دمشق    22 / 09 / 2018
البحرية اللبنانية تنقذ من الغرق عشرات المهجرين السوريين  بعد "إهانته" للعراقيين.. بغداد تعفي سفيرها في طهران وتعين بديلا عنه  روحاني مهددا الدول الداعمة لمنفذي هجوم الأهواز: ردنا سيكون مدمرا  لاريجاني: الأمريكيون يقودون إرهاباً حكومياً  الدفاع الروسية: غدا تفاصيل تحطم "إيل 20" ونشاط الطيران الإسرائيلي  "داعش" يتسلم شحنة من الكلور والسارين في المنطقة منزوعة السلاح  عقب هجوم الأهواز.. بوتين يؤكد استعداد موسكو لتفعيل التعاون مع طهران في مكافحة شر الإرهاب  الرئيس الأسد يبرق معزيا الرئيس روحاني بضحايا الهجوم الإرهابي الجبان في الأهواز  برلماني إيراني: المجموعة الإرهابية التي نفذت هجوم الأهواز جاءت من كردستان العراق  "التحالف الدولي" ينقل قياديين من "داعش" من الريف الجنوبي الشرقي لدير الزور إلى جهة مجهولة  الخارجية الروسية ترد على مزاعم مساعدة أسانج للهروب من بريطانيا  بعد "جماعة الأحواز"..."داعش" يتبنى الهجوم على العرض العسكري في إيران  سورية تدين الهجوم الإرهابي في الأهواز الإيرانية: رعاة الإرهاب لن يستطيعوا تحقيق مخططاتهم  "فلورنس" أوقع 43 قتيلا في الولايات المتحدة وخلّف خسائر بعشرات المليارات  تركيا تخطط للتحول إلى استخدام العملات الوطنية في التجارة مع فنزويلا  حزب الدعوة العراقي يقرر أن يكون العبادي مرشحه الوحيد لرئاسة الحكومة المقبلة  دراسة جديدة... المشاوي أكثر ضررا من السجائر  29 قتيلا وعشرات المصابين في هجوم إرهابي جنوب غرب إيران.. ظريف: سنرد بحزم  نيبينزيا: سنواصل تحقيق عدم تسييس مسألتي مساعدة سورية وعودة المهجرين  صحيفة: هذه القرارات تجبر الفلسطينيين على قبول "صفقة القرن"  

شاعرات وشعراء

2015-10-12 02:40:18  |  الأرشيف

خالد أبو خالد الشاعر الذي ظل مقاوماً

نبوغ أسعد
الشاعر خالد أبو خالد شاعر فلسطيني تكون شعره من ليمون فلسطين وبشائر المستقبل وعبق تراب سورية، ابتكر كثيراً من الأشكال الشعرية التي انتابت نفسه لتأتي قصيدته صفعة انتقام في وجه الصهيونية عبر عمر مديد عاشه في رفض الظلم والاحتلال.
خالد أبو خالد حصد كثيراً من الجوائز ونال العديد من التكريم في سورية والوطن العربي إلا أنه فاز أخيراً بأهم جائزة حسب تعبيره وهي جائزة القدس التي نالها قبله يوسف الخطيب وحميد سعيد معتبراً أن هذه الجائزة تعبر عن مشاعر الفلسطينيين لأنها جاءت بسبب ما قدمه من شعر يخدم القضية الفلسطينية.
هو الشاعر الذي التزم بقضايا أمته من دون أن ينتظر مكافآت أو أعطيات وكشف للأزمنة قائلاً:
أنا لم أتقدم لنيل أي جائزة من الجوائز المتاحة لأنني أفترض أن هناك يجب أن تتكون لجنة وهذه اللجنة قد لا تقوم بواجبها على ما يرام وأكثرها ما يتمرد على خدمة قضاياه كما يحدث في جائزة نوبل واللوتس إلا أنني فوجئت بنيل الجائزة من دون أن أتدخل أو يتدخل أحد.
ورداً على سؤال عن رأيه في قصيدة النثر قال: سوف نكتشف أن قصيدة النثر هي أقدم من قصيدة التفعيلة وقد ولدت على يدي أمين الريحاني وأحمد حسن الزيات وكانت متألقة إلا أن المعاصرين خلطوا الحابل بالنابل والمستسهل بالجاد فضاعت المعايير ولا يمكن أن أجد شاعراً تمكن منها بشكل جدي سوى الشاعر محمد السيد الذي تألق في كتابتها وقدم نصوصاً فنية جديرة بالتقدير.
كما قال الشاعر خالد أبو خالد لمجلة الأزمنة: أنا أكتب قصيدة التفعيلة ولقد جاوزت أحياناً بين تفعيلات مختلفة أو بين تفعيلات ونص نثري، وكنت لا أقصد ذلك ولكنه جاء في سياق اندفاع القصيدة مولودة عبر التأثر النفسي والعاطفة وهذا النمط الشعري جاء في قصيدتي العوديسا وبعض القصائد الأخرى إضافة إلى تحميل هذه القصائد الدلالات المؤدية إلى الغرض الشعري المطلوب.
*  لماذا لا تكتب شعر الشطرين؟
** أنا أكتب ما يمكن أن أحقق فيه طموحاتي الشعرية وأجسد واقعي الإنساني والنفسي وأعرف حدودي تماماً لأنني أقدم في هذا النمط ما أريد أما في شعر الشطرين فليس بمقدوري أن أتجاوز الكبار فأضيف إلى تجربتهم شيئاً لذلك من الأفضل أن أكتب بما هو ملائم لقدراتي الشعرية.
* لماذا تكتب المحكي ألا يخل هذا النمط بتطلعات الشعر القومية وبالتالي تنهار تطلعاته الوطنية؟
** أنا تربيت في الماضي على يد الحداء وهو الشاعر الشعبي في القرية الذي كان يثير عواطف الكثيرين بأنغامه الطيبة والحنونة وإن هذا النوع من الشعر يصل إلى الجمهور الأوسع ويخاطب الوجدان والإحساس والعاطفة ونحن في وقتنا الراهن بحاجة إلى تحريك العاطفة المؤدية إلى انتفاضة الإنسان ووقوفه بوجه الغاصب والمحتل وبهذا النمط كتبت كثيراً من الأغاني إلى الانتفاضة الفلسطينية حيث سجلت لي فرقة الجذور أكثر من خمس وعشرين أغنية وهي منتشرة في الوطن العربي وخاصة في فلسطين المحتلة وأعتقد أن هذا أيضاً دور نضالي مادام يساهم في تحريض الوجدان العام والمحافظة على الحس النضالي.
* ما أهم الموضوعات التي كتبت فيها؟
** الموت الذي صار صديقاً للعربي بسبب تفشي الجهل وتسلط الآخر على حياته والحرية أكثر ما ننشد أن نحققه بعد أن زرع الطغيان الصهيوني السرطاني في حياتنا، والديمقراطية أساس احترام الإنسان للإنسان وما تقدمه من قوة في الحضور الذي نحتجه أيضاً بعد أن عرفنا كيف ينظر إلينا العالم وكيف يحاول أن يطمس هويتنا.

عدد القراءات : 6493

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider