الأخبار |
خواطر رياضية.. بقلم: صفوان الهندي  إسرائيل ودعم الميليشيات المسلحة.. بقلم: تحسين الحلبي  الحريري يتطلع لرؤية سيدة على رأس الحكومة اللبنانية  في ظل غموض نوايا بوتفليقة... الجنرال علي غديري أول مرشح لانتخابات الرئاسة الجزائرية  «مداد»: هناك فرصة لإعادة إنتاج صورة مختلفة للمشهد في شرق الفرات  إدارة ترامب تواصل تدخلها في الشؤون السورية … سيناتور أميركي: دانفورد وضع خطة مع أنقرة لإبعاد «قسد» عن تركيا!  التصدع يضرب «الائتلاف» من جديد  «إسرائيل» تخشى أن تفقد طائرات في حرب قادمة مع سورية  الشرطة العسكرية الروسية تسير دوريات بمسارات جديدة في «منبج» … الجيش يدك إرهابيي «النصرة» ويمنع تسللهم من «المنزوعة السلاح»  من بيروت إلى وارسو.. صحوة موتٍ أميركية أم استعادةٌ لزمامِ المبادرة؟  60 تقريراً شرعياً تصدره الهيئة يومياً في سورية خاصاً بالأحياء والوفيات  6 آلاف علامة تجارية جديدة سجلت في سورية خلال 2018  صحيفة: ملكة بريطانيا انتهكت القانون ولن تعاقب  سناتور أميركي: ولي العهد السعودي يتحمل مسؤولية قتل خاشقجي  مشافي غزة مهددة بالتوقف خلال ساعات جراء ازمة الوقود  تركيا على مفترق طرق... فإما القبول بالمضايقات أو الرضوخ لاتفاق إجباري  أنشيلوتي يغدر بميلان  سورية تدين بأشد العبارات استمرار اعتداءات “التحالف الدولي” واستهدافه المدنيين السوريين  هازارد يصدم تشيلسي.. وريال مدريد يكثف محاولات ضمه  الخارجية الروسية تعلن إلغاء أكثر من ألف رحلة جوية متجهة إلى الولايات المتحدة     

شاعرات وشعراء

2016-03-24 04:22:01  |  الأرشيف

رحيل الشاعر محمد العبدالله

منذ مجموعته الأولى، أسس محمد العبدالله حالته الخاصة في حاضر القصيدة اللبنانية، حالة قد تكون أفضت إلى أسلبة وعوالم ومناخات، وهذا أمر ليس باليسير أبداً، أي قد لا ينجح الشاعر دوماً في كتابة قصيدة لا تشبه إلاّ قصيدته، بالإضافة إلى كون الشعر، دائماً، هو تلك المادة التي لم تنجز، أي قد لا يستطيع أحد الادعاء بأنه وصل إلى المرحلة النهائية. في أي حال، لا يدعي محمد العبدالله بتاتاً أنه أنجز ما عليه إنجازه، ولكنه وجد صيغة لقصيدة ولشعر، لا نستطيع معهما سوى القول: هذا هو محمد العبدالله.
يرحل محمد العبد الله عن سبعين عاما. هو الشاعر الذي طالما زاوج بين الشعر والحياة، وبين الواقع والأشياء والكلمات، والذي كان أحد البارزين بين شعراء الحداثة و»شعراء الجنوب». لم يكتب الشعر وحده، بل كتب إلى جانبه نثرا لامعا ونقدا أدبيا مــرموقا ومسرحا. بغياب محمد العبد الله نفتقد جيلا من الشعراء والكتاب يغادر الساحة

من مؤلفاته
] رسـائل الوحشة (1979)
] بعـــد ظهر نبـــيذ أحمر بعد ظهر خطأ كبير (1981)
] جموع تكسير (1983)
] حبيبتي الدولة (1985)
] تانغو (1987)
] وقت لزينتها (1989)
] «بعد قليل من الحب بعد الحب بقليل»(1995)
] «البيجاما المقلمة» (قصص، 1996)
] «الله معك سيدنا» (مسرحية نشرت في مجلة «الطريق» سنة 1996)
] «كيفما اتفق» (1998 وهي نصوص ومقاربات نشرت في صحف عربية)
] قمة الثلج على النارنج (1998)
] لحم السعادة (2000)
] حال الحور (2005)
] بلا هوادة (2010)
] قصائد بيروت (2010)

محطات
ـ ولد في بلدة الخيام ـ قضاء مرجعيون عام 1946.
ـ تزوّج الروائية هدى بركات وانفصلا.
ـ تلقى علومه الابتدائية في مدرسة البلدة حتى عام 1960.
ـ تخرّج من دار المعلمين الابتدائية، وعمل في التدريس في بلدة الخيام.
ـ حاز الإجازة في الفلسفة من جامعة بيروت العربية سنة 1973.
ـ نال شهادة الكفاءة في الادب العربي من كلية التربية في الجامعة اللبنانية سنة 1974.
ـ نال جائزة الشعر عام 1970 في مهرجان «كلية التربية» في الجامعة اللبنانية.
ـ حصل على دبلوم الدراسات المعمقة في الادب من السوربون بباريس عام 1976.
ـ شغل منصب أمين الشؤون الداخلية في اتحاد الكتاب اللبنانيين.
ـ عمل في الصحف التالية «السفير»، «النهار العربي والدولي»، «الموقف العربي»، «المستقبل» و«صدى البلد».
ـ غنّت أميمة الخليل عدداً من قصائده، ولحّن أشعاره مارسيل خليفة وأحمد قعبور.
عدد القراءات : 6530

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3466
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019