الأخبار |
"يديعوت أحرونوت": نتنياهو سيزور المغرب قبل الانتخابات الإسرائيلية  بومبيو عن أزمة فنزويلا: رسالة ترامب لمادورو واضحة  القوات العراقية تقتل خمسة انتحاريين في محافظة نينوى  المقداد يبحث مع رمزي الجهود المبذولة للتوصل إلى حل للأزمة في سورية  بوتين يحذر من وجود احتمال لقطع الإنترنت عن روسيا  المعارضة الجزائرية تفشل في التوافق على مرشح موحد لمواجهة بوتفليقة  مجلة عبرية: صاروخ إسرائيلي موجه جديد يمكنه تدمير "إس 300"  مجلس الشعب يناقش مشروع القانون الجديد الخاص بالجمارك  هيئة مكافحة غسل الأموال: الشركة المضبوطة في حماة مرتبطة بجهات خارجية وضالعة بالمضاربة على الليرة  أكثر من 13 مليار ليرة قيمة الصادرات عبر معبر نصيب الحدودي خلال 3 أشهر  الجيش اللبناني يوقف إرهابياً من تنظيم “داعش” في عرسال  بوتين: الهجوم الاستباقي النووي لا يدخل ضمن خيارات روسيا  مخلوف: تطبيق قانون الإدارة المحلية يهدف للوصول لوحدات إدارية قادرة على التخطيط عبر التشاركية  رئيس بوليفيا يعلن استعداد ترامب لغزو فنزويلا  إصابة عدد من الفلسطينيين جراء اعتداء الاحتلال على منطقة أم ركبة  تغييرات في فريق كوريا الشمالية التفاوضي بعد انشقاقات واتهامات بالتجسس  أردوغان: لن نوقف أنشطة التنقيب عن النفط في شرق المتوسط  ألمانيا تربط مسألة إعادة توريد السلاح للسعودية بحل الصراع في اليمن  الحوثي يدعو لتنفيذ اتفاق السويد ويحمل قوى العدوان عرقلة عملية السلام  برلين تدعو موسكو للحفاظ على المعاهدة النووية بتقليص الصواريخ المناقضة لها     

مؤتمر جنيف 2

2014-02-16 04:15:19  |  الأرشيف

الفرسان الخمسة في جنيف

ممّا لا ريب فيه أنّ ثمّة فرساناً خمسة نجحوا في جنيف في تظهير الخطوط الرئيسة لمستقبل سورية الديبلوماسي والإعلامي، وهؤلاء الخمسة هم السادة وليد المعلّم، وفيصل المقداد، وعمران الزعبي، وبثينة شعبان، وبشّار الجعفري، مع حفظ الألقاب. فمنذ أن بدأت أعمال مؤتمر جنيف في دورته الأولى استطاع وفد الحكومة السوريّة أن يكون الصوت الأعلى في حضور إعلاميّ كثيف نادراً ما رأينا شبيهاً له في مؤتمرات دولية، فخطاب السيّد وليد المعلّم وزير الخارجيّة في جلسة الافتتاح، ومؤتمره الصحافي في ختام المؤتمر، أكّدا أنّ الديبلوماسيّة السوريّة لا تقلّ شجاعة، ولا بأساً، ولا عزيمة، عن جيشها وشعبها اللذين يقايضان الدم بالأرض .
وإلى جانب المعلّم يطلّ معاونه السيد الوزير فيصل المقداد، متنقّلاً من منبر إلى آخر، فتزداد الصورة وضوحاً ، وترتفع وتيرة التحدّي ، وتصبح المواجهة حتميّة بين الفريق الحكومي الذي ينتمي إلى مدرسة يوسف العظمة ويحمل عناوين وطنيّة بارزة لحلّ المشكلة السوريّة، وبين فريق الائتلاف المعارض الذي ينتمي إلى مدرسة الجنرال غورو وليس لديه سوى عنوان واحد هو الوصول إلى السلطة .
إذا كانت الديبلوماسيّة السوريّة نجحت في التأكيد على الثوابت السورية في القضاء على الإرهاب ، وإعادة الأمن للمواطن ، والحفاظ على أمن الوطن السوري ، ورفض التدخّل الأجنبي ، فإن الثورة الإعلاميّة التي تشهدها سورية مذ بدأت الأحداث ، والتي قادها السيد وزير الإعلام عمران الزعبي ، قد فعلت فعلها في قمّتي جنيف حضوراً، وكلمةً، وأداءً، وجرأةً، وثقافةً، وتألّقا ، بدءاً بالسيّد الوزير عمران ، مروراً بالسيّدة بثينة شعبان ، وانتهاء بكلّ إعلامي سوريّ حمل الميكفروفون ونقل من خلاله الحدث بتفاصيله .
ضمن هذا المشهد المتكامل برز دور المفاوضين الرسميين للحكومة السورية، وفي مقدّمهم، كبيرهم الدكتور بشّار الجعفري، المدرك تماماً الدور التخريبي الذي تقوده دول خبرها جيّداً أثناء قيامه بمَهمّاته في الجمعية العامة للأمم المتّحدة. عرف الدكتور الجعفري كيف يعرّي الائتلاف المعارض الهشّ حتّى من ورقة التين، وشبّهت، وأنا أستمع للجعفري في مقابلة على إحدى الفضائيات ، فريق الائتلاف الذي تُملى عليه الأسئلة والاقتراحات بقصاصات من الورق، شبّهته بمالك الحزين الذي جاءه ثعلب وقال له كما ورد في كتاب كليلة ودمنة:
« يا مالك الحزين، إذا أتتك الريح عن يمينك أين تجعل رأسك؟ قال: أجعله عن شمالي. قال : فإذا أتتك عن شمالك أين تجعل رأسك ؟ قال: أجعله عن يميني أو خلفي . قال: فإن أتتك من كلّ مكان ؟ قال: أجعله تحت جناحي. قال: وكيف تستطيع أن تجعله تحت جناحك ؟ قال مالك الحزين : هكذا. ثمّ أدخل الطائر رأسه تحت جناحه ، فوثب عليه الثعلب ودقّ عنقه».
وهو مثل يُضرب لمن يرتأي على الآخرين ولا رأي له .
ومن له أذنان سامعتان فليسمع!
عدد القراءات : 5653

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3472
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019