الأخبار |
كولومبو تحدد هوية ثمانية انتحاريين: «أف بي أي» يشارك في التحقيق  ما وراء تسريبات صفقة القرن.. بقلم: عبد الله السناوي  توقعات بتركيز وفد الجمهورية على إنهاء ملف إدلب.. ومحاولات تركية للمماطلة.. ومرونة روسية … «أستانا 12» تنطلق اليوم  «لوفيغارو» تعيد اكتشاف كنيسة نوتردام في «قلب لوزة»  «تحالف واشنطن» واصل مداهمة أحياء الرقة بحجة البحث عن «خلايا داعش» … تصاعد الاستياء الشعبي ضد «قسد» في دير الزور  «الربيع العربي» و«الثورات الملونة»: بصمات لمخرج واحد.. بقلم: فارس الجيرودي  تفاصيل الاتفاق السوري الروسي لميناء طرطوس … ليس استئجاراً أو مقايضة.. إنما استثمار مع شركة روسية خاصة وفق القوانين السورية  1278 مستثمراً خلال 2018 … 600 مليون ليرة تكلفة انتقال بورصة دمشق إلى يعفور  بعشرات ملايين الليرات … معامل في المناطق الصناعية بدمشق وحمص ومطاعم في الربوة سرقت الكهرباء مستغلة العطلة  شرطة سريلانكا: سماع دوي انفجار على بعد 40 كيلومترا شرق العاصمة  روسيا تعلن عن استفزازات مرتقبة للخوذ البيضاء في سورية  الأردن يحظر استيراد 194 سلعة سورية  قوى الحرية والتغييير في السودان: اتفقنا على تشكيل لجنة مع المجلس العسكري الانتقالي لحل نقاط الخلاف  موسكو ــ بكين ــ طهران: «سباق القطاف» يتسارع  وسائل إعلام أجنبية تصور مسرحية "موت" سبعة أشخاص في حماة من أسلحة كيميائية  نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي.. عندما دخل "داعش" الموصل وصلنا السلاح من إيران خلال ساعات  استفتاء التعديلات الدستورية: لا 90% للسيسي رغم «الكَراتين»  طهران لترامب: لا تصفير لنفطنا ولا تفاوض  «إصلاحات» ابن سلمان بعيون غربية: تقدّم وهمي  «الائتلاف» في ريف حلب بمظلّة تركية: «أستانا 12» ينطلق بحضور بيدرسن     

مؤتمر جنيف 2

2014-02-02 06:39:22  |  الأرشيف

اجتماع ميونيخ الرباعي: على المعارضة توسيع وفدها المفاوض...روسيا تصف نتائج الجولة الأولى لمفاوضات جنيف بـ«المتواضعة» و«المشجعة».. وبان يدعو إلى ضمان استئنافها

اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف نتائج الجولة الأولى من مفاوضات مؤتمر «جنيف 2» بين وفدي الحكومة السورية والائتلاف المعارض «متواضعة» و«مشجعة» في آن معاً، داعياً إلى أن تكون المعارضة أكثر تمثيلاً في جولة المحادثات القادمة لضمان نجاح المؤتمر.
وبينما دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أميركا وروسيا إلى المساعدة في ضمان استئناف جولات مؤتمر «جنيف 2» في العاشر من شباط الجاري، أكد وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، أن الأزمة في سورية لا يمكن حلها من دون روسيا، في حين أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن التطرف الذي انتشر في سورية بوجود المجموعات الإرهابية المتطرفة هناك يهدد «العالم بأسره»، على حين دعا رئيس حكومة تصربف الأعمال اللبناني نجيب ميقاتي إلى العمل الجاد لوقف إطلاق النار في سورية وفرض هدنة على الأرض إلى حين التوصل إلى حل نهائي.
وفي التفاصيل، قال لافروف في كلمة له أمام مؤتمر الأمن المنعقد في ميونخ حسب وكالة «أنباء موسكو»: إن «روسيا تشيد بنتائج الجولة الأولى من المفاوضات بوساطة المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي حول التسوية السورية التي انتهت يوم الجمعة الماضي في جنيف».
وأكد لافروف أن روسيا تؤيد بشكل فعال الحوار الذي بدأ في جنيف بين الحكومة والمعارضة السورية، قائلاً: «يجب أن يساعد هذا الحوار السوريين على تحديد مستقبل بلادهم بأنفسهم».
وأضاف: «نأمل أن تسمح هذه العملية السياسية بالحفاظ على سيادة سورية ووحدة أراضيها، وعلى الطابع العلماني لدولتها الذي يضمن حقوق جميع الطوائف والمجموعات العرقية».
وأشار لافروف في هذا الصدد إلى ضرورة دعوة المعارضة السورية الداخلية للمشاركة في مؤتمر «جنيف 2» الدولي، معيداً إلى الأذهان أيضاً أنه سيلتقي رئيس الائتلاف المعارض أحمد الجربا في موسكو في الرابع من شباط الحالي.
وقال: يجب أن تكون المعارضة أكثر تمثيلاً في جولة المحادثات القادمة وهذا شرط ضروري لضمان نجاح المؤتمر إذ يجب أن يشارك في المفاوضات ممثلو كل أطياف الشعب السوري لإنجاحه وهذا يتفق مع بيان جنيف.
وأعلن أن روسيا تعتبر أن عقد مؤتمر «جنيف 2»، والقرارات التي تم التوصل إليها في مسألة تدمير السلاح الكيماوي السوري وأيضاً فيما يخص الملف النووي الإيراني، قد جاء هذا كله نتيجة للعمل الجماعي، داعياً إلى إشراك كل الجهات القادرة على ممارسة التأثير في السلطات والمعارضة السورية في الجهود الرامية إلى تسوية الأزمة السورية.
وأضاف: إن روسيا وحدها لا تستطيع حل الأزمة السورية ولا بد من الضغط على طرفي النزاع، وخاصة أنه قد «أدى هذا النزاع الدموي في سورية، على حد قول لافروف، إلى «تحويل هذا البلد إلى معقل للمتطرفين والإرهابيين من مختلف أنحاء العالم، ولا أحد يعرف الآن كيف سيستخدمون «مهاراتهم» المكتسبة في سورية بعد عودتهم إلى بلدانهم، بعد تلك الفظاعات التي قاموا بها بحق المسيحيين وغيرهم من الأقليات في بلدان الشرق الأوسط».
من جهته في سياق آخر دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الولايات المتحدة وروسيا إلى المساعدة في ضمان استئناف جولات مؤتمر «جنيف 2» في العاشر من شباط الجاري كما هو مقترح من مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية الأخضر الإبراهيمي.
ونقلت وكالة «اسوشيتيد برس» عن كي مون قوله في كلمة له أمام مؤتمر ميونيخ: إنه دعا وزير الخارجية الروسي ونظيره الأميركي جون كيري خلال لقائه بهما في ميونيخ إلى «استخدام نفوذهما لضمان أن تمضي المحادثات قدماً كما هو مقرر في العاشر من شباط الجاري».
ودعا الأمين العام الأطراف المعنية إلى العودة إلى المباحثات «بشعور أكبر بالجدية وبشكل عاجل».
من جانبه أكد وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، أن هناك صراعات بعينها لا يمكن حلها من دون روسيا مثل الأزمة في سورية، وفي السياق نفسه، قال شتاينماير: «فقط مع روسيا يمكن للتوافق مع إيران أن ينجح».
وفي مقابلة مع تلفزيون «برس تي في» الإيراني في ميونيخ أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أول من أمس أن التطرف الذي انتشر في سورية بوجود المجموعات الإرهابية المتطرفة هناك يهدد «العالم بأسره»، محذراً من أن «هذه الآفة لن تقتصر على سورية فقط بل ستتعدى حدودها».
وأضاف: «أعتقد أن التطرف في سورية يشكل تهديداً للجميع وليس فقط للشعب السوري فقد تسبب في سفك الكثير من الدماء ولكنه لن يكون مقصوراً على سورية. إنه خطر إقليمي وخطر عالمي».
وحذّر وزير الخارجية الإيراني الدول الداعمة للمجموعات الإرهابية المتطرفة في سورية من أنها ستجد نفسها ضحية لهذه المجموعات، قائلاً: إن «المجموعات المتطرفة التي تعمل ضد الحكومة السورية لا تعرف حدوداً ولا تحترم الإنسانية».
ودعا ظريف إلى فتح المجال والسماح للسوريين بالتوصل إلى اتفاق دون شروط مسبقة من أجل وضع حد للأزمة، مضيفاً: إن «على الحكومات الأجنبية أن تضع أوهامها جانباً بشأن الحكومة السورية».
ووجد رئيس الوزراء اللبناني المستقيل نجيب ميقاتي في مؤتمر ميونخ فرصة سانحة لتحصيل مزيد من الأموال بذريعة تقديم «المزيد من الدعم للنازحين السوريين».
ودعا ميقاتي، خلال مشاركته في جلسة عمل عن الأزمة السورية ضمن فعاليات مؤتمر ميونيخ، إلى العمل الجاد لوقف إطلاق النار في سورية وفرض هدنة على الأرض إلى حين التوصل إلى حل نهائي قد يستغرق وقتاً طويلاً.
على خط مواز زعم رئيس الائتلاف أحمد الجربا، تمسك الائتلاف بالحل السلمي، مؤكداً عزمه المشاركة في الجولة الثانية من مفاوضات جنيف2، التي ستعقد في العاشر من شباط الجاري، وذلك في كلمة ألقاها في مؤتمر ميونيخ حسب وكالة «الأناضول».
وحسب موقع «اليوم السابع» ادعى الجربا في تصريح لشبكة «سكاي نيوز» البريطانية من جنيف أن الحكومة السورية تماطل لإطالة أمد الأزمة المستمرة منذ نحو 3 سنوات.
وفي وقت متأخر من ليل السبت أعلنت الدائرة الإعلامية التابعة لوزارة الخارجية الأميركية حسب قناة «روسيا اليوم» أن وزير الخارجية سيرغي لافروف ونظيره الأميركي جون كيري والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إضافة إلى المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي التقوا على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن وبحثوا في ضرورة توسيع قوام وفد المعارضة السورية في عملية التفاوض «جنيف-2».
وأوضحت الدائرة في بيان أن اللقاء الذي جمع لافروف وكيري كل على حدة ليلة يوم الجمعة استمر 45 دقيقة «لمناقشة الأزمة السورية»، حيث أعرب كيري عن قلقه حيال «الوضع الإنساني وخاصة في المناطق المحاصرة، من بينها حمص».
كما بحث الوزيران الجولة الثانية من جنيف-2، حيث أكد الوزير أن التركيز في الجولة الجديدة يجب أن يكون حسب رأي واشنطن، لمصلحة «تشكيل هيئة الحكم الانتقالي على أساس توافقي».
وأشار البيان إلى أن بان كي مون والإبراهيمي انضما إلى كيري ولافروف، حيث بحثوا «نتائج الجولة الأولى من المفاوضات والتخطيط لإجراء الجولة الثانية»، عدا ذلك فقد ناقشوا أيضاً «ضرورة أن توسع المعارضة من وفدها».
عدد القراءات : 5231

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3481
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019