دمشق    19 / 08 / 2018
سورية تعرض بيع الكهرباء ولبنان يوافق.. ومخاوف تثير السوريين من عودة التقنين!!  طبول الحرب تقرع في إدلب… الجيش السوري يحشد وتوقعات بهجوم قريب!  إدلب.. المعركة الكبرى.. بقلم: عمار عبد الغني  المواجهة الإيرانية – الأميركية.. اقتصادياً.. بقلم: سركيس أبو زيد  هل يُعلن ترامب البقاء في سوريا لخنق تركيا؟  بيسكوف: بوتين وميركل بحثا الملف السوري بشكل مفصل  انتشال 7 جثث لمهاجرين غيرشرعيين قبالة سواحل صفاقس التونسية  توجيه تهمة الشروع بالقتل لمنفذ الهجوم أمام البرلمان البريطاني  في 22 آب .. إيران ستفاجئ العالم  واشنطن تتحرك على خط التكتلات العراقية، فما هي رسائلها لبغداد وطهران؟  منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم يتأهل لدور الـ16 بدورة الألعاب الآسيوية  إيران توجه رسالة لأعضاء "أوبك" بشأن صادرات النفط  بولتون: هدفنا إخراج إيران من سورية  "أنصار الله" في اليمن تعلن مبادرة للإفراج عن جميع الأسرى  السياحة تعلن عن مسابقة واختبار للتعاقد مع عاملين من جميع الفئات  فلسطين تتسلم مقترحات الأمم المتحدة لحماية الشعب الفلسطيني  في مجزرة جديدة للعدوان السعودي..مقتل 13 صيادا يمنيا بالحديدة  واشنطن تتهم الصين بالتدخل في انتخاباتها  نتنياهو يشدد لبولتون على رفض امتلاك إيران للسلاح النووي  

تحليل وآراء

2018-06-13 05:11:28  |  الأرشيف

هل أصبح ترامب ديكتاتوراً؟

ظهرت سبعة أدلة بارزة من أصل عشرة تشير إلى أن ترامب بات تهديداً للديمقراطية ويخشى كثيرون من انتخابه المروع. في أواخر عام 2016، كتب أستاذ العلاقات الدولية في جامعة هارفارد ستيفن والت قائمة تتألف من عشر نقاط لتحليل فيما إذا كان الرئيس ديكتاتوراً، وقبل أن يكمل منتصف فترة رئاسته الأولى، حقق ترامب سبعة من المعايير العشرة.
فهو يُرهب بشكل روتيني الصحافة، مما يخلق أجواء مشحونة بالعداء وانعدام الأمن جسدياً. بدأ هذا منذ حملته الانتخابية ومازال مستمراً حتى يومنا هذا، حيث يحرك ترامب الحشود ضد الصحافة ويهاجمها بشكل دائم على وسائل التواصل الاجتماعي. وقد قال مؤخراً عن حشد من الصحفيين إن “هؤلاء الناس يكرهون شجاعتك”. وتفيد تقارير بأن الرئيس أخبر أحد المراسلين بعيداً عن الكاميرا أنه يتعمّد ترهيب الصحفيين “للحطّ من قدرهم” و”تشويه سمعتهم”.
كما أنه يسيّس وكالات الأمن المحلية، وهذا يتطلب قليلاً من الإيضاح، حيث يهاجم الرئيس أجهزة الأمن القومي بشكل شبه يومي، ويشارك ترامب باستمرار في نظريات مؤامرة سافرة لزرع عدم الثقة في أجهزة الأمن القومي بين الحلفاء السياسيين، ولعلّ مكتب التحقيقات الفيدرالي هو هدفه المفضل، فقد بلغ بترامب حدّ الزعم بأن الوكالة كانت تتجسس بصورة غير مشروعة عليه خلال انتخابات عام 2016.
وعلاوة على ذلك استخدام سلطة الدولة لمعاقبة المعارضين، وهو منذ انتخابه هاجم عشرين شركة تقريباً، ومن الأمثلة البارزة، شركة “أمازون” التي كلفها ترامب مليارات الدولارات في رأسمال سوق الأسهم حين قام المستثمرون ببيع تلك الأسهم. قام ترامب بذلك من خلال شنّ هجوم علني على العلاقات العامة للشركة عبر حسابه الخاص على تويتر. كما هاجم الرئيس الصحافة بالتهديد بتغيير قوانين التشهير، فهو يعتبر الصحفيين قوة معارضة ويسم أخبار شبكات رئيسية مثل CNN وNBC  “بالمزيفة”.
وبشأن المحكمة العليا، تحرك الجمهوريون بسرعة لتعيين مرشح ترامب بعد أدائه اليمين، وذلك عقب رفضهم التصويت لصالح مرشح الرئيس باراك أوباما إلى المحكمة العليا. انتهز ترامب تصرف الحزب الجمهوري بسوء نية، وعيّن القاضي نيل غورسوش بدلاً من الدعوة للاستماع إلى ميريك غارلاند الذي عيّنه أوباما. وكان قراره الاستفادة من الخطوة غير الأخلاقية لحزبه، بدلاً من تصحيحها، وهو مثال غير عادي على ملء المحاكم. إضافة إلى أن ترامب يزرع الخوف بصورة دائمة، فهو افتتح  حملته بدعوة للخوف، كانت عبارته “إنهم مغتصبون، يجلبون الجريمة “من بين أكثر العبارات التي لا تُنسى في هجمات حملته الانتخابية الصريحة على الأشخاص المنحدرين من أصل مكسيكي، وهي تعكس سياساته كرئيس -مشاعر الكره للأجانب- بما في ذلك المحاولات المتكررة لحظر السفر من الدول ذات الغالبية المسلمة. إن تأكيد ترامب لإجبار المكسيك دفع تكلفة الجدار الحدودي الجنوبي لمحاربة أزمة هجرة شبه معدومة هو مثال آخر على التخويف عن طريق الانعزالية.
ومنذ دخوله البيت الأبيض شيّطن ترامب المعارضة ووصف بشكل مباشر وسائل الإعلام النقدية بـ”عدو الشعب الأمريكي”، ملتزماً الصمت حيال الإهانات التي يلقي بها على الدوام ضد أي معارض سياسي يجرؤ على الوقوف في وجهه. ويمكن القول إن صعود ترامب إلى الرئاسة كان بسبب تشويه صورة الرئيس السابق باراك أوباما الذي صوّره ترامب على أنه غازٍ أجنبي غير شرعي أدّى اليمين بشكل غير قانوني. كما قدم عرضاً لمهاجمة لاعبي كرة القدم الزنوج، بتحريف احتجاجاتهم ضد التمييز العنصري عن قصد باعتبارها هجمات على الولايات المتحدة كدولة.
وليس هذا فقط، بل شارك ترامب في إنفاذ القانون الانتقائي، وقام بتسليح سلطة العفو كفرصة لتحقيق مكاسب سياسية وإعطاء إشارات. ولعلّ استخدامه للعفو لإلغاء الأحكام القانونية ضد الحلفاء السياسيين، مثل جو أربايو ودينيش دي سوزا، يمثل انفصالاً عن معايير عفو الأفراد كشكل من أشكال العدالة التقويمية بدلاً من تآكل القانون. كما يدّعي ترامب أن الحلفاء الذين يخالفون القوانين يعاملون “بطريقة غير منصفة” عندما يواجهون عواقب قانونية على أفعالهم. ويتعارض هذا التصرف مع خطابه حول “القانون والنظام” الموجّه للمهاجرين، الذين يستخدم ضدهم انتهاكات حقوق الإنسان والترحيل كأسلحة سياسية.
 
عدد القراءات : 3574

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider