الأخبار |
إيران الثورة والشعب والولاية (2/2).. بقلم: حسن عز الدين  ترامب يتراجع عن قرار الانسحاب: الاحتلال باق في شرق سورية!  حواجز وتقييد واستيطان: الفصل العنصري يخنق البلدة القديمة  العرب في قائمتين: عباس ودحلان يقسمان «اليسار»؟  تشكيل لجنة لدراسة أسباب انهيار تحويلة الحفة .. ضمن مهلة 3 أيام  “مؤتمر وارسو”.. رصاصة الرحمة على الجامعة العربية.. بقلم: أمين أبوراشد  ترامب يرشح كيلي كرافت سفيرة لأمريكا في الأمم المتحدة  وزير الدفاع الأمريكي يناقش مع نظيره التركي العمليات العسكرية ضد "داعش" في سورية  فنزويلا تغلق ثلاثة معابر على الحدود مع كولومبيا بصورة مؤقتة  استقالة الأمين العام للحزب الحاكم في تونس  عشرات القتلى جراء تصادم صهريج حمض بحافلة جنوب شرقي الكونغو  الجيش السوري يرد على إرهابيي "النصرة" ويقصف مواقع انتشارهم في العمق  إيران: سلوك السعودية والإمارات يتسم بالعداء وهجوم الزاهدان لن يمر دون رد  لبنان يرد على أنباء رفض سويسرا تسليم شحنة أسلحة له  قوات سوريا الديمقراطية ترحب بقرار إبقاء جنود أمريكيين  أورتيغا: نيكاراغوا تعارض أي تدخل عسكري في فنزويلا  باكستان تحظر تنظيمين مرتبطين بهجمات بومباي عام 2008  وزراء في الحكومة اللبنانية يصفون زيارة زملاء لهم لسورية بالـ العمل الشيطاني  أنباء عن سقوط قتيل وإصابات على حدود فنزويلا بنيران الجيش     

شاعرات وشعراء

2015-11-07 17:00:43  |  الأرشيف

“على ضفة التعب” باكورة الشاعر نائل عرنوس

“على ضفة التعب” ديوان شعري صدر عن دار التكوين والتأليف والترجمة والنشر هو باكورة أشعار نائل عرنوس العاشق المتيم بمدينته دمشق التي أحبها وعشق ياسمينها ليعبر عنه في قصائده.

عناوين كثيرة اختارها الشاعر لقصائده التي فاضت بما يكنه للفيحاء من مشاعر فكأنها صارت محبوبة ومعشوقة تسكن قلبه فقال في إحدى قصائد الديوان “سيدتي الدمشقية… كان شتاء دافئا ..أنت أجمل حين تكونين بعيدة.. امرأة تختزل كل الفصول ..انتظار مهيب… رغبة متوحشة عندما يبكي الحمام”.2

ويغمر الحزن القصيدة عند عرنوس عندما يستعيد ما أصاب دمشق من آلام جراء الحرب التي تشن ضدها محاولا أن يعبر عبر شعوره الفردي عما أصابنا من دون أن نذرف الدمع أو نضعف فيقول في قصيدة “عندما يبكي الحمام”..”اعلمي ….أن الجرح كبير ….وعندما تتشح أوراق الياسمين ….بالسواد ….اعلمي …. أن الحزن في نسغه الناقص ….مستطير ….تطلبين مني….لقاء ….ثم تستسلمين للحلم ….في ثناياه ….وترمينني …. بالتهرب ….”.

وفي قصيدته التي حملت عنوان كتابه “على ضفة التعب” يعبر عن شعور كل إنسان سوري محب لوطنه ولدمشق على الرغم من الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية فالفيحاء بالنسبة لنا تبقى على الصورة التي عرفناها واختزناها في ذاكرتنا فقال “أقف وحيدا..ترتعش الحروف في صدري..أتلفت في كل اتجاه…مغبر الحنين..ذات الشمال وذات اليمين.. لا شيء ينبئني.. بوجودك إلى جوار قلبي.. المخضب برذاذ من ملح الغياب”.

وينتقل الشاعر في قصيدة “انتظار مهيب” إلى خلوة مع ذاته حيث تتحرك ذكريات الماضي فيغزوه طيف يتخيله لمحبوبته فيتغنى به لكن الطيف سرعان ما يغادر المكان ليبقيه في حالة انتظار وترقب فيقول.. “وتأتين في هدأة الحنين ….كحلم حنون ….تمتشقين أهدابك ثم تنغرسين ….في وجداني كطيف بربري ….لا يرحم ….فيحرقني شوقي ….المتآكل ….في غمرة الغروب”.

ويقول عرنوس الذي عمل مدرسا للغة العربية في الشمال السوري بمنطقة عفرين “المرأة وقفت ‘لى جانبي ودعمتني وكانت الأخت والحبيبة والصديقة لذلك تستوقفني أي دمعة لامرأة مظلومة أو ضحكة رصينة وأجد نفسي مدموجا بأي حالة تعترضني”.

يذكر أن الشاعر نائل عرنوس من مواليد دمشق 1974 ويحمل إجازة في اللغة العربية ودبلوما في التأهيل التربوي عمل مدرسا في شمال سورية وانتقل بعد ذلك للعمل في مدارس دمشق.. وديوانه “على ضفة التعب” هو الأول وينكب حاليا على كتابة مسلسل سوري يصور فيه حياة التآلف والحب التي يعيشها المدرس اثناء عمله في محافظة أخرى بأسلوب بسيط وشفاف يتصف بالسكينة والهدوء.
عدد القراءات : 3208

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل انتهى "داعش" فعلا شرق الفرات؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3473
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019