الأخبار |
الحكومة البريطانية تمنح اللجوء لمئة من إرهابيي "الخوذ البيضاء" وعائلاتهم  "داعش" الإرهابي يحاول إنشاء مركز دعم جديد له في آسيا الوسطى  الأمم المتحدة تحذر من حدوث مجاعة في اليمن  بيسكوف: إرسال "إس-300" ليس موجه ضد أطراف ثالثة  ماي تنّصب نفسها محامية ضد شيطان الأسلحة الكيميائية وتدعو لمحاسبة روسيا وسورية  موسكو: نشر الدرع الصاروخية في رومانيا وبولندا يهدد معاهدة الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى  ولايتي:اعتداء الأهواز دليل على فشل سياسات أميركا وحلفائها  مقتل عسكري لبناني في اشتباك مع مسلحين في الهرمل  الجيش يسيطر على مناطق واسعة وحاكمة في عمق الجروف الصخرية بتلول الصفا في بادية السويداء  وصول أولى مجموعات وسائل الحرب الإلكترونية إلى قاعدة حميميم  إسرائيل: الجيش سيواصل التصدي لإيران في سورية  ريال مدريد ينضم إلى صراع التعاقد مع فقير  عودة دفعة جديدة من أهالي أرياف حلب وإدلب وحماة عبر ممر أبو الضهور إلى قراهم المطهرة من الإرهاب  ميركل: أوروبا لا تفهم موقف لندن من تعاونها مع بروكسل بعد "بريكست"  من منبر الجمعية العامة.. ترامب يناشد زعماء العالم عزل إيران ويتوعدها بعقوبات جديدة  نتنياهو ورئيس "الموساد" في الولايات المتحدة لبحث الأزمة مع روسيا  العراق.. مسلحون يغتالون ناشطة حقوقية وسط البصرة في وضح النهار  منظومة "باستيون" الصاروخية تشارك في مناورات القطب الشمالي للمرة الأولى  خفايا قاعدة التنف .. ماحقيقة الانسحاب الاميركي منها؟!  "العمال البريطاني" يناقش اقتراحا بشأن تصويت ثان حول الخروج من الاتحاد الأوروبي     

تحليل وآراء

2018-07-17 03:04:58  |  الأرشيف

الإرهاب القادم من إسرائيل.. بقلم: تحسين الحلبي

الوطن
لم تتوقف إسرائيل منذ عام 1948 عن شن كل أشكال العدوان العسكري والتاريخي والجغرافي على الدول العربية المجاورة لفلسطين المحتلة بل لكل الدول العربية والهدف المركزي الذي تسعى إلى تحقيقه هو إخضاع هذه الدول لخدمة مصالحها واستعباد شعوبها. وهي لهذا السبب لا نبالغ أبداً إذا نظرنا إلى ما تعده من خطط لزيادة قدراتها العسكرية وبشكل يحقق لها التفوق على كل القدرات العسكرية العربية. وفي سجلات هذه الخطط تتابع المؤسسات الإسرائيلية المختصة بكل أنواع النشاط البشري ما يجري في سورية وترصد كل ظاهرة أو نشاط يعيق مهمة العمل على التخلص من كل ما تشكله سورية كجبهة شمالية معادية لإسرائيل. فقد نشرت المجلة الأسبوعية لصحيفة يديعوت أحرونوت موجزاً عن دراسة أعدها مركز إسرائيلي «لرصد شروط السلام والتسامح الثقافي في التعليم والمدارس».
وهو مركز تأسس عام 1998 على مستوى منظمة كبيرة، مهمته دراسة وتحليل الكتب الدراسية التعليمية للمدارس الابتدائية والإعدادية حتى الثانوية في المنطقة ومدى تطابقها مع شروط الهيمنة الإسرائيلية على عقول الأطفال والشبان الصغار العرب.. وفي هذا الموجز للدراسة يقول مدير المركز البروفيسور (إيلداد باردو) و(مايا ياكوفي) إن المنهاج الدراسي السائد في سورية في فترة الحرب منذ 2011 حتى الآن «يدعو إلى كراهية إسرائيل وتجاهل المحرقة التي لحقت بيهود أوروبا وإلى معاداة الصهيونية ويصف المنهاج السوري منطقة الجولان بالأراضي المسلوبة ويضم أفكاراً «معادية للسامية»- المقصود معادية لليهود، ويشجع الأجيال على مقاومة إسرائيل بكل الأشكال.
وهذا يعني أن إسرائيل ستضع على جدول عملها بعد انتصار سورية وحلفائها في الحرب الإرهابية عليها مسوغات تستند إليها في استمرار الحرب على سورية وتوظيف جميع أشكال التحالف المحلية والإقليمية ضد سورية ومن يقف معها.
ولهذا الغرض بالذات لا تتوقف مراكز الأبحاث الإسرائيلية عن جمع أكبر قدر من المعلومات عن سورية جيشاً وشعباً لاستخدامها في رسم الخطط وتنفيذ المهام الإسرائيلية ضد سورية.. ففي دراسة أعدها في الشهر الماضي جمع البروفيسور الإسرائيلي (أيال زيسير) المختص في شؤون سورية في مركز دايان للدراسات الإستراتيجية معلومات وإحصاءات عن عدد تلاميذ المدارس الخاصة الموجودة في أحياء تضم أغلبية شيعية في لبنان خلال سنوات عديدة لكي يستخلص من نتيجة الإحصاءات مدى تناقص أو زيادة التكاثر البشري عند شيعة لبنان، وقام بمقارنة هذه الأرقام بعدد الخسائر البشرية التي مني بها حزب الله أثناء مقاومته للاحتلال الإسرائيلي.
واستند البروفيسور (هيليل فريش) من مركز (بيغين السادات للدراسات الإستراتيجية) إلى هذه الاستخلاصات التي أطلق عليها اسم «القوة البشرية الاحتياطية لحزب الله وتناقصها» للحديث عن «الديموغرافية السورية بعد الخسارة البشرية في صفوف الجيش السوري منذ عام 2011 حتى 2018، وطالب فريش بتصفية أكبر عدد من القوة البشرية الموجودة حالياً في الجيش السوري ومن القوة البشرية لحزب الله.
وينهمك المختصون الإسرائيليون في هذه الميادين الإحصائية الآن بمهمة منع انتشار ثقافة الانتصار السوري في هذه الحرب، فهم منذ هذه اللحظة يقدمون تحذيراتهم لأصحاب القرار الإسرائيلي من مرحلة ما بعد هذا الانتصار وتأثيره في تمتين الوحدة الوطنية في صفوف الشعب، ويعدون خططاً لإعادة محاولة تقسيم سورية وتفتيت قدرات جيشها وشعبها وتفكيك متانة تحالفها الإقليمي والدولي ودوره المستمر في مرحلة ما بعد الانتصار على المجموعات الإرهابية وكل من دعمها في المنطقة والعالم.
ويقارن بعض المختصين في دراساتهم بين نهضة الاتحاد السوفييتي في أعقاب انتصاره على النازية في الحرب العالمية الثانية رغم نسبة التدمير والخراب المادي والخسائر البشرية التي تكبدتها مدن ودول الاتحاد السوفييتي وبين الانتصار السوري في هذه الأوقات ودوره في إعادة بناء سورية وتعزيز نهضتها الشاملة وحماية هويتها الوطنية والقومية.
 
عدد القراءات : 3487

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تنهي سيطرة الجيش السوري على إدلب الحرب على سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3325
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018