الأخبار |
الحريري: "حزب الله" يعرقل تشكيل الحكومة اللبنانية  مؤسس فيسبوك ينضم لمجموعة سرية إسرائيلية.. وعاصفة من التساؤلات!  سورية: جريمة قرية الشعفة تؤكد مجددا استخفاف دول “التحالف” غير الشرعي بحياة المدنيين وبأحكام القانون الدولي  من "أوسلو" إلى "صفقة القرن": حكاية تلازم المسار والمصير  روسيا: من السابق لأوانه رفع حظر تسليح ليبيا فلا بد من توحيد المؤسسات أولا  ميركل: علينا العمل على رؤية وجود جيش أوروبي حقيقي  ثلاثة أسابيع حسّاسة في حرب اليمن  ترامب ساخرا من ماكرون: كنتم تتعلمون الألمانية حتى أنقذناكم  استطلاع للرأي: تراجع شعبية أردوغان إلى 8ر39 بالمئة  بيكيه يفجر بركان غضب فالفيردي  بيريز يجهز مكافأة سولاري خلال التوقف الدولي  أليجري: كريستيانو يستحق التتويج بالكرة الذهبية  بيان: الأطراف الليبية تؤكد ضرورة اعتماد دستور من أجل تحقيق السيادة  ظريف: لا وجود للقوات الإيرانية في الجنوب السوري  المالية تدرس فرض ضريبة موحدة على الدخل .. وضريبة على المبيعات  وزير السياحة: مليونا سائح في سورية العام القادم .. والسائح يعادل 10 براميل نفط  إصابة 6 مدنيين نتيجة انفجار قنبلة بالخطأ في منطقة الزهراء بحمص  التهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين ستدخل حيز التنفيذ خلال الساعات المقبلة  بولتون: سنعصر إيران عصرا     

تحليل وآراء

2018-07-11 04:10:09  |  الأرشيف

قمتا بروكسيل وهلسنكي: أي رهانات ومخاوف؟.. بقلم: رفيق خوري

الأنوار
الطريق الى قمة هلسنكي في ١٦ تموز يمرّ في قمة بروكسيل التي تبدأ اليوم. والأنظار موجهة بشكل خاص نحو ما بترقبه ويتحسّب له كثيرون من قرارات وصفقات محتملة تتعلق بالمشروع الاقليمي الايراني في اليمن والعراق وسوريا ولبنان. فكل قمة أطلسية ترافقها عادة هواجس في موسكو. وكل قمة أميركية – روسية أو سوفياتية في الماضي ترفع منسوب الآمال في انفراجات على مستوى العالم. هذه المرة تبدو التصورات مختلفة. والسبب هو شخصية الرئيس دونالد ترامب وصعوبة التنبؤ بما يقوله ويفعله ويفاجئ معاونيه ورفاقه في الحزب الجمهوري ومعارضيه في الحزب الديمقراطي.
ذلك ان الرئيس فلاديمير بوتين مطمئن الى ان الخلافات داخل الحلف الأطلسي وبين أميركا وأوروبا تخدم استراتيجيته الهادفة الى إضعاف الناتو والمطالبة بإلغائه بعد إلغاء حلف وارسو، والى تفكيك الاتحاد الأوروبي أو أقلّه حدوث هوّة بين أميركا وأوروبا. والمخاوف كبيرة في الغرب الأميركي والأوروبي حيال أمرين: أولهما ان يتشدّد ترامب مع حلفاء أميركا في القمة الأطلسية، كما فعل في قمة كيبك مع زملائه في نادي الدول الصناعية السبع.
 
وثانيهما ان يتساهل مع بوتين في قمة هلسنكي بالاتفاق على صفقة تشمل أوكرانيا وسوريا، تزعج أوروبا وتريح روسيا وتعطي أميركا وعدا باضعاف النفوذ الايراني في سوريا.
والسؤال هو: هل تقوّي القمة الأطلسية أم تضعف موقف ترامب في قمة هلسنكي؟ والجواب، اذا لم تحدث مفاجآت، حاضر في المواقف السابقة. فما يعطيه ترامب الأولوية حتى في شعار أميركا أولا ليس القيم والمبادئ والحسابات الاستراتيجية بل البيزنس. وما يفاخر بالبراعة فيه هو فن الصفقة حسب عنوان كتاب حمل اسمه. وهو طالب الأوروبيين واليابانيين والكوريين الجنوبيين ودول مجلس التعاون الخليجي يدفع ثمن الحماية الأميركية كأن أميركا قوة للايجار.
لا بل شنّ أعنف هجوم على الأوروبيين بالقول انهم يطلبون منّا حمايتهم من روسيا ويدفعون لها مليارات الدولارات ثمنا للنفط والغاز. فضلا عن تكراره للمطالبة الأميركية التقليدية برفع الموازنات الدفاعية لدول الحلف الأطلسي الى مستوى ٢% من الدخل القومي، ورفضه للاستمرار في تحمّل أميركا ٤٦% من مجمل انفاق الناتو بحجة ان ذلك رفاه للأغنياء حسب تعبير البروفسور جون ميرشمير من جامعة شيكاغو.
والأرقام مخيفة حسب احصاءات معهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام: الانفاق العسكري في أميركا وأوروبا فقط عام ٢٠١٧ بلغ ١،٧٣٩ تريليون دولار. الحلف الأطلسي ٩٠٠ مليار، أميركا ٦١٠ مليار، وروسيا ٦٦،٣ مليار.
والمفارقة ان ترامب يتصوّر انه أشطر من بوتين في اللعب.
عدد القراءات : 3547

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018