دمشق    21 / 09 / 2018
السعودية تغرق في الديون بسبب حربها على اليمن  هل حقاً باتت سوريّة عاجزة، وأسيرة للتفاهمات الإقليمية والدولية؟.  واشنطن ترفض إعطاء الرئيس الفلسطيني تأشيرة دخول للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة  من جنيف إلى صنعاء: "غريفيث" بين "عقارب" الوقت و"عقارب" السلام.!  انقسام أوروبي على «الطلاق» البريطاني  وفاة رئيس فيتنام اليوم الجمعة  هل يستقيل ترامب أو يُعزل.. بقلم: جهاد الخازن  سورية والقوة الاستراتيجية.. السر الذي كشفه نصرالله عن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة  إعادة التغذية الكهربائية إلى 13 منطقة في الغوطة الشرقية  إيقاف دكتور في جامعة دمشق بسبب تحرشه بطالبة  ترامب أصبح وحيدا.. مولر ينتزع أكبر نصر في التحقيقات الروسية  حلم أردوغان يتبخر.. بقلم: سامح عبد الله  ترامب يتوعد منتجي النفط في الشرق الأوسط ويطالبهم بخفض الأسعار  الكوريتان تنويان إعلان انتهاء الحرب هذا العام وكيم يبعث رسالة جديدة لترامب  سوتشي حدود النجاح.. بقلم: سيلفا رزوق  بماذا انذرت موسكو تل أبيب؟.. بقلم: عباس ضاهر  روسيا تحذر من تبعات خطيرة جراء النهج الأمريكي في التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين  الخارجية العراقية توجه بإعادة سفيرها لدى طهران إلى بغداد لاتخاذ الإجراءات المناسبة في حقه  صحيفة عبرية: الهجوم على اللاذقية فشل وخلق لنا أزمة دبلوماسية مع دولة عظمى  موسكو: الطيارون الإسرائيليون تصرفوا بدون مهنية على أقل تقدير  

الأخبار الرياضيــة

2018-07-06 04:23:31  |  الأرشيف

«ديوك» فرنسا أمام شمس الأوروغواي الحارقة

انطلاقة قوية للدور ربع النهائي في كأس العالم 2018 اليوم الساعة 17.00 بتوقيت بيروت، بمباراةٍ غير كلاسيكية، لكنها قوية. كيف لا وهي تجمع بين بطلين سابقين، فرنسا والأوروغواي، اللذين يطاردان طموحات العودة إلى منصة التتويج في طريقٍ صعب نحو النهائي الكبير
 
معظم من عاشوا مشهد تعليق النجمة الأولى على قميص الأوروغواي عام 1930 ودّعوا الحياة. عامذاك توّج «لا سيليستي» بلقب كأس العالم التي كانت تنظم بنظام مشاركة مفتوح للجميع للمرة الأولى في التاريخ. كررها أبناء «بلاد الشمس» عام 1950، ومنذ تلك السنة وينتظر الأوروغوايانيون استعادة مكانتهم بين كبار المنتخبات. هم كانوا قريبين من النهائي في 2010، لكن تراجعاً رهيباً أصابهم في المونديال الماضي، فودعوا في دور الـ 16. 
المهم أن المنتخب اللاتيني وصل إلى ربع نهائي المونديال الروسي بأداء مقنع، حيث فاز في كل مبارياته في دور المجموعات، وتخطى البرتغال مظهراً شخصية قوية تستحق المضي قدماً في البطولة. 
وفي الجهة المقابلة، أبطال مونديال فرنسا 1998، وصلوا إلى روسيا آملين إعادة كتابة ما خطّه «الديوك» مع زين الدين زيدان ورفاقه في تلك السنة الذهبية التي أصبح صيفها لا ينسى.
الأسماء تغيّرت، لكن الطموح الفرنسي واضح ويختصر بتعليق نجمة ثانية على القميص الأزرق. وبعيداً من الأداء المتواضع في دور المجموعات، إلا أن مباراة الأرجنتين في دور الـ 16 أظهرت أن منتخب فرنسا منظّم وملتزم تكتيكياً وقادر على العودة في المباراة في أي وقت، وسط إصرار وسعي كبيرين لمحو خيبة المونديالين السابقين في جنوب إفريقيا والبرازيل ونهائي كأس أوروبا 2016، وهذا لا يحصل إلا من خلال العودة بالكأس الذهبية إلى عاصمة الأنوار.
وإذا كان المنتخب الفرنسي بالأسماء أفضل مقارنةً بالأوروغواي، فإن مباريات المونديال أظهرت العكس. ففي دور المجموعات لم يقنع الفرنسيون ولم يظهروا بالصورة المطلوبة. 
تكتيكياً قد تكون المباراة معقّدة على الفرنسيين، لأنهم سيواجهون فريقاً يشبههم، فطريقة المدرب أوسكار تاباريز تشبه أسلوب نظيره الفرنسي ديدييه ديشان من حيث اعتمادهما على الهجمات المرتدة وتأمين الضمانة الدفاعية. ويمكن القول بأن على فرنسا أن تحذر من فوزها على الأرجنتين، لأن السؤال المحيّر سيبقى: هل كانت فرنسا فعلاً قوية، أم أن الأرجنتين ظهرت ضعيفة؟
وفي سعيه إلى لقبه الثاني في كأس العالم، يعوِّل المنتخب الفرنسي على مهاجمه الواعد كيليان مبابي الذي سجل مع باريس سان جيرمان 21 هدفاً في أول موسم له بعد انضمامه إلى صفوفه قادماً من موناكو في صفقة قدرت قيمتها بنحو 180 مليون يورو، جعلت منه ثاني أغلى لاعب في العالم خلف زميله في نادي العاصمة الفرنسية البرازيلي نيمار، ليفرض نفسه على الساحة العالمية في المونديال من خلال مساهمته في إقصاء الأرجنتين. وفي الوقت الذي ظهر فيه مبابي مقنعاً، لم يظهر بول بوغبا وأنطوان غريزمان في مستواهما الطبيعي، حيث سجل الأخير هدفين من ركلتي جزاء، فيما اكتفى الأول بالتزامه في الأدوار الدفاعية. 
بدوره، يتوقع أن يحاول المنتخب الأوروغواياني إغلاق المساحات على منتخب فرنسا، وذلك للحدّ من خطورة مبابي الذي أظهر أمام الأرجنتين أن وجود المساحات يصبّ في مصلحته، لأنه يعتمد كثيراً على سرعته. لكن «المراهق» الفرنسي لم يلعب بعد أمام فريق يملك دفاعاً متماسكاً كما هو حال كتيبة المدرب تاباريز، إذ لم تتلقّ الأوروغواي سوى هدفٍ واحدٍ فقط في 4 مباريات، في ظل وجود دييغوغودين وزميله في أتلتيكو مدريد خوسيه ماريا خيمينيز كقلبي دفاع، وإلى جانبهما مارتن كاسيريس ودييغو لاكسالت، وخلفهم الحارس فرناندو موسليرا.
ما قد يميّز الأوروغواي، خبرة لاعبيها، إذ سبق لمعظمهم أن شاركوا في كأس العالم مرة على الأقل، والفترة الطويلة التي قضاها تاباريز في تدريب الفريق تعدّ نقطة قوة لهم، إذ هذا المونديال هو الثالث لتاباريز مع نفس المنتخب في عامه الـ 12 معه. 
أما على الصعيد البدني، فإن المنتخب اللاتيني جاهز من هذه الناحية، وقد أظهر في البطولة الحالية أنه على صعيد الأداء كان أفضل من فرنسا. لكن كل الكمال يتوقّف على مشاركة إدينسون كافاني الذي سجل هدفين في مرمى البرتغال قبل أن يتعرض للإصابة، وهو غاب عن الحصص التدريبية منذ خروجه الاضطراري في الشوط الثاني من المباراة ضد البرتغال. وفي حال غيابه سيعوّل المدرب على المهاجم كريستيان ستواني للعب إلى جانب سواريز. وبلا شك، غياب كافاني سيؤثر كثيراً على سواريز الذي يأخذ حرية أكثر عندما يوجد الأول إلى جانبه لأنه يستطيع بذلك اللعب بعيداً من منطقة الجزاء وشغل دور صانع الألعاب المتقدّم لا المهاجم.
 
لويس سواريز
في ظل الغياب المحتمل لإدينسون كافاني، سيكون اعتماد المنتخب الأوروغواياني على لويس سواريز في خط الهجوم. «إل بيستوليرو» لعب حتى الآن 360 دقيقة، أي إنه لعب كامل الوقت في المباريات الأربع لمنتخب بلاده، وأظهر فيها أنه جاهز 100% من الناحية البدنية، على عكس ما كان عليه مع برشلونة الموسم الماضي. يُصنّف سواريز اللاعب 27 من بين الأكثر عطاءً في المونديال، بينما يعد الأول في منتخب بلاده. هو سجل هدفين وصنع آخر، وحصد جائزة أفضل لاعب في المباراة مرتين. وخاض «لويزيتو» 102 مباراة دولية مع منتخب بلاده، سجل خلالها 53 هدفاً. أما في كأس العالم، فقد لعب 12 مباراة سجل خلالها 7 أهداف، وذلك في ثلاث نُسخ.
كيليان مبابي 
سيكون نجم فرنسا كيليان مبابي، الذي قدم مباراته الأفضل مع المنتخب أمام الأرجنتين تحت ضغط كبير، حيث تتجه كل الأنظار إليه. ويشارك مبابي لأول مرة في كأس العالم، وهو في سن الـ 19 فقط، وقد سجل حتى الآن ثلاثة أهداف في أربع مباريات (لعب إحداها احتياطياً) وصنع هدفاً. وتعد المباراة أمام الأوروغواي اختباراً حقيقياً له، خصوصاً أن الفوارق الدفاعية بين الأرجنتين والأوروغواي واضحة. ويصنّف مبابي قبل دخوله مباراة ربع النهائي سادسَ اللاعبين من حيث الفاعلية في منتخبهم في كأس العالم 2018، وقد سبق له تسجيل 4 أهداف في 15 مباراة دولية مع فرنسا، علماً بأن أهدافه في روسيا جاءت من 8 تسديدات، 5 منها على المرمى، وذلك بمعدل تسديد يبلغ 1.3 تسديدة في المباراة الواحدة.
 
عدد القراءات : 3435

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider