الأخبار |
كولومبو تحدد هوية ثمانية انتحاريين: «أف بي أي» يشارك في التحقيق  ما وراء تسريبات صفقة القرن.. بقلم: عبد الله السناوي  توقعات بتركيز وفد الجمهورية على إنهاء ملف إدلب.. ومحاولات تركية للمماطلة.. ومرونة روسية … «أستانا 12» تنطلق اليوم  «لوفيغارو» تعيد اكتشاف كنيسة نوتردام في «قلب لوزة»  «تحالف واشنطن» واصل مداهمة أحياء الرقة بحجة البحث عن «خلايا داعش» … تصاعد الاستياء الشعبي ضد «قسد» في دير الزور  «الربيع العربي» و«الثورات الملونة»: بصمات لمخرج واحد.. بقلم: فارس الجيرودي  تفاصيل الاتفاق السوري الروسي لميناء طرطوس … ليس استئجاراً أو مقايضة.. إنما استثمار مع شركة روسية خاصة وفق القوانين السورية  1278 مستثمراً خلال 2018 … 600 مليون ليرة تكلفة انتقال بورصة دمشق إلى يعفور  بعشرات ملايين الليرات … معامل في المناطق الصناعية بدمشق وحمص ومطاعم في الربوة سرقت الكهرباء مستغلة العطلة  شرطة سريلانكا: سماع دوي انفجار على بعد 40 كيلومترا شرق العاصمة  روسيا تعلن عن استفزازات مرتقبة للخوذ البيضاء في سورية  الأردن يحظر استيراد 194 سلعة سورية  قوى الحرية والتغييير في السودان: اتفقنا على تشكيل لجنة مع المجلس العسكري الانتقالي لحل نقاط الخلاف  موسكو ــ بكين ــ طهران: «سباق القطاف» يتسارع  وسائل إعلام أجنبية تصور مسرحية "موت" سبعة أشخاص في حماة من أسلحة كيميائية  نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي.. عندما دخل "داعش" الموصل وصلنا السلاح من إيران خلال ساعات  استفتاء التعديلات الدستورية: لا 90% للسيسي رغم «الكَراتين»  طهران لترامب: لا تصفير لنفطنا ولا تفاوض  «إصلاحات» ابن سلمان بعيون غربية: تقدّم وهمي  «الائتلاف» في ريف حلب بمظلّة تركية: «أستانا 12» ينطلق بحضور بيدرسن     

شاعرات وشعراء

2017-11-16 18:18:34  |  الأرشيف

الشاعرة أمل المناور: على النص النثري أن يلتزم بجنسه واسمه الأدبيين

الموهبة الأدبية التي امتلكتها الشاعرة أمل المناور مكنتها من تقديم شعر جمع بين التراث والمعاصرة صقلته باطلاعها على الأشكال الأدبية الأخرى دون أن تتنازل عن الإبحار على قوارب الخليل.

وفي حديث لـ سانا الثقافية قالت المناور: “الشعر هو الإحساس والمعرفة بما حول الشاعر وفي طليعتها الأرض والوطن وكلما كان أكثر تمسكا بمجتمعه وبوطنه خاطب الوجدان الجمعي بصورة أكبر” معتبرة أن ذلك دفعها لتكريس جزء كبير من قصائدها لمسقط رأسها في دير الزور قرب نهر الفرات.

وتحدثت المناور عن أهمية الدلالات التي استخدمتها في شعرها من الفرات ودير الزور والميادين وبقاع أخرى في سورية في إشارة إلى ما حققه السوريون عبر جيشهم الباسل من انتصارات على أدوات الغرب والصهيونية وطردها من أرضهم وبذلك “تتكامل رسالة الأدب مع السلاح المدافع عن حياض الوطن “.

وعن سبب تمسكها بالشعر الموزون الشطرين والتفعيلة قالت “الشعر العربي بدأ موزونا وعكس الموهبة الأصيلة لدى العرب منذ كانوا قبائل في صناعة قصيدة تخضع لموسيقا وتتكلل بالعاطفة وتتزين بالصور والجماليات الأخرى المستعارة من البيئة وورثت كشاعرة هذه القناعة بصورة فطرية لاكتشف أن أول نص شعري كان مبيناً على العاطفة والوزن”.

وعن الأشكال الشعرية الأخرى أجابت المناور “النثر استخدمه القدماء منذ أن وجد الشعر وكان لا يقل أهمية وتقديراً عن الشعر والأدب لأنه عنوان البلاغة والفصاحة وتوارثته الأجيال على شكله المعهود فهو جنس أدبي له شكله الراقي ولكنه يختلف عن الشعر”.

وتابعت المناور.. “تزيين النص النثري بالصور والرموز يجعله متفوقاً وجميلاً وشديد الحضور ولكن لا بد له من أن يلتزم بشكله وجنسه واسمه الأدبي فليس صحيحاً أن يتنكر كائن لوجوده ويسمي نفسه بتسميات أخرى”.

وعن ازدياد التنافس والتدافع إلى المنبر قالت المناور: “هناك أدعياء كثر وصلوا إلى منابر الشعر ومنهم من قدم كلاماً عاديا لا أكثر ولا أقل تحت مسمى الشعر بينما لا يندرج هو تحت أي بند بل عبارة عن توارد أفكار وخواطر لا تأتي بجديد ولا تقدم إبداعا والأخطر أنها باتت تطبع في كتب ويجد في ذلك مؤءلفوها حجة ليطالبوا بالمشاركة في المهرجانات الأدبية وفي دخول اتحاد الكتاب وغيره من الجمعيات الأدبية”.

ودعت المناور إلى أن يقتصر المنبر الثقافي على اصحاب المواهب وألا يكون صدى لما تقدمه صفحات الفيس بوك من كتابات لا ترقى لمستوى الأدب لافتة إلى تراجع الأجناس الأدبية من القصة والقصة القصيرة جداً والشعر الموزون بسبب وصول من لا يمتلك الموهبة الكافية إلى المنابر والساحة الثقافية وهذا أمر تفاقم بسبب الحرب الإرهابية على سورية.

وأكدت ضرورة تشجيع الثقافة الحقيقية بكل أشكالها وأنواعها وإغناء الساحة بما يمكنها الصمود في وجه ما نتعرض له من محاولات غزو ثقافي يسعى لتهشيم وجودنا وتاريخنا.

وختمت المناور قائلة.. “الشعر رسالة سامية مطلوب منه أن يكون منظومة نضالية وكينونة حضارية في وجه التحديات لنحافظ على هويتنا وإرثنا العريق بوجه التحديات”.

يذكر أن المناور شاركت في العديد من المهرجانات على مستوى سورية ومنها نبض الفرات وتشرين وكرمت أكثر من مرة ومن مؤلفاتها الشعرية ديوان بعنوان (هكذا غنى الفرات).

محمد خالد الخضر

عدد القراءات : 1939

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3481
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019