الأخبار |
الشرطة السريلانكية تعطل قنبلة بالقرب من مطار كولومبو  تجاوز الدور ليس بسبب «المحسوبيات»! … توقعات بانفراج أزمة البنزين قريباً  عن الموت الذي لا يذكره أحد.. بقلم: سجى مرتضى  أبيض وأسود.. ليس قاتلاً.. لكنه خطر!.. بقلم: زياد غصن  روسيا تجري رحلة مراقبة فوق الولايات المتحدة من 22 إلى 27 أبريل بموجب اتفاقية "الأجواء المفتوحة"  صفقة المنطقة  واشنطن ستعلن عدم تجديد الإعفاءات من العقوبات لدول تواصل استيراد النفط الإيراني  كيف سيواجه الحشد الشعبي التحرّكات الأمريكية على الحدود؟  آلاف حالات الاغتصاب تجري في فنادق مكة المكرمة واعين الامن ساهرة على راحة الحاكم  وزارة الصحة تطلق أيام التلقيح الوطنية  ممثلة تنهي حياتها شنقًا في خزانة ملابسها..والسبب صادم  المعلم يتقبل أوراق اعتماد نغيوين ماناهين سفيراً غير مقيم لفيتنام لدى سورية  عودة دفعة جديدة من المهجرين من مخيم الركبان  4 فضيات و3 برونزيات لمنتخب سورية للمصارعة للناشئين ببطولة الترجي الدولية  الاحتلال يعتقل ثمانية فلسطينيين بالضفة الغربية  روسيا تجري طلعات مراقبة جوية فوق الأراضي الأميركية  الدفاعات الجوية اليمنية تسقط طائرة تجسس للعدوان السعودي بالحديدة  روحاني يناقش مع رئيس وزراء باكستان إجراءات أميركا الخاطئة المتعلقة بالقدس والجولان والحرس الثوري  رئيس مجلس الأمة الكويتي يثني على موقف روسيا من الجولان السوري المحتل  بيدرسون يؤكد مشاركته في المفاوضات حول سورية بالعاصمة الكازاخية     

شاعرات وشعراء

2015-10-01 11:49:24  |  الأرشيف

الشاعرة وفاء الشوفي..بريق أدبي يعتنق الالتزام والتفرد

رسمت الشاعرة وفاء الشوفي على الشعر حروفها فلمع بريقها الأدبي وتميزت كلمتها برؤية إنسانية واجتماعية خاصة انبثقت عنها العديد من الصور والأفكار الشعرية الجريئة التي تعتنق الالتزام والتفرد.

وتلتزم الشوفي في شعرها المسائل والقضايا الاجتماعية والانسانية وتؤكد أن طرحها ومعالجتها يجب ان يكون من الجذور لتعطي نتائج افضل وتساهم بدورها في تنمية الوعي الاجتماعي والفكري.

كما تحتل الجرأة في نصوص الشوفي حيزا كبيرا فهي بالنسبة لها تعبير عن كل ما هو مسكوت عنه وهي الوقوف ضد الانحياز لسلطة المجتمع الذكوري الأبوي بكل أشكالها والانحياز للطفولة والجمال والصدق والوقوف في وجه الخوف والشعر رايتها فهي تقول..

“الانا .. أنثى النداء والتاء .. غزالة تلحق الصدى

الانا .. تخربش على زجاج أوراقي والتاء .. تفتح نافذة الدفء

الانا .. قطة تطوف الثلج

والتاء ..ماسة تصادق الالوان.

في حضرة الضوء”.

ويكمن مصدر الهام الشاعرة في النص الجميل بغض النظر عن كاتبه أو نوعه الأدبي فهو حسب تعبيرها الذي يطرق أبواب الأبدية بأسئلته الفائضة عن المعنى فالطبيعة بتفاصيلها ونظامها وقسوتها كلها تلهمها للفكرة والكلمة النابعة من رؤيتها الشعرية والفلسفية .

وتعتبر الشعر المنبع والماء النقي الذي يغسل الغبار المتراكم وخلاصة الرؤية وبلاغة اللغة وخلفية العالم وطفولته وذاكرته القصوى وهو الذي ينمي الذائقة الفردية والجمالية في المجتمعات.

ومن كلمات الشاعرة في كتابها “رداء بابل.. أصغر من صدى كأني ..لم أكن يوم ولدت جاءت النايات.. كنت أصغر من صدى .. كنت أكبر من صرخة ..هل ذكرياتي تلك الطفلة الصامتة تلك اللقيمات أوشك أن ألمس طيفي الصغير .. لكن رائحة الحبق أقل من الحديقة ..أنا البرعم.. وأقدامي جذوري..عمدتني الطيور بريش ملون أغرتني السماوات بلؤلؤ كتفيها وأغمدت ارض أشرعة البوح في ضلوعي.. لم يبق مني في ظلام المنافي غير الاسم”.

ونالت الشاعرة جائزة المزرعة عن مخطوط بيت من ورق للعام 2003 وصدر ديوانها الشعري الاول نرجسة انات عام /2013/ عن الهيئة العامة السورية للكتاب /وزارة الثقافة وديوانها الثاني “رداء بابل” قيد الطباعة كما لها نصوص منشورة في العديد من الصحف العربية و المواقع الكترونية.
عدد القراءات : 8077

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3480
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019