الأخبار |
موغيريني: معاهدة القوى النووية المتوسطة المدى مهمة لأمن أوروبا والمنطقة  بعد "مفاجأة كويتية"... أمير قطر يكشف الحل الوحيد للأزمة الخليجية  الجيش يتصدى لمحاولات تسلل إرهابيين إلى نقاطه والقرى الآمنة بريفي إدلب وحماة  الجبير: قيادة المملكة خط أحمر ولن نسمح بمحاولات المساس بقيادتنا  ريابكوف: نرفض القول إن الأعمال الروسية تدفع الولايات المتحدة للانسحاب من معاهدة الصواريخ  رغم اعتراض السعودية.. مشروع قرار بريطاني بمجلس الأمن لوقف القتال في اليمن  لافروف: تكليف الأمانة الفنية لمنظمة "حظر الكيميائي" بمهام الادعاء مغامرة  وزير الدفاع التركي يفجر مفاجأة في قضية جمال خاشقجي  السورية للطيران: طائراتنا لا تهبط ولا تقلع من المطارات اللبنانية ولا علم لنا بقرار منع الوقود عنها  نحو 73% منهم غير سوريين.. أكثر من 92 ألف قادم ومغادر عبر معبر نصيب الحدودي خلال شهر  تقرير: كيف إنخفض سعر صرف الليرة السورية إلى498 ليرة للدولار؟  دراسة: سورية تصدر 750 منتج خلال نحو عامين..والمنتجات السورية وصلت لـ109 بلدان  إلى الرجال الذين لا يتناولون الفطور..قلوبكم في خطر!  دراسة تحذر من "القاتل الصامت" في منازلنا  إطلاق هاتف روسي مميز بسعر منافس  ريال مدريد يجد بديل كريستيانو في مانشستر يونايتد  برشلونة يدخل الصراع على مهاجم فرانكفورت  يوفنتوس يستغل بندا في عقد بيع بوجبا  ما مميزات أرخص هواتف غوغل الجديدة؟  العراق يعلن تنفيذه ضربات جوية داخل الأراضي السورية     

شاعرات وشعراء

2017-11-27 16:10:21  |  الأرشيف

امرأة من ورق .. بقلم علاء محمد زريفة

لاتنتظريني هناك ربما لن آتِ.

ربما غيرت عاداتي فجأة

و لبست كنّه عاطفة لاتحتويك

لا تمنحيني أكثر من دقائق صبر في مقهى

ومن عيون المحملقين فيك ويشغلهم سؤال واحد: -

من تنتظر صاحبة هذه الضفيرة الكستنائية؟

لاتحاولي الدخول عوالم واقعي المتحرك ا

قبلي بعباءة الافتراض لبّوساً لتشوه داخلك..

كل دروبي جليدية المنشأ فلا تمشي

ستبقى قدميك باردتين

أنا مشغول بهذه (الهيولى)

التي تحيط بي كالصمغ على لحاء الشجر كالرائحة

حول ياسمينة ليلية أنا عبد لنوع من الخيانة اللذيذة التي تسمى

-الكتابة- فهاتي قصيدتي.. وأخرجي من الباب الخلفي

-الكتابة: السحر المخبئ في جوف خابية فردوسية،

تحتاج زيارات متقطعة إلى النفس..

أو إلى ذهن النفس الأولى لتعصر عنبك،

لتعب شيئا من مذاق الالوهة عندما تحتجب الفكرة أو يستعصي حبر الإلهام عن الجريان و

الكتابة: نهر يجدد مساره وحده، يرمي عنه حصاه، رمله،

كائنات تعود تطفلها ثم أحس تجاهها بنوع من اللازمة الأخلاقية يطعمها نفسه،

و يسأم من جوعها ويلفظها عندما تهب رياح العادة لينجرف خلف هواجسه..

ليجدد الدم في عروقه السائلة ويسجل ذنوبه في دفتر الذاكرة لغة مركبة ببداهة الصنعة

لاسبيل إلا ما أوحت وديان الحس ومنعرجاتها لاعقل للنهر إلا عاطفته لا قلب له

لاحبيبة للكاتب لا زوجة للشاعر إلا قصيدته

-الكتابة: جنس ينمو على جدران النسيان لايلبث أن يقطع فرعه البابس ليحرقه،

و ليحترق فيه لربما انتزع جذوره ليزرعها في أرض جديدة لينبت معرفة

متحولة تكسر إيقاع الثابت تخلع قبعة النقيض ليرتدي سواه تبصق منكراً

لتزاوج معرفاً يؤكد أزلية كون لاينفك يغلق الدوائر على ساكنيه الكاتب

هو الكائن الوحيد خارج الدائرة الكاتب هو المطارد

في غابات خيالاته الذاهب حروبه دون سعي إلى سلام

أو معاهدة صلح الضحية التي تعبد قاتلها و لا تنتزعها

أي رغبة بالاستسلام ليس الأمر مقايضة أو إسقاطاً

لكنه الحريق الذي لابرد بعده ولا ماء والكون: حطب أو شجر معد للاحتراق

لتخلق المأساة أو الملهاة لافرق إعمال البصيرة

محسوساتها لمجردات لكائنات شبه آدمية شخوصاً لها صفة الطبيعة في نزواتها المراهقة

في سعيها للاحتراق في مطبخ الآدمي-السماوي حيث الله تجد كاتباً يفتح أبواب جحيمه يفقئ

عين الطاعة تجرد، تغور، تحول، تمرد،

تجلي هي أدوات الكاتب وأسلحته في معركته الدؤوبة ضد نفسه ضد أعدائها

أو هكذا قد خيل له.....

عدد القراءات : 368

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018