دمشق    19 / 09 / 2018
«طفل يموت كل خمس ثوان»  أَقنِعَةُ إِدلب!.. بقلم: عقيل سعيد محفوض  توافق كردي على تسنم برهم صالح منصب الرئاسة العراقية  كوريا الشمالية تعد بتفكيك المواقع النووية والصاروخية  الكوريتان تقرران وقف التدريب وتحليق الطائرات العسكرية على طول المنطقة العازلة  عددهم لا يزال قليلاً .. تدمر تستقبل الزوار السوريين والأجانب من جديد  الجيش يواصل دك الإرهابيين بإدلب ومحيطها وهدوء حذر في مناطق سيطرة المسلحين  أصحاب المواد وعاملون في الألبان في الأمن الجنائي .. لغز في تعطيل كاميرات المراقبة وتلاعب في القيود  20 حالة «عقم» يومياً.. 30 عملية استئصال رحم أسبوعياً ونسبة الأورام مرتفعة.. والإجهاض ممنوع  مقترحات «مداد» لإعادة هيكلة الاقتصاد والإدارة للحدّ من الفساد والهدر … قوى فاسدة وجماعات ضغط ومصالح وأصحاب أيديولوجيات يعوقون الهيكلة  هل تسعى "اسرائيل" في عدوانها للانتقام من اتفاق إدلب؟  "عاجزون عن البكاء".. الجوع يهدد مليون طفل إضافي في اليمن  نتائج قمة الكوريتين الثالثة تبهر ترامب  وسائل إعلام إسرائيلية عن تحطم "إيل - 20": يجب أن نتحمل المسؤولية علنا عما حصل  ماذا يعني ميدانيا واستراتيجيا الاتفاق الروسي – التركي حول إدلب؟  اتفاق بوتين أردوغان... إدلب على طريق حلب .. بقلم: حسن حردان  خسارة روسية لا تلغي التفاهمات  توسّع أميركيّ في الشرق السوريّ  الكيان الصهيوني يعترف بمسؤوليته بالهجوم على سورية  

تحليل وآراء

2018-07-08 03:43:02  |  الأرشيف

محادثات الشرق السوري.. بقلم: أنس وهيب الكردي

الوطن
أمامنا محادثات ما بين السلطات السورية وقيادات في «مجلس سورية الديمقراطية» و«وحدات حماية الشعب» تستهدف التوصل إلى تفاهمات توفر عودة المؤسسات الحكومية إلى المناطق الشرقية من البلاد من دون الدخول في السيناريو العسكري.
تأتي الأنباء عن المحادثات على أرضية خوف «وحدات حماية الشعب» الكردية من قرب انسحاب الجنود الأميركيين وبقية قوات التحالف الدولي من شرق سورية، وهواجس الميليشيا من الاتفاق الأميركي التركي حول منبج، وتكرار مأساة منطقة عفرين، التي تركتها واشنطن فريسة لعملية «درع الفرات» من دون أن توفر لها أدنى حماية، أو حتى أن تضغط على أنقرة كي تحيدها عن عملياتها في الشمال السوري.
هذه المحادثات على ما يبدو لا تعدو أن تكون مشهداً غير أصيل؛ فالولايات المتحدة لا تزال موجودة بقواتها في شرق سورية، وعلى أية حال، فلو قررت واشنطن الخروج وأخبرت بذلك الميليشيات الكردية، فإن مسؤولي «حماية الشعب» يدركون أن قواتهم من دون الحماية الأميركية، لن تكون قادرة على الصمود أمام قوات الجيش السوري، وبالتالي، لا يوجد أي سبب يدعو السلطات السورية لمفاوضتها إلا على خطة استلام وتسلم مناطق، وترتيب العملية بشكل يضمن ألا يحدث فراغ أمني أو عسكري يستفيد منه تنظيم داعش أو تركيا، بمعنى آخر فإن أكثر مطالب أولئك المسؤولين لن يكون لها أمل واقعي بالتحقق.
الاحتمال الآخر أن تكون واشنطن قد قررت الخروج من الشرق السوري، لكنها تعتزم المفاوضة على الانسحاب مع موسكو مقابل مطالب تتعلق بالوجود الإيراني في سورية، في هذه الحالة من النافل قوله إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن تسمح لـ«حماية الشعب»، بالتفاوض مع دمشق على ما تعتبره قضية تتعلق بمصالحها الإقليمية، وورقة على طاولة المساومة مع الروس.
هناك احتمال، وإن كان ضعيفاً، هو استمرار الوجود الأميركي في شرق سورية مدة إضافية، وأن تلجأ واشنطن لتأمينه من خلال الاتفاق مع أنقرة، في هذه الحالة، سيحصل تمايز داخل مؤسسات «حزب الاتحاد الديمقراطي – با يا دا» كـ«حماية الشعب» و«سورية الديمقراطية» ما بين تلك القوى المحسوبة على واشنطن والتي أدارت الحرب على تنظيم داعش كقوات برية للتحالف الدولي، وما بين القوى الأكثر قرباً من دمشق وطهران، والتي تلقت دعماً من السلطات السورية منذ أواسط العام 2012، لمواجهة المجموعات المسلحة المدعومة من تركيا، في شمال سورية، وهذه القوى في الحقيقة هي من يخوض المحادثات مع السلطات السورية الآن، وهي كانت قد تلقت ضربة كبيرة بخسارة عفرين، كما أنها مهددة بتراجع دورها إذا ما نفذت أنقرة وعيدها باجتياح مزيد من الأراضي السورية في محيط تل أبيض شمال الرقة، والعراقية في جبال قنديل ومنطقة سنجار شمال الموصل.
بغض النظر عن هذه الاحتمالات، فإذا كان الشرق السوري محل تفاوض روسي أميركي في الوقت الحالي، تحضيراً لقمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترامب في العاصمة الفلندية هلنسكي، فما سيشهده ليس بعيداً عن نتائج تلك القمة.
 
عدد القراءات : 3590

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider