الأخبار |
ترامب يعلن دعم ترشيح بيلوسي لرئاسة مجلس النواب  الكيان الاسرائيلي..سقوط السياسة اثر سقوط الجيش بغزة  الجامعة العربية.. الاحتكار الخليجي ووكر الخراب والشر  قتيلة وعشرات الجرحى والمعتقلين خلال احتجاجات لـ «شلّ» فرنسا  الجيش يحرز تقدماً كبيراً في تلول الصفا بريف السويداء الشرقي ويبسط سيطرته على منطقة "قبر الشيخ حسين" ومناطق أخرى بريف دمشق الجنوبي الشرقي  قراءة أكاديمية للموازنة: هل راتب الموظف أجر أم معونة اجتماعية؟  إصابة 15 فلسطينيا برصاص الاحتلال في الضفة الغربية  محكمة مصرية تؤيد إدراج مرشح رئاسي سابق على قوائم الإرهابيين  تركيا تعهد بـ«المنزوعة السلاح» إلى «النصرة» بغية التفرغ لتل أبيض! … آخر جيوب «داعش» في بادية السويداء بات بقبضة الجيش  في ذكرى أول تفجير .. حكاية صمود إدارة المركبات في حرستا  الذهب في سورية يقفز لأعلى مستوياته في 11 شهراً  نجاح العطار.. نائب الرئيس الأسد تنعي زوجها  الجولان أرضٌ سورية.. سنعيدها حرباً أو سلماً.. بقلم: فراس عزيز ديب  تعددت أسباب نكبة مزارعي الزيتون في زيتهم وإجراءات المعنيين لا تعوض الخسائر!  كليتشدار أوغلو: أكثر من 100 صحفي في سجون نظام أردوغان  في ذكرى الحركة التصحيحية .. وفد إعلامي رياضي يزور مدينة النبك وصروحها الحضارية ويشارك في مهرجان (سورية الفرح والانتصار)  الحكومة التشيكية تعتزم إقامة دار للأطفال الأيتام في سورية  واشنطن تواصل تهديداتها بمحاربة مشروع أنابيب غاز ألماني روسي  ترامب: الوقت مازال مبكرا لاتهام ولي العهد السعودي بقتل خاشقجي     

الصحف العبرية

2013-12-24 05:45:13  |  الأرشيف

تقارب في الاتصالات الإسرائيلية ـ التركية

حلمي موسى
أشارت صحيفة «هآرتس» إلى حدوث تقدم جوهري مؤخراً في الاتصالات الإسرائيلية - التركية لإجراء المصالحة بينهما. وأكد مسؤول إسرائيلي أن الحكومة التركية قلصت مبلغ التعويضات، التي كانت تطلبها لعائلات الضحايا الأتراك في سفينة «مرمرة»، الأمر الذي يسهل التوصل إلى حل. ومن جهة ثانية، منحت إسرائيل المزيد من تراخيص العمل للمستخدمين الأتراك في إسرائيل، وذلك في خطوة تصالحية أخرى.
وبحسب المسؤول الإسرائيلي، فإن الحكومة التركية قلصت مبلغ التعويضات الكبير، الذي كانت تطالب به والذي أعاق حتى الآن إمكانية التوصل إلى إعادة تطبيع العلاقات بين الدولتين. وأشارت «هآرتس» إلى أن الأمر الآن انتقل إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لتحديد ما إذا كان يقبل العرض المالي الأخير أم لا. وانطلقت مسيرة المصالحة بين الدولتين بتدخل مباشر من الرئيس الأميركي باراك أوباما، الذي دفع نتنياهو إلى الاعتذار شخصياً لرئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان. وبقيت مسيرة التطبيع تراوح تقريباً مكانها بعد الفشل، الذي منيت به المفاوضات التي دارت بين فريقين على أعلى مستوى لحل مسألة تعويضات الضحايا.
وأوضح مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى أنه بعد شهور من الجمود في المفاوضات بين الفريقين الإسرائيلي والتركي حول التعويضات، عادت أنقرة قبل أسبوعين وطلبت استئناف المفاوضات. واستجابت إسرائيل للطلب وأرسلت خلال أيام وفدا برئاسة مستشار الأمن القومي يوسي كوهين ومبعوث نتنياهو للمفاوضات مع تركيا المحامي يوسف تشخنوفر، والقائم بأعمال مدير عام وزارة الخارجية نسيم بن شطريت.
وكانت «هآرتس» قد نشرت قبل نصف عام أن تركيا تطالب إسرائيل بدفع مليون دولار لكل عائلة من عائلات ضحايا الهجوم الإسرائيلي على «مرمرة»، ولكن إسرائيل لم توافق إلا على دفع مئة ألف دولار. وبحسب المسؤول الإسرائيلي، عرضت تركيا مؤخراً مبلغ تعويضات أقل، منطقيا ومعقولا. وأشار المسؤول إلى أن «الاتفاق جاهز ويحتاج فقط لوضع المبلغ المطلوب في خانة فارغة. صحيح أن هناك فوارق بين المبالغ، لكن هذه الفوارق تقلصت ولم تعد كبيرة. ففي الجانبين رغبة لإنهاء الأمر بأسرع وقت ممكن وتنفيذ إجراءات تطبيع العلاقات».
ومعروف أن العلاقات بين إسرائيل وتركيا تدهورت في العام 2009 أثناء الحرب الإسرائيلية المسماة «الرصاص المسكوب»على قطاع غزة وبلغت ذروتها عند اقتحام إسرائيل لسفينة «مرمرة» وقتل نشطاء أتراك. وقاد هذا التدهور إلى طرد السفير الإسرائيلي من أنقرة في أيلول العام 2011. ولكن في آذار العام الحالي حدث اختراق، كما سلف أثناء زيارة الرئيس الأميركي إلى إسرائيل، حيث جرت مكالمة الاعتذار بحضوره. وأجرت الدولتان بعدها سلسلة لقاءات للبحث في التعويضات، ولكن هذه اللقاءات لم تثمر اتفاقاً. وعادت العلاقات إلى التدهور من جديد، إثر ما نشرته صحيفة «واشنطن بوست» عن تعاون تركيا الاستخباري مع إيران حول عملاء موساد.
عموماً، وبحسب «هآرتس»، إذا توصل الطرفان إلى اتفاق بشأن حجم التعويضات، فمن المتوقع أن تعلن الدولتان فوراً عن رفع مستوى التمثيل الديبلوماسي وتعيين سفراء في أنقرة وتل أبيب. فضلاً عن ذلك، ستقر الحكومة التركية في البرلمان التركي قانوناً يلغي الدعوى ضد ضباط الجيش الإسرائيلي المشاركين في الهجوم على سفينة «مرمرة»، ويمنع رفع دعاوى لاحقاً ضدهم. كما تكف تركيا عن العمل ضد إسرائيل في المحافل الدولية، وفق الاتفاق.
وتوقعت الصحيفة ألا تؤثر كثيراً العواصف الداخلية في تركيا لأن عدداً من التطورات تبعث التفاؤل الحذر في إسرائيل بقرب التوصل إلى اتفاق. وبين هذه التطورات امتناع أردوغان في الأسابيع الأخيرة عن مهاجمة إسرائيل علناً، فضلاً عن مباركة وزير خارجيته أحمد داوود أوغلو للتسهيلات الإسرائيلية تجاه قطاع غزة. وعدا ذلك لم تستخدم تركيا حق الفيتو ضد قبول إسرائيل في مجموعة الدول الغربية في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ووافقت على استئناف رحلات شركة «إلعال» إلى مطاراتها.
ومن جهة ثانية، قرر المجلس الوزاري الاجتماعي - الاقتصادي زيادة عدد العمال الأتراك في قطاع البناء، حيث يستوعب ما بين 800 و1200 عامل آخر. ووافقت تركيا، في المقابل، على هبوط طائرات «إلعال» الإسرائيلية وعلى متنها حراس مسلحون. ومعروف أن عمل الأتراك في إسرائيل كان مربوطا بعقد بين الصناعات العسكرية الإسرائيلية وتركيا بشأن تحديث 170 دبابة تركية.
عدد القراءات : 4670

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018