الأخبار |
الشرطة السريلانكية تعطل قنبلة بالقرب من مطار كولومبو  تحضيراً لعدوان أميركي.. «مغاوير الثورة» يجند الشباب المحتجزين في «الركبان»  دولار «السوداء» يتخطى عتبة 560 ليرة.. و«المركزي» للمواطنين: لا تثقوا بالأخبار غير الصادرة عنّا  تجاوز الدور ليس بسبب «المحسوبيات»! … توقعات بانفراج أزمة البنزين قريباً  عن الموت الذي لا يذكره أحد.. بقلم: سجى مرتضى  أبيض وأسود.. ليس قاتلاً.. لكنه خطر!.. بقلم: زياد غصن  روسيا تجري رحلة مراقبة فوق الولايات المتحدة من 22 إلى 27 أبريل بموجب اتفاقية "الأجواء المفتوحة"  صفقة المنطقة  واشنطن ستعلن عدم تجديد الإعفاءات من العقوبات لدول تواصل استيراد النفط الإيراني  صحیفة بريطانية: هكذا فشل المخطط الامريكي في سورية والعراق  كيف سيواجه الحشد الشعبي التحرّكات الأمريكية على الحدود؟  آلاف حالات الاغتصاب تجري في فنادق مكة المكرمة واعين الامن ساهرة على راحة الحاكم  وزارة الصحة تطلق أيام التلقيح الوطنية  ممثلة تنهي حياتها شنقًا في خزانة ملابسها..والسبب صادم  الإمارات و"اسرائيل" جنباً إلى جنب في مناورات عسكرية في اليونان  تعيين الجنرال واسيني بو عزة على رأس الأمن الداخليّ الجزائري  خامنئي يعفي قائد الحرس الثوري الإيراني من منصبه  مئات القتلى والجرحى جراء سلسلة من التفجيرات استهدفت كنائس وفنادق في سريلانكا بعيد الفصح  جنود مكسيكيون يتعرضون لعسكريين أمريكيين اثنين بقوة السلاح عند الحدود  البشير يفضح من معتقل "كوبر" التآمر السعودي الاماراتي     

تحليل وآراء

2018-07-15 06:16:51  |  الأرشيف

الصراع على ليبيا.. نفط وأشياء أخرى!.. بقلم: صفاء إسماعيل

بدأت رائحة الفشل تفوح من المبادرة الفرنسية لحل الأزمة في ليبيا, إذ لم يتجاوز إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون توصل الأطراف الليبية إلى اتفاق فيما بينها، خمسةً وأربعين يوماً، حتى بدأ الحديث عن فشل الاتفاق وذهابه أدراج الرياح بسبب استعجال ماكرون بالدفع لطبخ الانتخابات قبل نهاية العام الجاري في تجاوز واضح لإرادة أغلبية الليبيين الذين يطالبون بإقرار الدستور قبيل إجراء الانتخابات.
ما تعانيه ليبيا من انقسام سياسي وأمني وتفاقم حدة الأزمة فيها خاصة بعد بروز أزمة النفط, جعل إجراء الانتخابات في الموعد الذي يشتهيه ماكرون ضرباً من المستحيل, لذلك تعتزم البعثة الأممية في ليبيا تأجيل الانتخابات إلى منتصف العام القادم.
إذا تأكد خبر تأجيل الانتخابات فإن ذلك سيمثل فشلاً كبيراً لماكرون الذي يريد تسويق مبادرته بهدف القبض على النفوذ الليبي وتمهيد الطريق أمامه لاستعادة الدور الفرنسي في المنطقة وتسجيل نقاط على حساب باقي الأطراف المتدخلة في الشأن الليبي، وذلك لضمان موطئ قدم واضح وثابت على مستوى الملف الليبي والعودة إلى شمال إفريقيا بعد أن غابت فرنسا سنوات عنها.
وفيما كان ماكرون يتقدم في الملف الليبي بخطوات منفردة, كانت إيطاليا – الممتعضة من التدخل الفرنسي- تترقب وتعدّ العدة جيداً لتلقف فشل مبادرة ماكرون والمسارعة إلى عرض نفسها على أنها الدولة الوحيدة القادرة على حل الأزمة الليبية, وذلك نكاية بماكرون الذي أخفق في تسويق مبادرته التي كان محكوماً عليها بالفشل منذ البداية.
لا شك في أن تحرك إيطاليا يندرج في سياق حرب حامية الوطيس بدأت تشتعل بين البلدين على النفوذ في ليبيا, فتدخل إيطاليا وفرنسا خاصة في موضوع النفط الليبي بات واضحاً للعيان، إذ تسعى كل منهما لزيادة جرعة تدخلها للمحافظة على مصالحها في وقت تتصاعد فيه حدة المخاوف من تدخل أجنبي في ليبيا تحت ذرائع مختلفة. مخاوف دعمتها تصريحات المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة بقوله: «السيادة الليبية منتهكة ما يجعلها مهددة بالتدخل العسكري الخارجي»، دون أن يكشف –سلامة- عن طبيعة هذا التدخل أو من سيقوم به.
وعليه, فإن التدخل الخارجي في المشهد الليبي يظهر جلياً على مجمل الأوضاع في الداخل, ويقف عائقاً أمام أي عملية تسوية بين الأطراف الليبية المدعومة من عواصم غربية لا تريد الاستقرار لليبيا وإنما تريد مواصلة صب الزيت على النار لفرض هيمنتها على القرار السياسي في ليبيا قبل السيطرة على ثرواتها وموقعها كبوابة لإفريقيا.
عدد القراءات : 4887

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3480
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019