الأخبار |
الجيش يحرز تقدماً كبيراً في تلول الصفا بريف السويداء الشرقي ويبسط سيطرته على منطقة "قبر الشيخ حسين" ومناطق أخرى بريف دمشق الجنوبي الشرقي  روسيا تصمم حاسوبا خارقا لابتكار نماذج حديثة من الأسلحة  الرئيس الصيني: طريق الحرير ليس فخا كما أظهره البعض  الشرطة العراقية تعتقل 6 عناصر من "داعش" في الموصل  مونيكا لوينسكي تكشف كيف لفتت نظر بيل كلينتون وأوقعته في حبائلها!  إصابة 15 فلسطينيا برصاص الاحتلال في الضفة الغربية  محكمة مصرية تؤيد إدراج مرشح رئاسي سابق على قوائم الإرهابيين  كليتشدار أوغلو: أكثر من 100 صحفي في سجون نظام أردوغان  إنتر ميلان يسعى لترميم دفاعه من أتلتيكو مدريد  كلوب يلمح لإمكانية تغيير مركز ماني  زاخاروفا تفضح أكاذيب موقع Bellingcat الاستخباراتي البريطاني بشأن قضية سكريبال  يوفنتوس يستعد لخطف لاعب برشلونة على طريقة رونالدو  علامة مميزة لظهور السرطان  مشكلة كبيرة تواجه مستخدمي آبل!  جسر الثورة مغلق للقادمين من الأزبكية لمدة أسبوعين  مخابر التموين تحذر: أغلب المنتجات التركية المهربة غير صالحة للاستهلاك  فائدة غير متوقعة في كوب الشاي  الحكومة التشيكية تعتزم إقامة دار للأطفال الأيتام في سورية  واشنطن تواصل تهديداتها بمحاربة مشروع أنابيب غاز ألماني روسي     

كأس العالم 2014

2014-07-19 01:28:52  |  الأرشيف

الله.. الله.. يا كرة القدم

عذراً من شاعر العروبة الأول أبي الطيب المتنبي إذ لم يعد مالئ الدنيا أو شاغل الناس.. ولو إنه عاش إلى يومنا هذا لما أنشد مختالاً ومفتخراً.. الخيل والليل والبيداء تعرفني.. والسيف والرمح والقرطاس والقلم.. بل ربما لكسر سيفه وقلمه وتخلّى عن خيله وليل صحرائه وتعلق بكرة القدم وأصبح نجماً لا يشق له غبار.
هذه الساحرة المستديرة.. تحاول أن تجلطنا فيزداد تعلقنا بها.. تذيقنا المرارة تلو المرارة فنحبها أكثر.
نخلصها الحب والعشق.. ولا تعرف الوفاء أبداً.. بل إنها أكثر ما تقسو على محبيها والغارقين بعشقها.. كرة القدم هذه أيها السادة قادرة على فعل كل شيء.. سرقت النوم من عيون كوستاريكا يوم فازوا على إيطاليا بهدف وحيد وتأهلوا لدور الـ 16.. ورأينا بعدها على شاشات التلفزة ومواقع الإنترنت كيف تدفق طوفان الفرح الكروي بلا حدود.
وفي بلجيكا شلالات فرح مماثلة وتدفق عفوي إلى شوارع بروكسل بعد انتقال منتخبهم إلى دور الثمانية بتغلبه على الولايات المتحدة الأميركية.
وفي الجزائر احتفالات حتى الصباح وطوفانات مماثلة يشارك بها رئيس البلاد احتفالاً بما حققه المنتخب العربي في المونديال.
لكن هل يمكن لهذه الأفراح أن تكون إلا على حساب دموع في مكان ما من هذا العالم.
عندما كان لاعبو ألمانيا يرقصون فرحاً وينطّون ولا يحطون ابتهاجاً بفوزهم كانت هناك قلوب تنفطر وتعتصر الدمع والألم.
لاعبو الأرجنتين افترشوا أرض الملعب وكأنهم جثث هامدة وعلى المدرجات وآه مما على المدرجات.. قهر وبكاء لا يوصف.. ومخرج تلك المشاهد يضع أمامنا على الشاشة حسناء أرجنتينية أخفت الدموع فمن يواسيها ويواسي معها كل الأرجنتينيين.
وقبلهم كانت البرازيل تمنّي النفس بأن ينجح منتخبها في تخفيف حدة معاناة الشعب البرازيلي الاقتصادية من خلال تحقيق نتائج جيدة في هذا المونديال.. لكن هذا لم يحدث فبقيت مرارة خروج منتخبهم ومرارة واقعهم الاقتصادي الصعب.
لقد كشفت مباريات كأس العالم الأخيرة أن العالم بأسره مراهق كروياً.. يرقص لهزة خصر واحدة من هذه الحبيبة المدللة.. ويسهر الليالي الطوال إذا ما بدت منها جفوة.
فيا حبيبة.. لا يغار في حبك شخص من آخر.. بل على العكس نتمنى أن يعيش حبنا لك العالم كله متى ستأخذين بيد منتخبنا الوطني إلى هذه الأعراس العالمية؟
متى ستكون زفتنا الكروية التي ننتظرها منذ زمن ولم تأت حتى الآن؟
ألا يحق لنا أن نعيش فرحتنا الكروية الخاصة بنا أم سنبقى هكذا نتفرج على فرح الآخرين..؟!

عدد القراءات : 4230

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018