دمشق    21 / 09 / 2018
السعودية تغرق في الديون بسبب حربها على اليمن  هل حقاً باتت سوريّة عاجزة، وأسيرة للتفاهمات الإقليمية والدولية؟.  واشنطن ترفض إعطاء الرئيس الفلسطيني تأشيرة دخول للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة  من جنيف إلى صنعاء: "غريفيث" بين "عقارب" الوقت و"عقارب" السلام.!  انقسام أوروبي على «الطلاق» البريطاني  أميركا توسّع عملها العسكري في تونس  وفاة رئيس فيتنام اليوم الجمعة  هل يستقيل ترامب أو يُعزل.. بقلم: جهاد الخازن  سورية والقوة الاستراتيجية.. السر الذي كشفه نصرالله عن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة  إعادة التغذية الكهربائية إلى 13 منطقة في الغوطة الشرقية  الجيش يسحق الحرفيين بسباعية في افتتاح الدوري السوري  ترامب أصبح وحيدا.. مولر ينتزع أكبر نصر في التحقيقات الروسية  حلم أردوغان يتبخر.. بقلم: سامح عبد الله  سوتشي حدود النجاح.. بقلم: سيلفا رزوق  هذه هي البنود العشرة لاتفاق بوتين وأردوغان  تعيين ريهانا في منصب سفيرة  بماذا انذرت موسكو تل أبيب؟.. بقلم: عباس ضاهر  مسؤول أمريكي: واشنطن وموسكو تعملان من وراء الكواليس لحل الأزمة في سورية  روسيا تحذر من تبعات خطيرة جراء النهج الأمريكي في التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين  الخارجية العراقية توجه بإعادة سفيرها لدى طهران إلى بغداد لاتخاذ الإجراءات المناسبة في حقه  

شاعرات وشعراء

2017-11-02 20:19:14  |  الأرشيف

“الحب اللئيم”.. قصائد بأسلوب مباشر بسيط عن الوطن والحب

تأتي القصائد في المجموعة الشعرية “الحب اللئيم” لأنور فؤاد الجندي بأسلوب مباشر بسيط يتناول عبره مواضيع متنوعة من الوطن إلى الحب وهموم الإنسان المعاصر.

عنوان المجموعة الإشكالي يطرح ذلك الجانب السلبي من الحب الذي قد يأتي قاسيا ولكن صاحبه لا يملك منه فكاكا كما قال الجندي في قصيدته التي حملت عنوان الديوان “الحب اللئيم”..

“طلبت مني عن أجوائها الرحيل.. وأنا في أجوائها كنت البلبل الصداح.. وقت حزنِها أحزن عليها .. وقت فرحها أشعل نفسي ضوء الصباح”.

ويكرر الجندي ذات اللغة المباشرة البسيطة في قصيدته “تعب الوطن” التي يحرص فيها على حرف الروي رغم عدم تقيده بالوزن حيث هو لا يميل إلى الرموز والاستعارات والدلالات عندما يكتب عن سورية وما مرت به جراء الحرب الإرهابية بين من تخلى عنها وبين من قدم لأجلها الغالي والنفيس فقال..

“حين بكت الشام..هرب السارقون منها..تركوها تشكي..حملوا ما استطاعوا من خيراتها وتركوا فيها الدموع والأحزان..أولئك الغادرين … تعبت الشام فهرب سارقيها..وبقي من يود غسلها بدموع العينين”.

ولا يثقل الجندي نصه بالصور فهو عندما يتحدث عن الحب تأتي عباراته كغزل مباشر وصريح كما في قصيدته “قلب رقيق” التي جاء فيها..

“ما أجملك حين أناديك ولا تردين … تتركيني أتابعك وأنت بخطاك تسرعين … وأتبعك كمراهق يعرف أن شباكه لا تخطئء الهدف.. وأصطادك من جديد .. وتبدأ قصة عشق جديدة بأمل جديد”.

يشار إلى أن أنه صدر للجندي مجموعتان هما سلمى و كبرت متمردا إضافة إلى رواية حملت عنوان إنهيار كما شارك في عدد من الأمسيات الأدبية.

عدد القراءات : 972

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider