الأخبار |
ملتقى التبادل الاقتصادي العربي يوصي بكسر الإجراءات الاقتصادية القسرية المفروضة على الشعب السوري  لافروف في مؤتمر موسكو للأمن الدولي: الحفاظ على سيادة سورية  رفض عراقي للقرارات الأميركية الجائرة بحق الشعب الإيراني  إثيوبيا.. التطورات الأخيرة في السودان لن تؤثر على مصير المفاوضات الثلاثية بشأن سد النهضة  الجيش الروسي: نشر الدرع الصاروخية قرب حدودنا يهدف لتوجيه ضربة نووية مباغتة لروسيا  شويغو لحاتمي: التعاون الروسي الإيراني مهم لتحقيق التهدئة في سورية  القائد الجديد للحرس الثوري الإيراني: علينا توسيع نطاق نفوذنا من المنطقة إلى العالم  قوى الحرية والتغييير في السودان: اتفقنا على تشكيل لجنة مع المجلس العسكري الانتقالي لحل نقاط الخلاف  النشاط البدني يخفض من خطر الوفاة المبكرة بسبب الجلوس  أطعمة يومية تسرّع فقدان الوزن!  "تويتر" يكتسي حلة جديدة  كيف تبعث برسالة لنفسك أو لآخرين عبر "واتسآب" من دون إضافة أرقامهم  وسائل إعلام أجنبية تصور مسرحية "موت" سبعة أشخاص في حماة من أسلحة كيميائية  مانشستر سيتي يحسم الدربي ويستمتع بالأفضلية  أتلتيكو مدريد يعبر فالنسيا ويؤجل تتويج برشلونة بالليجا  احتجاجات في قرى ريف دير الزور الشمالي الغربي على ممارسات ميليشيا "قسد"  نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي.. عندما دخل "داعش" الموصل وصلنا السلاح من إيران خلال ساعات  بايرن ميونخ يتأهل لنهائي كأس ألمانيا بفوز مثير على بريمن  لاتسيو يُقصي ميلان بلدغة كوريا ويبلغ نهائي كأس إيطاليا  منذر: سورية تطالب بوضع حد لتسييس الشأن الإنساني وبدعم جهودها لتسهيل عودة المهجرين إلى وطنهم     

شاعرات وشعراء

2016-03-24 04:22:01  |  الأرشيف

رحيل الشاعر محمد العبدالله

منذ مجموعته الأولى، أسس محمد العبدالله حالته الخاصة في حاضر القصيدة اللبنانية، حالة قد تكون أفضت إلى أسلبة وعوالم ومناخات، وهذا أمر ليس باليسير أبداً، أي قد لا ينجح الشاعر دوماً في كتابة قصيدة لا تشبه إلاّ قصيدته، بالإضافة إلى كون الشعر، دائماً، هو تلك المادة التي لم تنجز، أي قد لا يستطيع أحد الادعاء بأنه وصل إلى المرحلة النهائية. في أي حال، لا يدعي محمد العبدالله بتاتاً أنه أنجز ما عليه إنجازه، ولكنه وجد صيغة لقصيدة ولشعر، لا نستطيع معهما سوى القول: هذا هو محمد العبدالله.
يرحل محمد العبد الله عن سبعين عاما. هو الشاعر الذي طالما زاوج بين الشعر والحياة، وبين الواقع والأشياء والكلمات، والذي كان أحد البارزين بين شعراء الحداثة و»شعراء الجنوب». لم يكتب الشعر وحده، بل كتب إلى جانبه نثرا لامعا ونقدا أدبيا مــرموقا ومسرحا. بغياب محمد العبد الله نفتقد جيلا من الشعراء والكتاب يغادر الساحة

من مؤلفاته
] رسـائل الوحشة (1979)
] بعـــد ظهر نبـــيذ أحمر بعد ظهر خطأ كبير (1981)
] جموع تكسير (1983)
] حبيبتي الدولة (1985)
] تانغو (1987)
] وقت لزينتها (1989)
] «بعد قليل من الحب بعد الحب بقليل»(1995)
] «البيجاما المقلمة» (قصص، 1996)
] «الله معك سيدنا» (مسرحية نشرت في مجلة «الطريق» سنة 1996)
] «كيفما اتفق» (1998 وهي نصوص ومقاربات نشرت في صحف عربية)
] قمة الثلج على النارنج (1998)
] لحم السعادة (2000)
] حال الحور (2005)
] بلا هوادة (2010)
] قصائد بيروت (2010)

محطات
ـ ولد في بلدة الخيام ـ قضاء مرجعيون عام 1946.
ـ تزوّج الروائية هدى بركات وانفصلا.
ـ تلقى علومه الابتدائية في مدرسة البلدة حتى عام 1960.
ـ تخرّج من دار المعلمين الابتدائية، وعمل في التدريس في بلدة الخيام.
ـ حاز الإجازة في الفلسفة من جامعة بيروت العربية سنة 1973.
ـ نال شهادة الكفاءة في الادب العربي من كلية التربية في الجامعة اللبنانية سنة 1974.
ـ نال جائزة الشعر عام 1970 في مهرجان «كلية التربية» في الجامعة اللبنانية.
ـ حصل على دبلوم الدراسات المعمقة في الادب من السوربون بباريس عام 1976.
ـ شغل منصب أمين الشؤون الداخلية في اتحاد الكتاب اللبنانيين.
ـ عمل في الصحف التالية «السفير»، «النهار العربي والدولي»، «الموقف العربي»، «المستقبل» و«صدى البلد».
ـ غنّت أميمة الخليل عدداً من قصائده، ولحّن أشعاره مارسيل خليفة وأحمد قعبور.
عدد القراءات : 7769

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3481
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019