دمشق    19 / 09 / 2018
«طفل يموت كل خمس ثوان»  أَقنِعَةُ إِدلب!.. بقلم: عقيل سعيد محفوض  توافق كردي على تسنم برهم صالح منصب الرئاسة العراقية  كوريا الشمالية تعد بتفكيك المواقع النووية والصاروخية  الكوريتان تقرران وقف التدريب وتحليق الطائرات العسكرية على طول المنطقة العازلة  عددهم لا يزال قليلاً .. تدمر تستقبل الزوار السوريين والأجانب من جديد  الجيش يواصل دك الإرهابيين بإدلب ومحيطها وهدوء حذر في مناطق سيطرة المسلحين  أصحاب المواد وعاملون في الألبان في الأمن الجنائي .. لغز في تعطيل كاميرات المراقبة وتلاعب في القيود  20 حالة «عقم» يومياً.. 30 عملية استئصال رحم أسبوعياً ونسبة الأورام مرتفعة.. والإجهاض ممنوع  مقترحات «مداد» لإعادة هيكلة الاقتصاد والإدارة للحدّ من الفساد والهدر … قوى فاسدة وجماعات ضغط ومصالح وأصحاب أيديولوجيات يعوقون الهيكلة  هل تسعى "اسرائيل" في عدوانها للانتقام من اتفاق إدلب؟  "عاجزون عن البكاء".. الجوع يهدد مليون طفل إضافي في اليمن  نتائج قمة الكوريتين الثالثة تبهر ترامب  وسائل إعلام إسرائيلية عن تحطم "إيل - 20": يجب أن نتحمل المسؤولية علنا عما حصل  الخارجية اللبنانية تدين اعتداءات كيان العدو الإسرائيلي على سورية  ماذا يعني ميدانيا واستراتيجيا الاتفاق الروسي – التركي حول إدلب؟  اتفاق بوتين أردوغان... إدلب على طريق حلب .. بقلم: حسن حردان  خسارة روسية لا تلغي التفاهمات  الخارجية الفلسطينية تنتقد صمت المجتمع الدولي عن جرائم الاحتلال  توسّع أميركيّ في الشرق السوريّ  

شاعرات وشعراء

2017-07-02 16:13:11  |  الأرشيف

سعاد محمد: القصيدة النثرية تهيمن على ساحة الأدب

تجد الكاتبة سعاد محمد في النثر منافسا للشعر إن حصل كاتبه على ثقافة واسعة تساعده على استخدام الدلالات والإيحاءات ليكون نتاجه غنيا يعكس مكونات الطبيعة والكون.

وتقول محمد في حديث لـ سانا الثقافية: “اجتاحت القصيدة النثرية بقوة ساحة الأدب وكثر هم الذين باتوا يجيدون الإبحار فيها لما تملكه من فتنتها الخاصة ووسائلها الحرة للفت نظر القارئء بالإضافة إلى ملائمتها روح العصر”.

وترى محمد في الظروف الراهنة مبررا يدفع الكاتب للتحرر من قيود الفكرة والكتابة لمواكبة الأحداث بأدوات مبتكرة ورشيقة ولكنها في الوقت نفسه تعتبر أن قصيدة النثر تفتقر للإيقاع الذي يهب القصيدة السحر الذي تتميز به القصيدة المنظومة ولا سيما عند إلقائها.

أما عوامل صعود قصيدة النثر حاليا فتعود برأي محمد الى قدرتها على مخاطبة فئات اجتماعية منوعة وظهور أسماء كبيرة كتبت في هذا النمط أمثال محمد الماغوط وسنية الصالح وانسي الحاج وغيرهم ممن اثبتوا وجودهم على الساحة العربية والعالمية.

أما مستقبل قصيدة النثر كما تبين محمد فهو مرتبط بجدية التعامل معها ومهارة من يذهب إليها وقالت إذا “امتلكت مقومات الادب ستحجز مكانها في التاريخ كما فعل الاسبقون وان أصبحت لا تحمل ادوات الادب الحقيقي ستنهار وتراوح في مكانها دون أن تقدم شيئا لا للحاضر ولا للمستقبل “على حد قولها.

وردا على سؤءال حول تفاعل الشاعر مع قصيدته تقول محمد: “القصيدة هي رغيف الروح وهي المتعة الاستثنائية التي يهديها الشاعر لمائدة القارئ فكلما كان العمل متقناً وكانت المكونات مختارة بعناية كان الناتج اكثر قوة وحضورا عبر الاستفادة من المخزون الذي نملكه من المفردات والذي يتيح للشاعر الوصول للمعنى الذي ينتظره الجمهور”.

والعقل والعاطفة عند محمد هما عينا القصيدة ومع مرور الوقت يمتلك الشاعر أسلوبه الخاص لاقتناص الفكرة بأجمل السبل ومهارته تتوقف على المزج بين العقل والعاطفة بنسبة تتوقف على درجة الشعور داخله وبصيرة رؤءيته للحدث أو المعنى الذي يود إيصاله للآخرين.

يشار إلى أن الشاعرة سعاد محمد شاركت في مهرجانات شعرية وثقافية في سورية ونشرت قصائد لها في مواقع الكترونية ودوريات محلية صدر لها مؤخرا مجموعة “الغريب”.

عدد القراءات : 796

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider