الأخبار |
بعضٌ من أمريكا  قراءة في تاريخ التدخل الأمريكي في الصراع العربي الاسرائيلي (2).. بقلم: د.خلود أديب  تعذّر الحسم الميداني السريع: «غزوة» حفتر... إلى أين؟  فرنسا وإيطاليا... كلٌّ يدعم «مُهراً» في «حرب الظل»  قلق إسرائيلي على «المملكة المتأرجحة».. بقلم: يحيى دبوق  مخاوف تل أبيب: من صمود طهران... إلى تراجع واشنطن  طهران: سنعمل على كسر العقوبات الأميركية.. استسلام هندي وتصلّب صيني  نتنياهو يواصل استفزازاته ويقوم بـ«جولة عائلية» في الجولان!  لتعزيز المشروع الانفصالي.. باريس تسعى إلى اتفاق بين «با يا دا» و«الوطني الكردي» … صحيفة روسية: الأميركيون خانوا الأكراد في سورية  قائد شرطة «دمشق»: رغم طوابير السيارات الطويلة.. مشاجرات نادرة على الكازيات  ازدحام التسويات على صفيح ساخن.. بقلم: محمد نادر العمري  33 معرضاً على أجندة مؤسسة المعارض لعام 2019 وتقديرات إيرادات «اليانصيب» تتجاوز 5 مليارات ليرة  مخالفات محافظة دمشق بـ «سمنة» وأخرى بـ «زيت»..إزالة وفق قانون.. وتسوية وفق آخر.. وعرض لرخص موسمية  الأصفر الذي يوصف بأنه “زينة وخزينة”! غرام الذهب يلامس حافة الـ 20 ألف ليرة… والصناعة تفقد بريقها  إسرائيل “تتباهي” وتكشف عن وجود “كنيس يهودي” في دبي  هزيمة أردوغان في الانتخابات المحلية تعصف بحزبه من الداخل  أوشاكوف: لقاء قمة يجمع بوتين وكيم في فلاديفوستوك الخميس  موسكو: واشنطن تحاول زيادة الضغط على إيران بحجة ادعاءات وهمية  عون يجدد رفض لبنان الإعلان الأمريكي حول الجولان المحتل  الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر: تمديد مدة الرئاسة إلى 6 سنوات بدلا من 4     

شاعرات وشعراء

2018-03-21 03:51:17  |  الأرشيف

وزارة الثقافة تحتفي بالذكرى 93 لولادة الشاعر الكبير نزار قباني في منزل طفولته

من قارورة العطر التي سكنها الشاعر نزار قباني ففاحت من بين أنامله أجمل القصائد وأروع الكلمات ليملأ الدنيا ويشغل الناس اختارت وزارة الثقافة أن تحتفي بالذكرى الثالثة والتسعين لميلاد الشاعر الراحل بإزاحة الستار اليوم عن لوحة الدلالة التي نفذتها أمام منزل طفولته في حي مئذنة الشحم بدمشق القديمة تخليدا لذاكراه.

ولا يمكن لمن يقرأ شعر قباني إلا أن يلحظ تأثيرات نشأته في هذا البيت الدمشقي العريق على التقاطه للجمال وتخليده في شعره الذي أضاف إلى الشعر العربي روعة من نوع خاص منسوجة برقة وعذوبة وإحساس فريدين لا يمكن أن يخرجا إلا من قلب وإحساس شخص عاش وكبر بين أحضان دمشق.

فبالقرب من بوابة البيت الخشبية التي تتفتح على سيمفونية الضوء والظل وبين شجرة النارنج والياسمينة والبركة التي تترقرق فيها المياه العذبة خرج من بين أنامل نزار قباني قصائد جعلته برأي الكثير من النقاد مدرسة شعرية وحالة اجتماعية وظاهرة ثقافية حيث قرب الشعر من عامة الناس وحفر اسمه في الذاكرة الجماعية وشكل حالة لدى الجمهور فاعتبر “عمر بن أبي ربيعة” في العصر الحديث.

واختارت وزارة الثقافة أن تحتفي بميلاد الشاعر نزار قباني في هذا المكان الدمشقي العريق وفق معاون وزير الثقافة على المبيض رغبة منها بتعزيز الذاكرة المكانية لمحبيه بالتعريف عن المكان الأول الذي شهد تفتح موهبته الشعرية.

وتكمن أهمية الفعالية حسب المبيض في أن الوزارة تحتفي بهذا المكان الذي حمل الشاعر تفاصيله إلى مفرداته الشعرية ورافقه طيلة حياته حتى أنه أوصى أن يدفن في دمشق ليعود العصفور إلى بيته والطفل إلى صدر أمه.

وانتقلت ملكية هذا البيت في الستينيات من القرن الماضي إلى عائلة نظام الدمشقية التي حافظت عليه حسبما أكد الحاج عباس نظام صاحب المنزل الحالي والذي أشار إلى أهمية البيت لأنه شهد ولادة الشاعر الدمشقي الكبير واستلهم منه الكثير من القصائد.

ومن يقلب في نصوص القباني الشعرية والنثرية يرى كيف استطاع هذا البيت الذي يغفو حتى الآن مطمئناً بين أحضان دمشق الاستحواذ على كل مشاعره حتى أصبح بالنسبة لنزار نهاية حدود العالم والصديق والواحة والمشتى والمصيف فحمله معه وإلى كل أنحاء العالم ولم يغادر وجدانه.

عدد القراءات : 1481

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3481
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019