دمشق    21 / 09 / 2018
السعودية تغرق في الديون بسبب حربها على اليمن  هل حقاً باتت سوريّة عاجزة، وأسيرة للتفاهمات الإقليمية والدولية؟.  واشنطن ترفض إعطاء الرئيس الفلسطيني تأشيرة دخول للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة  من جنيف إلى صنعاء: "غريفيث" بين "عقارب" الوقت و"عقارب" السلام.!  انقسام أوروبي على «الطلاق» البريطاني  أميركا توسّع عملها العسكري في تونس  وفاة رئيس فيتنام اليوم الجمعة  هل يستقيل ترامب أو يُعزل.. بقلم: جهاد الخازن  سورية والقوة الاستراتيجية.. السر الذي كشفه نصرالله عن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة  إعادة التغذية الكهربائية إلى 13 منطقة في الغوطة الشرقية  الجيش يسحق الحرفيين بسباعية في افتتاح الدوري السوري  ترامب أصبح وحيدا.. مولر ينتزع أكبر نصر في التحقيقات الروسية  حلم أردوغان يتبخر.. بقلم: سامح عبد الله  سوتشي حدود النجاح.. بقلم: سيلفا رزوق  هذه هي البنود العشرة لاتفاق بوتين وأردوغان  تعيين ريهانا في منصب سفيرة  بماذا انذرت موسكو تل أبيب؟.. بقلم: عباس ضاهر  مسؤول أمريكي: واشنطن وموسكو تعملان من وراء الكواليس لحل الأزمة في سورية  روسيا تحذر من تبعات خطيرة جراء النهج الأمريكي في التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين  الخارجية العراقية توجه بإعادة سفيرها لدى طهران إلى بغداد لاتخاذ الإجراءات المناسبة في حقه  

شاعرات وشعراء

2018-03-23 05:06:45  |  الأرشيف

في اليــوم العالمـي للشــعر.. الكلمـة أصـدق إنبـاء

«الشعر روح الإنسانية، الشعر جسد العالم» تحت هذا الشعار طالب كل من الشعراء محمود درويش، فدوى طوقان، عز الدين المناصر،
منظمة اليونيسكو بضرورة تسمية يوم عالمي للشعر بهدف إعطاء زخم للحركات الشعرية الوطنية والإقليمية والدولية، وكان لهم ذلك في العام 1999 في 21 آذار متزامنا مع أعياد الربيع وعيد الأم وولادة الشاعر الكبير نزار قباني.‏
 
 
 
 
وفي افتتاحه لمهرجان الشعر في مكتبة الأسد الوطنية بين مدير المكتبة أن الشعر ديوان العرب وسجل وقائعهم والصدى الحقيقي للزمن المخزون في ذاكرتهم وذاكرة التاريخ..‏
 
وأضاف مرشد: نحن تجمعنا المحبة والثقافة ورقي الشعر، فيسمو بنا المكان وترقى بنا المناسبة، ولاسيما أنها تتزامن مع انتصارات الجيش العربي السوري حامي الثغور والذي يصنع قصيدة الحياة بالدماء الزكية.‏
 
كما بين مدير المهرجان أنه تمت دعوة شعراء من المحافظات كافة على اختلاف صنوف شعرهم «التفعيلة، النثر، القصيدة العمودية، والقصيدة الشعبية» لأن الشعر لغة عالمية كالموسيقا، وسعداء بتزامن اليوم العالمي للشعر مع انتصارات الجيش العربي السوري، فصناعة النصر هي عملة لوجهين «الرصاصة والكلمة» فكما الاحتفال في زمن النصر، أيضا هو احتفال في زمن الكلمة والقصيدة.‏
 
ويرى الشاعر صالح هواري أن للشعر سموه ويحق لنا أن نحتفي بهذا اليوم ونخلد عبره مايدور من أحداث وما يعتلج في النفس من مشاعر يقول:‏
 
فرش الورد ورده.. فتعالي لنحتفل..‏
 
هو يوم يزورنا.. ثم يمضي ويرتحل..‏
 
ياقطارا من الندى يشتهى حين لايصل..‏
 
اسحبي الصحوة من دمي واتركي زورقي ثمل.. أشعليني لأنطفىء وأطفئيني لأشتعل..‏
 
فأنا جمرة الهدى.. أتلاشى لأكتمل..‏
 
والاحتفال بالشعر برأي الشاعر محمد علي خضور هو احتفاء بالفن والجمال، لأن دوره الحقيقي هو أن يشير للجمال، ورسالته تكريس قيمة الجمال في محاربة البشاعة:‏
 
وحيد كما لو آدم دون ربه..‏
 
كثير كأن حواء مرت بقربي‏
 
تقي ومرآة الغوايات وجهه..‏
 
شقي وحبل الوحي من نسج قلبي‏
 
ويرى الشاعرسامر كحل أن للشعر دورا في السلم والحرب وهذا الدور يتجلى في محاكاة الإنساني والجمالي، ومن خلال هذه المحاكاة يمكن أن يتربى المتلقي على الحس الجمالي والفني، وبهذا السلاح الجميل الذي لايطلق إلا الورود والحب والأخلاق نستطيع مواجهة الإرهاب.‏
 
يقول نحن موجوعون جميعا لما يجري وكأننا لم نكن يوما أحفاد وأبناء سلطان الأطرش والشيخ صالح العلي، فمن تربى على الأخلاق لايمكن أن يحيد عن جادة الصواب:‏
 
ينام الجمال ببيتك مستغرقا.. بالجمال..‏
 
تنام طمأنينة في الزوايا.. السرير..‏
 
تنام به رقة لامثيل لها في سرير الخيال‏
 
الأواني تبوح بلمع يديك.. الطعام بطيبة أنفاسك‏
 
ويطلق الشاعررضوان السح تسمية «أبو الفنون» على الشعر لأنه يضم الأنواع الأدبية كافة، فالشعر كانت له قداسته في يوم من الأيام، وعندما كان يذكر الشعراء في الجاهلية يقال «أعرف أنبياء أناجلهم في صدورهم وهم الشعراء» ولكن مكانة الشعر تدنت عندما تغير الغرض الأساسي للشعر الذي هو معرفة «كنه الوجود»:‏
 
نوينا نعود إلى الشعر هذا المساء..‏
 
ونكتب عن وجع الماء عشر قصائد‏
 
نكتب عن ألم قد ألم بهذا الهواء..‏
 
وبعد نعلق هذه القصائد في أرجل الطير‏
 
ويقول الشاعر عصام التكروري:‏
 
عندما تنتهي الحرب سأدعوك إلى غرفتي..‏
 
في تلك الظهيرة تحت سماء رمادية‏
 
سأنزع عنك منديل الحرير‏
 
بقلب يفيض حنانا..‏
 
سأمرغه على وجهك الداخل إلى الينابيع..‏
 
أستنشقه بملء رئتي‏
 
وترى الشاعرة طهران صارم أنه لطالما كان الشعر ديوان العرب ومصدر اللغة، لكنه اليوم يتعرض للتهميش لإخراجه من دائرة الثقافة والتعليم، لذا يجب أن نولي الشعر مايليق به من الاهتمام لأن الثقافة هي حبل النجاة الوحيد لأمتنا كي نخرج من كبواتنا:‏
 
هذا الذي في دمي يأتلق.. كنهار راح يكبر..‏
 
نهر من مباهج ينسل من بيتي..‏
 
وغزالة سمرا تسبح.. في فضاء تخيلي..‏
 
لأن سورية بلد الثقافة الموغلة في القدم يرى الشاعر عبد الناصر حمد أن الشعر واحد من أساليب التعبير، ولن يستطيع أحد أن ينتصر على الشعر لأنه بقوته وتأثيره يستطيع أن يجعل الإنسان يواجه الظروف مهما قست:‏
 
رأيتهن ولم يدرين بي غسقا..‏
 
وقد أحاط بهن الموج والغسق‏
 
ويبدو الشاعر أمير السماوي مستنكرا لإهمال الشعر والشعراء حتى الدراما باتت تصورهم على أنهم يشبهون المجانين، والناس انقطعت عن اقتناء كتبهم، لكنه يؤمن أن الشعراء المبدعين هم استثنائيون يقدمون تجاربهم وهم يعيشون ذلك القلق العميق.‏
 
الجاهلون دعاة ملحمة الخراب بأمتي..‏
 
فقهاء باسم الدين أغووا‏
 
ماتيسر من رعاع الأرض..‏
 
كي يستفتحوا بفظائع الإجرام آية‏
 
ثمانية شعراء جابوا عوالم الشعر كافة، وغاصوا في آلام الوطن وأحلامه، وبين الوجع والأمل تقف قصيدة الغزل لتعلن انتصار الحياة والجمال والحب مع مرافقة الشابة تالة سليم سلام بالعزف على العود.‏
عدد القراءات : 1219

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider