دمشق    20 / 09 / 2018
صحيفة عبرية: الهجوم على اللاذقية فشل وخلق لنا أزمة دبلوماسية مع دولة عظمى  السيدة أسماء الأسد تستقبل أصحاب مشاريع متميزة للاطلاع على ما قدموه عن قرب وبحث سبل دعمهم  موسكو: الطيارون الإسرائيليون تصرفوا بدون مهنية على أقل تقدير  الجيش اللبناني يعتقل مطلوبا متورطا في تفجير السفارة الإيرانية ببيروت  الخارجية العراقية ترد على تدخلات السفيرين البريطاني والإيراني  العدل تعد مشروع قانون بشأن "العفو "  إيران: التهديد النووي الإسرائيلي خطر على السلم والأمن الدوليين  السيد نصر الله: أوهام “إسرائيل” في المنطقة فشلت بسبب صمود محور المقاومة  سجن مهاجر سوري 5 سنوات لاشتباكه مع الشرطة المجرية  إيقاف دكتور في جامعة دمشق بسبب تحرشه بطالبة  ترامب أصبح وحيدا.. مولر ينتزع أكبر نصر في التحقيقات الروسية  حلم أردوغان يتبخر.. بقلم: سامح عبد الله  الأمم المتحدة تستعد لإرسال نحو 600 شاحنة مساعدات إنسانية إلى سوريا  دراسة: عنصر كيميائي في دخان السجائر قد يضر بالإبصار  بمشاركة 14 دولة.. مهرجان خطوات السينمائي الدولي الاثنين القادم  موسكو ستتخذ الخطوات اللازمة لمواجهة أي تهديدات تستهدف قواتها  إيغلاند: روسيا وتركيا أبلغتا الأمم المتحدة حول مستجدات اتفاق إدلب  "المحار" يعالج السرطان دون آثار جانبية!  ترامب يتوعد منتجي النفط في الشرق الأوسط ويطالبهم بخفض الأسعار  الكوريتان تنويان إعلان انتهاء الحرب هذا العام وكيم يبعث رسالة جديدة لترامب  

شاعرات وشعراء

2016-04-17 03:24:04  |  الأرشيف

مجموعة “نحت الأقدار” للشاعرة لينا غزالة.. نصوص شعرية تقوم على الرمز والدلالة

تذهب الشاعرة لينا غزالة في مجموعتها الجديدة بعنوان “نحت الأقدار” إلى معان وجدانية وإنسانية وعاطفية تعبر عن خلجات أنثى تحاول أن تصوغ عواطفها دون أن تقع تحت وطأة الرمز معتمدة على البناء الشعري الذي يبنى على أساسه النص.

وتأتي في سياق النصوص الشعرية صور عفوية التشكيل نظرا للتدفق العاطفي الذي يظهر في بنيانها كقولها في نص “طفلة اليم”:

“لا تخبروه بأني طفلة اليم..وجعي ممتد..على ساعد الرمل كالخطوط”.

وتجعل الشاعرة من الصورة دلالة على حب كبير فتنتقي ألفاظه التعبيرية من الكائنات الموجودة في فضاء الجمال ليبقى التواصل الوجداني بين النص وبين المتلقي عامرا ومليئا بالشجن والصفاء الإنساني تقول في نصها “مدن الابتسامات”:

“لأجلك .. عتقت عناقيدي ..ورسمت بين الغيم دروبا”.

وتعبر غزالة عن تصاعد الحب بإيحاءات تدل على ثقافة تشكيلية تمكنها من رسم معالم تحولات الخيال الذي يدل على شرودها فيما وراء البيئة التي تعيشها ليعرف من تحب أنه أسمى ما في حياتها ولا شيء يعوض حضوره:

“باردة أطرافي ..

لا تقوى على وداعك ..

عند الرحيل .. أشعل مواقدك ..

ألقي بذراعيك على كتفي”.

ثم تبدل أسلوب الكتابة لتعتمد الحوار القصصي في تكوين النص وترسم خطا بيانيا يقوم على العاطفة الناتجة عما قاله الحبيب الذي كان سببا في كتابة النص ورسم الصورة البيانية الدالة على كينونة الحب الكبيرة كما جاء في نص “صياغة التكوين”:

“قال لها..

دعيني أراقب خطى الليل

وأين سينتهي المسير

دعيني أكفكف دمع الغيم ..

إن تبعثرت قصائدي .. وأصبح النهار كئيبا”.

وتعتمد الشاعرة غزالة في نصوصها على رسم الطبيعة وجمال تداعياتها وتحولاتها ثم تربط بين جمالها وبين الحب ليكون مناخا عاطفيا يتلاءم مع أشجان المحبين وعواطفهم التي تترقب الحضور واللقاء بعد سطوة الغياب وغدر الهجر فهي تقول في قصيدة “دموع من نار”:

“تحت المطر .. أنتظر أن تأتي

من أعوام تمحو ظلامي”.

المجموعة الصادرة عن مؤسسة سوريانا للإعلان والتي تقع في 124 صفحة من القطع المتوسط عبارة عن وجدانيات امرأة حالمة بالنقاء والحب الأسمى الذي أصبح وجوده قريبا من المستحيل ثم تذهب في معظم أحيانها إلى استحضار الصور الدلالية التي يغلب وجودها في مقدمات النصوص ثم تتراوح هذه النصوص إلى غير مستوى لتنتظر عودة الشاعرة إلى العمل وترميم بعض الثغرات.

محمد خالد الخضر
عدد القراءات : 6062

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider