة أكثر من اهتمامهم بـ ترامب، وهذا يتعلق بالثقافة أكثر من السياسة، والثقافة لا تتغيّر مع دورة الأخبار، فنمادج الأعمال التجارية ونموذج عمل “فوكس نيوز” هو أن تغذي وتغذي تلك الحرب الثقافية من خلال السماح لعدد من المعلقين بأن يكونوا ببغاوات لترامب وأبواقاً له.
في الحقيقة لطالما بحث ترامب وشبكته عن طرق لإعفائه والتي طالما حرّرته، حيث بإمكان ترامب أن ينكر أشياء تمّ تسجيلها مثل إساءته لرئيسة وزراء بريطانيا. كما يمكنه أن يأخذ جانباً من أي قضية مثل الإساءة لـ حلفاء الناتو الرئيسيين لإرضاء قاعدته، وعندما يتراجع يأخذ الطرف الآخر ويدّعي بأنه يحب التحالف الأطلسي. كما يمكنه أن يعلن أنه كان حقاً يقصد أن يسأل لماذا “لا” تكون روسيا هي التي اخترقتنا بدلاً من لماذا تكون روسيا هي التي اخترقتنا. فإذا صدقت الأخيرة فإنه لدى ترامب جسر بالقرب من الكرملين يمكنه أن يبيعه لك.
 
 
 
عدد القراءات : 3809

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3467
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019