الأخبار |
"يديعوت أحرونوت": نتنياهو سيزور المغرب قبل الانتخابات الإسرائيلية  بومبيو عن أزمة فنزويلا: رسالة ترامب لمادورو واضحة  القوات العراقية تقتل خمسة انتحاريين في محافظة نينوى  المقداد يبحث مع رمزي الجهود المبذولة للتوصل إلى حل للأزمة في سورية  بوتين يحذر من وجود احتمال لقطع الإنترنت عن روسيا  المعارضة الجزائرية تفشل في التوافق على مرشح موحد لمواجهة بوتفليقة  مجلة عبرية: صاروخ إسرائيلي موجه جديد يمكنه تدمير "إس 300"  مجلس الشعب يناقش مشروع القانون الجديد الخاص بالجمارك  هيئة مكافحة غسل الأموال: الشركة المضبوطة في حماة مرتبطة بجهات خارجية وضالعة بالمضاربة على الليرة  أكثر من 13 مليار ليرة قيمة الصادرات عبر معبر نصيب الحدودي خلال 3 أشهر  الجيش اللبناني يوقف إرهابياً من تنظيم “داعش” في عرسال  بوتين: الهجوم الاستباقي النووي لا يدخل ضمن خيارات روسيا  مخلوف: تطبيق قانون الإدارة المحلية يهدف للوصول لوحدات إدارية قادرة على التخطيط عبر التشاركية  رئيس بوليفيا يعلن استعداد ترامب لغزو فنزويلا  إصابة عدد من الفلسطينيين جراء اعتداء الاحتلال على منطقة أم ركبة  تغييرات في فريق كوريا الشمالية التفاوضي بعد انشقاقات واتهامات بالتجسس  أردوغان: لن نوقف أنشطة التنقيب عن النفط في شرق المتوسط  ألمانيا تربط مسألة إعادة توريد السلاح للسعودية بحل الصراع في اليمن  الحوثي يدعو لتنفيذ اتفاق السويد ويحمل قوى العدوان عرقلة عملية السلام  برلين تدعو موسكو للحفاظ على المعاهدة النووية بتقليص الصواريخ المناقضة لها     

مؤتمر جنيف 2

2014-01-30 06:43:05  |  الأرشيف

جنيفيات .. بقلم: علي مخلوف

السجاد التبريزي سيغيب عن جنيف الفاخرة فيما العكال البدوي سيكون متصدراً للموائد السويسرية بنهمه المعهود لكل بهرجة خاوية، وفي النهاية لن يصح إلا الصحيح ولن يكون جمل أعور أو شاة جرباء كالفيل، فيما الخيل السوري الأصيل يتقدم نحو جمهرة المفترسين بثقة المنتصر صاحب القضية.
عندما نتحدث عن دماء الشهداء.. لتسكت كل كاميرات الدنيا.. ولتذهب كل الشراشف البيضاء على الطاولات الفاخرة إلى الجحيم.. لا مساومة ولا مفاوضات على دماء شهداء سورية، ففوهة بندقية يمسكها فارس ملكوتي هي الورقة الرابحة في جنيف المخملية.
عندما نرفع صوتنا بمعاناة شعب تمرس عشق الحياة في موته وتضحياته، تخبو كل الأضواء، وتتحول حفلات الكوكتيل الدبلوماسية في الأروقة السويسرية إلى اجتماعات مجون أرستقراطية.
في جنيف.. ليصمت قرع الكؤوس الكرستالية.. عندما يعزف الجيش العربي السوري موسيقا قداس القيامة، ويرفع آذان نصر وتكبيرة فتح برصاص الحق الخارق لصدر الوغد.
عندما يذهب وفدنا الوطني إلى المائدة السويسرية فهو يضع في عينيه هدفاً واحداً.. أن يرمي على تلك المائدة المرزكشة ورقةً خُطّ عليها بدماء جنود السماء في الجيش عبارة "نحن الأعلون وأصحاب العشاء الرباني الفاخر والأخير.. نحن المتوسدون للتراب كي يحيا الأطفال.. نحن الماسكون بتلابيب الموت.. الرافضون لسماسرة الأرواح المنمقين ببذلات فاخرة اشتراها لهم عدو جدنا بالأمس"
فلا تفاوض على وطن ينزف ولا مساومة على دموع أيتام وأرامل وثكالى.. لا متاجرة بقضية دفع شعب ثمنها أمنيات وأحلام.. لا ابتسامات مجاملة صفراء.. ولا مصافحات جانبية في الخفاء.. لا لخرق كرامة وطن يئن من غدر الأعراب.

عدد القراءات : 4371

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3472
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019