دمشق    20 / 09 / 2018
صحيفة عبرية: الهجوم على اللاذقية فشل وخلق لنا أزمة دبلوماسية مع دولة عظمى  السيدة أسماء الأسد تستقبل أصحاب مشاريع متميزة للاطلاع على ما قدموه عن قرب وبحث سبل دعمهم  موسكو: الطيارون الإسرائيليون تصرفوا بدون مهنية على أقل تقدير  الجيش اللبناني يعتقل مطلوبا متورطا في تفجير السفارة الإيرانية ببيروت  الخارجية العراقية ترد على تدخلات السفيرين البريطاني والإيراني  العدل تعد مشروع قانون بشأن "العفو "  إيران: التهديد النووي الإسرائيلي خطر على السلم والأمن الدوليين  السيد نصر الله: أوهام “إسرائيل” في المنطقة فشلت بسبب صمود محور المقاومة  سجن مهاجر سوري 5 سنوات لاشتباكه مع الشرطة المجرية  إيقاف دكتور في جامعة دمشق بسبب تحرشه بطالبة  ترامب أصبح وحيدا.. مولر ينتزع أكبر نصر في التحقيقات الروسية  حلم أردوغان يتبخر.. بقلم: سامح عبد الله  الأمم المتحدة تستعد لإرسال نحو 600 شاحنة مساعدات إنسانية إلى سوريا  دراسة: عنصر كيميائي في دخان السجائر قد يضر بالإبصار  بمشاركة 14 دولة.. مهرجان خطوات السينمائي الدولي الاثنين القادم  موسكو ستتخذ الخطوات اللازمة لمواجهة أي تهديدات تستهدف قواتها  إيغلاند: روسيا وتركيا أبلغتا الأمم المتحدة حول مستجدات اتفاق إدلب  "المحار" يعالج السرطان دون آثار جانبية!  ترامب يتوعد منتجي النفط في الشرق الأوسط ويطالبهم بخفض الأسعار  الكوريتان تنويان إعلان انتهاء الحرب هذا العام وكيم يبعث رسالة جديدة لترامب  

شاعرات وشعراء

2015-10-25 02:47:25  |  الأرشيف

دمشق..مِنْ تشرينَ النصر إلى صمود الفخر

شعر: اللواء محمد طارق الخضراء
دمشق، مجدك بالأرواح ينكتبُ        أنت الكرامة والتاريخ والصببُ
قد كان تشرينُ رمز النصر في زمنٍ    من صنع حافظ والأمجاد تُحتسبُ
كانت بسالةُ أبطال الحمى قيَماً        في التضحيات لعز الشام همْ نخب
ماجت جحافل جند الحق هادرة        عبر الحصون فتعلو الرَّاي والشهبُ
روى الكماة تراب الأرض من دمهم        كرمى لنصر شآم زانها التربُ
أما الصمود فصار اليوم معجزة        بشار صانعها والجيش والقضبُ
جاؤوا إليه بآلاف مؤلفة               من كل صوب وجل الغدر هم عرب
بئست عروبتهم والحقد ضللهم        لما توهب أس الدين فانقلبوا
صهيون حرضهم فانهار رشدهم        والغرب سلحهم والتيه قد ركبوا
حتى تشوه بالتكفير منطقهم               وانحط من قيم الأخلاق مُذ أشبوا
جاء التطرف بالأحقاد ينشرها                فغاب وعيهم والعقل قد سلبوا
فالاعتدال أساسُ الخير في قيمٍ        تحمي الشعوب من الهوجاء، يا عرب
بثوا الخراب وعم القتل في وطن        ما كان إلا حبوراً زانه الخضبُ
ظنوا بأن خراب الشام يسعدهم        وهم وقود لنار الشر أو حطبُ
قطع الرؤوس غدا طقساً ومهزلة        بالأبرياء إذا صدوا أو احتجبوا
يا أمة العرب الأحرار أذهلنا               هذا الجنوح لمن خانوا ومنْ كذبوا
سيسقط الشر والأشرار كلهم                في أمة الأمل الموعود إن تثبُ
هذي العروبة لن تفنى بعالمنا                ما دام فيها رجال الحق والنجبُ
إن تعتمد قيماً فالعزم ينهضها                والسيف يحفظها والفكر والنخب
حين الكُماة تنادتْ للفدى هُرعتْ        جحافل النصر بالإقدام تلتهبُ
فأسقطت غدرهم في نحر صانعهم        حتى تهاوت زعامات وهم قطبُ
وانهار جمعهم واستسلمت فرقٌ         والبعض سل كما الجرذان أو هربوا
إن ننشد العفو عمّن ثاب عن عوج        نصنع صروح تآخ خيره طنبُ
هذي الشآم قلاع طالما كتبتْ               سفر الخلود بأمجاد وما تعبوا
أما فلسطين قد زادت مصائبها        صهيون يقضمها والأرض قد نهبوا
والقدس يهدمها والناس مكرهةٌ               فيها المواطن مسحوق ومستلبُ
حتى الكنائس والأقصى يؤرقها        من تحتها نفق للغدر منقلبُ
يبغون هدم تراث القدس من زمنٍ        رغم القداسة فيها أو مضت حقبُ
كل الحقوق غدت حبراً على ورق           والسيف يرجعها والعزم والغضبُ
في وحدة العرب الأحرار قوتنا                وفي انتصار دمشق الجنة الرحبُ
تأتي البواسل أطيافاً منوعة                   يحمون قلعة عز صابها كربُ
إن الأباة لنصر الشام روحهم                 ونحن أولهم إقدامنا عجبُ
يا صانع النصر إعجازاً ومفخرة        مجد يسجله التاريخ والكتبُ
ها قد هزمتَ دعاة القتل فانقلبت        بالمعتدين شرور ساء ما جلبوا
طُوبى لأهل شآم أنت قائدهم               فيها العرين وجيش قاهر لجبُ
هذي الملايين تدعو الله يحفظكم        حين الخطوب وحين النصر يقتربُ
فسِرْ بشعبك للأمجاد تصنعها              ونحن جندك بالإخلاص نحتسبُ
عدد القراءات : 6226

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider