الأخبار |
قرار دولي جديد حول الحديدة: عملية إنعاش لا تطمئن «أنصار الله»  الأوضاع مفتوحة على كل الاحتمالات: البشير يترقّب «انتفاضة» اليوم  «المحافظون» ينقذون ماي... ويغرقون بريطانيا!  والي أنقرة على أدلب.. بقلم: محمد محمود مرتضى  ماي تنجو من "سحب الثقة"  قناة عبرية تكشف النقاب عن تفاصيل جديدة حول "صفقة القرن"  وهاب: لو حضر الرئيس الأسد القمة الاقتصادية لتراكض الرؤساء للحضور  تقرير: أوامر أميركية منعت دعوة سورية إلى قمة بيروت  «قسد» تدعم «الآمنة» وتتطلع للوصول لتفاهمات وحلول مع تركيا!  يا صاحبي.. حتى الدمى تفكر!.. بقلم: نبيه البرجي  بيدرسون يواصل زيارته ولقاءاته في دمشق … مصدر دبلوماسي: نأمل أن يكون لديه «تفهم جديد» للوضع في سورية والحفاظ على حياديته  رونالدو يمنح كأس السوبر الايطالي ليوفنتوس على حساب ميلان  واشنطن تعلن وقف العمل بمعاهدة الصواريخ المتوسطة في الموعد المحدد  أردوغان يكشف العدد الحقيقي لقتلى الجيش الأمريكي بانفجار منبج  مايك بنس: بعد أن هزمنا "داعش" في سورية قواتنا تعود إلى الوطن  كأس آسيا 2019.. إيران تحتفظ بالصدارة بتعادل سلبي مع العراق  منتخب اليمن يودع كأس آسيا بهزيمة ثالثة أمام فيتنام  الخارجية الإيرانية: إطلاق القمر الصناعي لا يعد عملا عسكريا  ظريف: لقد أدرك العالم أن أمريكا باتت بمثابة "الملك العاري"  بعد اعتقاله في سورية.. داعشي أميركي: شهدت عمليات ذبح وصلب ولست نادماً     

تحليل وآراء

2018-07-15 06:16:51  |  الأرشيف

الصراع على ليبيا.. نفط وأشياء أخرى!.. بقلم: صفاء إسماعيل

بدأت رائحة الفشل تفوح من المبادرة الفرنسية لحل الأزمة في ليبيا, إذ لم يتجاوز إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون توصل الأطراف الليبية إلى اتفاق فيما بينها، خمسةً وأربعين يوماً، حتى بدأ الحديث عن فشل الاتفاق وذهابه أدراج الرياح بسبب استعجال ماكرون بالدفع لطبخ الانتخابات قبل نهاية العام الجاري في تجاوز واضح لإرادة أغلبية الليبيين الذين يطالبون بإقرار الدستور قبيل إجراء الانتخابات.
ما تعانيه ليبيا من انقسام سياسي وأمني وتفاقم حدة الأزمة فيها خاصة بعد بروز أزمة النفط, جعل إجراء الانتخابات في الموعد الذي يشتهيه ماكرون ضرباً من المستحيل, لذلك تعتزم البعثة الأممية في ليبيا تأجيل الانتخابات إلى منتصف العام القادم.
إذا تأكد خبر تأجيل الانتخابات فإن ذلك سيمثل فشلاً كبيراً لماكرون الذي يريد تسويق مبادرته بهدف القبض على النفوذ الليبي وتمهيد الطريق أمامه لاستعادة الدور الفرنسي في المنطقة وتسجيل نقاط على حساب باقي الأطراف المتدخلة في الشأن الليبي، وذلك لضمان موطئ قدم واضح وثابت على مستوى الملف الليبي والعودة إلى شمال إفريقيا بعد أن غابت فرنسا سنوات عنها.
وفيما كان ماكرون يتقدم في الملف الليبي بخطوات منفردة, كانت إيطاليا – الممتعضة من التدخل الفرنسي- تترقب وتعدّ العدة جيداً لتلقف فشل مبادرة ماكرون والمسارعة إلى عرض نفسها على أنها الدولة الوحيدة القادرة على حل الأزمة الليبية, وذلك نكاية بماكرون الذي أخفق في تسويق مبادرته التي كان محكوماً عليها بالفشل منذ البداية.
لا شك في أن تحرك إيطاليا يندرج في سياق حرب حامية الوطيس بدأت تشتعل بين البلدين على النفوذ في ليبيا, فتدخل إيطاليا وفرنسا خاصة في موضوع النفط الليبي بات واضحاً للعيان، إذ تسعى كل منهما لزيادة جرعة تدخلها للمحافظة على مصالحها في وقت تتصاعد فيه حدة المخاوف من تدخل أجنبي في ليبيا تحت ذرائع مختلفة. مخاوف دعمتها تصريحات المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة بقوله: «السيادة الليبية منتهكة ما يجعلها مهددة بالتدخل العسكري الخارجي»، دون أن يكشف –سلامة- عن طبيعة هذا التدخل أو من سيقوم به.
وعليه, فإن التدخل الخارجي في المشهد الليبي يظهر جلياً على مجمل الأوضاع في الداخل, ويقف عائقاً أمام أي عملية تسوية بين الأطراف الليبية المدعومة من عواصم غربية لا تريد الاستقرار لليبيا وإنما تريد مواصلة صب الزيت على النار لفرض هيمنتها على القرار السياسي في ليبيا قبل السيطرة على ثرواتها وموقعها كبوابة لإفريقيا.
عدد القراءات : 3781

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3465
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019