دمشق    21 / 09 / 2018
السعودية تغرق في الديون بسبب حربها على اليمن  هل حقاً باتت سوريّة عاجزة، وأسيرة للتفاهمات الإقليمية والدولية؟.  واشنطن ترفض إعطاء الرئيس الفلسطيني تأشيرة دخول للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة  من جنيف إلى صنعاء: "غريفيث" بين "عقارب" الوقت و"عقارب" السلام.!  انقسام أوروبي على «الطلاق» البريطاني  أميركا توسّع عملها العسكري في تونس  وفاة رئيس فيتنام اليوم الجمعة  هل يستقيل ترامب أو يُعزل.. بقلم: جهاد الخازن  سورية والقوة الاستراتيجية.. السر الذي كشفه نصرالله عن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة  إعادة التغذية الكهربائية إلى 13 منطقة في الغوطة الشرقية  إيقاف دكتور في جامعة دمشق بسبب تحرشه بطالبة  ترامب أصبح وحيدا.. مولر ينتزع أكبر نصر في التحقيقات الروسية  حلم أردوغان يتبخر.. بقلم: سامح عبد الله  سوتشي حدود النجاح.. بقلم: سيلفا رزوق  هذه هي البنود العشرة لاتفاق بوتين وأردوغان  تعيين ريهانا في منصب سفيرة  بماذا انذرت موسكو تل أبيب؟.. بقلم: عباس ضاهر  مسؤول أمريكي: واشنطن وموسكو تعملان من وراء الكواليس لحل الأزمة في سورية  روسيا تحذر من تبعات خطيرة جراء النهج الأمريكي في التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين  الخارجية العراقية توجه بإعادة سفيرها لدى طهران إلى بغداد لاتخاذ الإجراءات المناسبة في حقه  

تحليل وآراء

2018-07-10 03:51:02  |  الأرشيف

أهل النفاق!.. بقلم: هني الحمدان

تشرين
الإشارة إلى بعض السلبيات العالقة عند بعض مؤسساتنا وبعض إداراتنا وما تتركه على سير أعمالها وأنشطتها وما تفرزه من اشمئزاز ليس من باب الإساءة لأحد بعينه بقدر ماهو تنبيه إلى أن جواً كهذا يسيء وغير مريح أبداً، بل معرقل لموكب النشاط والإنتاج والتطوير الإداري المنشود، النفاق وتمسيح الجوخ ثقافة متوارثة عند البعض، وأبطاله قد يكونون أشخاصاً غير مؤهلين تنقصهم المعرفة والخبرة، بارعون في فن الكذب والتسويف و«تمريق» الموضوعات ذات النفع الخاص وفق مصالحهم وجيوبهم، ومن يتقن أساليبهم فقد فاز فوزاً كبيراً، وامتلأت جيوبه بالآلاف المؤلفة وحظي بالمناصب والواجهات الإدارية، وربما يكون الشخص بيده زمام حل أي مشكلة، أو يحلها بدواء الدراهم، ما يشيع عدم الراحة عند بعض العاملين والمراجعين على حد سواء، ويخلق بيئة خصبة لعرقلة العمل وإشاعة الروتين..
«أنا منافق، أنا موجود» مبدأ أو أسلوب شطارة عند البعض قائم لدى بعض الإدارات، ومن ينكره أو يقلل من حجمه لا يرى حجم ما يحصل من إشكالات وتجاوزات يكون وراءها بعض الأشخاص «المهرة» بتسطير الديباجات والمقدمات «الصميدعية»، أو «الحاشيات» المناسبة في تمشية المسائل والإجراءات والطلبات، يلاقيك بابتسامات ناعمة شفافة تضمر الشر الباطني واستغلال أي منفذ للاستفادة، يرصد التحركات والقرارات بطرق ملتوية لا تخلو من الخبث، عند مصلحته تجده مادحاً وفياً، وقد يمتد فعل أهل النفاق والمصلحة الخاصة إلى أكثر من ذلك في عرقلة بعض الأعمال سعياً وراء جشعهم، مثل هؤلاء المنافقين والسماسرة هم أسباب معاناة العباد في واقعنا المعيش بعد ظهور بعض الأمراض الاجتماعية وانتشارها في بنيان المجتمع كالنار في الهشيم..
إن شفافية تعاطي الجهات الرسمية مع مسائل واحتياجات الناس وفق طرائق واضحة تقلل من احتكاك الموظف مع المواطن من شأنها تجنب حالات التسيب وظهور «المنفعجية» وأهل النفاق الذين يتلونون بألوان الطيف ويتشدقون بعضلات زائفة.. بأن شبكة معارفهم قادرة على حل أي قضية مهما كانت معقدة..
ولتسقط كل الأقنعة الزائفة، ما على الجهات المسؤولة إلا تصويب بعض الإجراءات وتعريف كل مدير أو مسؤول بمهامه وتنفيذها بأحسن صورة وعزل أمثال أولئك، فالوقت لم يعد كما كان سابقاً..!
عدد القراءات : 3539

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider