الأخبار |
لجنة الصداقة البرلمانية السورية الإيرانية تبحث تعزيز العلاقات الثنائية في كل المجالات  المعلم يبحث مع جابري أنصاري تعزيز التعاون السوري الإيراني  الرئيس الأسد يبحث مع جابري أنصاري المراحل التي تحققت بمكافحة الإرهاب في سورية وجهود تحقيق تقدم على المسار السياسي  العمال البريطاني يدعو للانتخابات حال فشل "بريكسيت"  الكرملين يرد على اتهامات الغرب حول تعطيل نظام "جي بي إس" خلال مناورات الناتو  بيسكوف: بوتين ونتنياهو ناقشا في باريس شؤون العلاقات الثنائية  خليجيون يطالبون حكوماتهم بوقف التطبيع  متى ينتهي تطبيق صفقة القرن؟.. البنود تترجم على أرض الواقع  صحيفة تكشف عن تحريض الاستخبارات البريطانية النمسا على روسيا  الخارجية الفلسطينية تدين مخططات الاحتلال التهويدية شرق القدس  عشرات الصواريخ تستهدف المستوطنات الإسرائيلية.. غزة ترد على جريمة الاحتلال  نيويوك تايمز تكشف عن خطة سعودية لتنفيذ اغتيالات  لاعب منتخب سورية للسامبو منير غصن خامسا في بطولة العالم  وزير خارجية فرنسا عن اليمن: يجب وقف تغذية هذه الحرب القذرة  أنقرة ترد على تصريحات فرنسا بشأن "لعبة" أردوغان في قضية مقتل خاشقجي  ترامب: أخبرت قادة العالم في باريس أنني أرفض استمرار ظلم الولايات المتحدة عسكريا وتجاريا  وزير فرنسي يدعو لجعل أوروبا إمبراطورية  “أردوغان” والحصاد المر.. بقلم: غسان الاستانبولي  بوغدانوف يبحث مع الممثل الخاص للأمم المتحدة الوضع في ليبيا     

شاعرات وشعراء

2018-03-21 03:51:17  |  الأرشيف

وزارة الثقافة تحتفي بالذكرى 93 لولادة الشاعر الكبير نزار قباني في منزل طفولته

من قارورة العطر التي سكنها الشاعر نزار قباني ففاحت من بين أنامله أجمل القصائد وأروع الكلمات ليملأ الدنيا ويشغل الناس اختارت وزارة الثقافة أن تحتفي بالذكرى الثالثة والتسعين لميلاد الشاعر الراحل بإزاحة الستار اليوم عن لوحة الدلالة التي نفذتها أمام منزل طفولته في حي مئذنة الشحم بدمشق القديمة تخليدا لذاكراه.

ولا يمكن لمن يقرأ شعر قباني إلا أن يلحظ تأثيرات نشأته في هذا البيت الدمشقي العريق على التقاطه للجمال وتخليده في شعره الذي أضاف إلى الشعر العربي روعة من نوع خاص منسوجة برقة وعذوبة وإحساس فريدين لا يمكن أن يخرجا إلا من قلب وإحساس شخص عاش وكبر بين أحضان دمشق.

فبالقرب من بوابة البيت الخشبية التي تتفتح على سيمفونية الضوء والظل وبين شجرة النارنج والياسمينة والبركة التي تترقرق فيها المياه العذبة خرج من بين أنامل نزار قباني قصائد جعلته برأي الكثير من النقاد مدرسة شعرية وحالة اجتماعية وظاهرة ثقافية حيث قرب الشعر من عامة الناس وحفر اسمه في الذاكرة الجماعية وشكل حالة لدى الجمهور فاعتبر “عمر بن أبي ربيعة” في العصر الحديث.

واختارت وزارة الثقافة أن تحتفي بميلاد الشاعر نزار قباني في هذا المكان الدمشقي العريق وفق معاون وزير الثقافة على المبيض رغبة منها بتعزيز الذاكرة المكانية لمحبيه بالتعريف عن المكان الأول الذي شهد تفتح موهبته الشعرية.

وتكمن أهمية الفعالية حسب المبيض في أن الوزارة تحتفي بهذا المكان الذي حمل الشاعر تفاصيله إلى مفرداته الشعرية ورافقه طيلة حياته حتى أنه أوصى أن يدفن في دمشق ليعود العصفور إلى بيته والطفل إلى صدر أمه.

وانتقلت ملكية هذا البيت في الستينيات من القرن الماضي إلى عائلة نظام الدمشقية التي حافظت عليه حسبما أكد الحاج عباس نظام صاحب المنزل الحالي والذي أشار إلى أهمية البيت لأنه شهد ولادة الشاعر الدمشقي الكبير واستلهم منه الكثير من القصائد.

ومن يقلب في نصوص القباني الشعرية والنثرية يرى كيف استطاع هذا البيت الذي يغفو حتى الآن مطمئناً بين أحضان دمشق الاستحواذ على كل مشاعره حتى أصبح بالنسبة لنزار نهاية حدود العالم والصديق والواحة والمشتى والمصيف فحمله معه وإلى كل أنحاء العالم ولم يغادر وجدانه.

عدد القراءات : 834

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018