دمشق    21 / 09 / 2018
السعودية تغرق في الديون بسبب حربها على اليمن  هل حقاً باتت سوريّة عاجزة، وأسيرة للتفاهمات الإقليمية والدولية؟.  واشنطن ترفض إعطاء الرئيس الفلسطيني تأشيرة دخول للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة  من جنيف إلى صنعاء: "غريفيث" بين "عقارب" الوقت و"عقارب" السلام.!  انقسام أوروبي على «الطلاق» البريطاني  أميركا توسّع عملها العسكري في تونس  وفاة رئيس فيتنام اليوم الجمعة  هل يستقيل ترامب أو يُعزل.. بقلم: جهاد الخازن  سورية والقوة الاستراتيجية.. السر الذي كشفه نصرالله عن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة  إعادة التغذية الكهربائية إلى 13 منطقة في الغوطة الشرقية  إيقاف دكتور في جامعة دمشق بسبب تحرشه بطالبة  ترامب أصبح وحيدا.. مولر ينتزع أكبر نصر في التحقيقات الروسية  حلم أردوغان يتبخر.. بقلم: سامح عبد الله  سوتشي حدود النجاح.. بقلم: سيلفا رزوق  هذه هي البنود العشرة لاتفاق بوتين وأردوغان  تعيين ريهانا في منصب سفيرة  بماذا انذرت موسكو تل أبيب؟.. بقلم: عباس ضاهر  مسؤول أمريكي: واشنطن وموسكو تعملان من وراء الكواليس لحل الأزمة في سورية  روسيا تحذر من تبعات خطيرة جراء النهج الأمريكي في التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين  الخارجية العراقية توجه بإعادة سفيرها لدى طهران إلى بغداد لاتخاذ الإجراءات المناسبة في حقه  

شعوب وعادات

2018-08-31 04:23:41  |  الأرشيف

وصولاً إلى لغة الكلام الحقيقية صعوبات السنوات الدراسية الأولى عند الأطفال.. ودور هام للأهل والبيئة في اجتيازها

معظم المشكلات التي تظهر عند الأطفال في مرحلتهم الدراسية الأولى تتعلق بالنطق السليم، وتعلّم اللغة، فالأطفال الذين لديهم صعوبات من حيث الوعي هم أكثر عرضة لمشاكل تفكيك الكلمات، بينما الأطفال الذين يعانون من ضعف في الفهم الشفهي سيجدون صعوبة عند القراءة حتى لو كانوا قادرين على تفكيك الكلمات، أما عندما يعاني الطفل من اضطراب في النطق فتكون هناك طرق عديدة تساعده على النطق بشكل صحيح، فالأهل يشكّلون القدوة والمثال الأهم لأطفالهم، إذ يحضون الطفل على الكلام والنطق منذ الصغر، واستخدام اللغة المتداولة في بيئته كونها اللغة التي يسمعها في حياته اليومية، كما يمكن الاستعانة ببعض الألعاب الثقافية، والوسائل التربوية والترفيهية التي تساعد على التمرن بالكلام، وتشجع على الاستماع إلى اللغة واكتسابها، وتلعب وسائل الإعلام دوراً في إيصال المعلومات عبر التلفزيون والراديو، إضافة إلى الكتب، والقصص، والمنشورات الخاصة بالأطفال، والأنترنت، ووسائل التخاطب الاجتماعي.
مراحل التعلّم
يبدأ الأطفال باكتساب اللغة خلال نمو أجزاء معينة في أدمغتهم مسؤولة عن اكتساب اللغة، تقول الدكتورة المختصة في مهارات النطق عند الأطفال سيلينا محمد: إن دور الأم في هذه العملية يعتمد على تدريب طفلها وتعليمه على نطق الحروف والكلمات خلال استعداده النضجي، أي في مرحلة المحاكاة بعد الشهر التاسع من عمره، وهو عبارة عن جسر يوصل الطفل إلى لغة الكلام الحقيقية، حيث ينطق الطفل كلماته الأولى، ويجب التذكير بوجود فوارق فردية بين طفل وآخر من قدرات عقلية، وبيئة مساعدة على التعلّم، وعندما يبلغ الطفل السنة من عمره يتمكن من تقليد ومحاكاة الكلمات التي يسمعها، أو أصواتها على الأقل، وترديد الكلمات الراسخة في عقله، وبعد السنة الأولى من عمر الطفل يفهم الطفل معاني الكلمات التي يلفظها، ويستخدم عناصر ربط سليمة، وهي مرحلة التعبير الأحادي، وفيها يلفظ كلمات فردية، أما المرحلة النحوية فتبدأ من عمر السنتين وحتى الخمس سنوات، حيث يفهم النحو، وقواعد اللغة، وتركيب جمل جديدة، وفي المرحلة المتقدمة، أي ما بعد الخمس سنوات، يتمكن الطفل من الكلام بطريقة سليمة وواضحة ومفهومة مع استخدام الضمائر والدلالات الصحيحة.
فوارق جوهرية
تختلف وتتنوع مشكلات تعلّم اللغة لدى الأطفال، ولا يستطيع الشخص العادي إيجاد الفوارق الحقيقية والجوهرية فيها، عن هذه المشكلات تضيف محمد بأنه تظهر المشكلة عندما يتأخر الطفل في اكتساب اللغة، أو عندما تظهر الكلمة الأولى بعد السنتين، أو عندما لا يقدر أن يركب جملة بسيطة ثم مركبة، بالإضافة إلى وجود صعوبة في التعبير، وتأخر الكلام هو تأخر لفظي للكلمات، مع وجود أخطاء في جمع الأصوات، أما الصعوبات التعليمية كالعسر في القراءة أو الكتابة، والعسر في الحساب والمنطق، فغالباً ما تترافق مع مشكلات في التركيز والانتباه والذاكرة، بينما يكون اضطراب النطق في عدم القدرة على توضيح بعض الأصوات، وهنا يجب مراجعة طبيب الأسنان قبل البدء بالعلاج مع اختصاصية النطق، ومشكلة التأتأة هي عبارة عن اضطراب يؤثر على تدفق الكلام، ويتميز بتكرار أو تمديد الأصوات والمقاطع والجمل، وهنا لابد من التأكيد على دور الأهل والمحيط والمؤسسات التربوية في النمو السليم للطفل، وفي تنمية قدراته الكلامية، ومساعدته على اكتساب أكبر عدد من المفردات في البيت والمجتمع، ما يساعد المدرسة على تلقين اللغة بسهولة أكبر.
تمارين روتينية
يكتسب الطفل من وسطه العائلي العمليات الأولية للاتصال على مستوى غير لفظي، ثم ينتقل تدريجياً للتعبير عن انفعالاته بحركات جسمية عفوية، لتصبح عملية الاتصال تتركز على الجهاز الخاص بها، أي جهاز النطق، والتصويت، وبحسب الدكتور المختص في مشكلات التعلّم عند الأطفال مصطفى العلي فقد تتداخل عدة عوامل للمساهمة في اكتساب اللغة مثل النضج الدماغي والفكري عند الطفل، والبيئة الثقافية والكلامية المحيطة به، والسن التي يبدأ بها تعلّم اللغة، وكثافة استخدام اللغة، وغيرها، فالأطفال بحاجة إلى الانخراط في محيطهم، والشعور بالحاجة إلى التأقلم في مجتمعهم ليكونوا مندمجين  في البيئة عبر التمرين المستمر بطريقة الحديث العادي، وليس عبر الدرس، بل في الحوار الروتيني اليومي، فعبر هذه الممارسة يمكن استخدام التراكيب اللغوية السليمة، وغالباً ما ترتبط اضطرابات اللغة مع التحصيل الدراسي المنخفض، إذ إن النجاح في المدرسة يستند إلى فهم جيد للغة، والتدريب على المهارات اللغوية هو أفضل الطرق للاستعداد للمدرسة، وخاصة للأطفال الذين يعانون من ضعف في المهارات اللغوية، لأنهم أكثر عرضة للخطر في تحقيق القراءة، والذي يحول دون المزيد من النمو اللغوي!.
ميادة حسن
عدد القراءات : 3303

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider