دمشق    22 / 09 / 2018
مساع أميركية لتقسيم الكنيسة الأرثوذكسية  كيف تستردُّ سورية سيادتها على أجوائها؟.. بقلم: د. وفيق إبراهيم  النصرة تنفذ إعدامات جماعية في إدلب  "أنصار الله" تعلن مقتل وإصابة عسكريين سعوديين بقصف في عسير  نهاية الحلم الهزيل، بنهاية فيلم أميركي طويل  البحرية اللبنانية تنقذ من الغرق عشرات المهجرين السوريين  حرب ترامب على «سوخوي» و«أس 400».. بكين غاضبة... وموسكو تهدّد الدولار  بعد "إهانته" للعراقيين.. بغداد تعفي سفيرها في طهران وتعين بديلا عنه  صحيفة: 15 داعشيا كويتيا محاصرون في إدلب  "داعش" يتسلم شحنة من الكلور والسارين في المنطقة منزوعة السلاح  عقب هجوم الأهواز.. بوتين يؤكد استعداد موسكو لتفعيل التعاون مع طهران في مكافحة شر الإرهاب  الجيش الإيراني: منفذو هجوم العرض العسكري تلقوا تدريبات في دولتين خليجيتين  "التحالف الدولي" ينقل قياديين من "داعش" من الريف الجنوبي الشرقي لدير الزور إلى جهة مجهولة  الخارجية الروسية ترد على مزاعم مساعدة أسانج للهروب من بريطانيا  تركيا تخطط للتحول إلى استخدام العملات الوطنية في التجارة مع فنزويلا  حزب الدعوة العراقي يقرر أن يكون العبادي مرشحه الوحيد لرئاسة الحكومة المقبلة  29 قتيلا وعشرات المصابين في هجوم إرهابي جنوب غرب إيران.. ظريف: سنرد بحزم  نيبينزيا: سنواصل تحقيق عدم تسييس مسألتي مساعدة سورية وعودة المهجرين  ترامب يتّجه بالأمور نحو العنف.. بقلم: بسام أبو شريف  صحيفة: هذه القرارات تجبر الفلسطينيين على قبول "صفقة القرن"  

شعوب وعادات

2018-08-31 04:23:41  |  الأرشيف

وصولاً إلى لغة الكلام الحقيقية صعوبات السنوات الدراسية الأولى عند الأطفال.. ودور هام للأهل والبيئة في اجتيازها

معظم المشكلات التي تظهر عند الأطفال في مرحلتهم الدراسية الأولى تتعلق بالنطق السليم، وتعلّم اللغة، فالأطفال الذين لديهم صعوبات من حيث الوعي هم أكثر عرضة لمشاكل تفكيك الكلمات، بينما الأطفال الذين يعانون من ضعف في الفهم الشفهي سيجدون صعوبة عند القراءة حتى لو كانوا قادرين على تفكيك الكلمات، أما عندما يعاني الطفل من اضطراب في النطق فتكون هناك طرق عديدة تساعده على النطق بشكل صحيح، فالأهل يشكّلون القدوة والمثال الأهم لأطفالهم، إذ يحضون الطفل على الكلام والنطق منذ الصغر، واستخدام اللغة المتداولة في بيئته كونها اللغة التي يسمعها في حياته اليومية، كما يمكن الاستعانة ببعض الألعاب الثقافية، والوسائل التربوية والترفيهية التي تساعد على التمرن بالكلام، وتشجع على الاستماع إلى اللغة واكتسابها، وتلعب وسائل الإعلام دوراً في إيصال المعلومات عبر التلفزيون والراديو، إضافة إلى الكتب، والقصص، والمنشورات الخاصة بالأطفال، والأنترنت، ووسائل التخاطب الاجتماعي.
مراحل التعلّم
يبدأ الأطفال باكتساب اللغة خلال نمو أجزاء معينة في أدمغتهم مسؤولة عن اكتساب اللغة، تقول الدكتورة المختصة في مهارات النطق عند الأطفال سيلينا محمد: إن دور الأم في هذه العملية يعتمد على تدريب طفلها وتعليمه على نطق الحروف والكلمات خلال استعداده النضجي، أي في مرحلة المحاكاة بعد الشهر التاسع من عمره، وهو عبارة عن جسر يوصل الطفل إلى لغة الكلام الحقيقية، حيث ينطق الطفل كلماته الأولى، ويجب التذكير بوجود فوارق فردية بين طفل وآخر من قدرات عقلية، وبيئة مساعدة على التعلّم، وعندما يبلغ الطفل السنة من عمره يتمكن من تقليد ومحاكاة الكلمات التي يسمعها، أو أصواتها على الأقل، وترديد الكلمات الراسخة في عقله، وبعد السنة الأولى من عمر الطفل يفهم الطفل معاني الكلمات التي يلفظها، ويستخدم عناصر ربط سليمة، وهي مرحلة التعبير الأحادي، وفيها يلفظ كلمات فردية، أما المرحلة النحوية فتبدأ من عمر السنتين وحتى الخمس سنوات، حيث يفهم النحو، وقواعد اللغة، وتركيب جمل جديدة، وفي المرحلة المتقدمة، أي ما بعد الخمس سنوات، يتمكن الطفل من الكلام بطريقة سليمة وواضحة ومفهومة مع استخدام الضمائر والدلالات الصحيحة.
فوارق جوهرية
تختلف وتتنوع مشكلات تعلّم اللغة لدى الأطفال، ولا يستطيع الشخص العادي إيجاد الفوارق الحقيقية والجوهرية فيها، عن هذه المشكلات تضيف محمد بأنه تظهر المشكلة عندما يتأخر الطفل في اكتساب اللغة، أو عندما تظهر الكلمة الأولى بعد السنتين، أو عندما لا يقدر أن يركب جملة بسيطة ثم مركبة، بالإضافة إلى وجود صعوبة في التعبير، وتأخر الكلام هو تأخر لفظي للكلمات، مع وجود أخطاء في جمع الأصوات، أما الصعوبات التعليمية كالعسر في القراءة أو الكتابة، والعسر في الحساب والمنطق، فغالباً ما تترافق مع مشكلات في التركيز والانتباه والذاكرة، بينما يكون اضطراب النطق في عدم القدرة على توضيح بعض الأصوات، وهنا يجب مراجعة طبيب الأسنان قبل البدء بالعلاج مع اختصاصية النطق، ومشكلة التأتأة هي عبارة عن اضطراب يؤثر على تدفق الكلام، ويتميز بتكرار أو تمديد الأصوات والمقاطع والجمل، وهنا لابد من التأكيد على دور الأهل والمحيط والمؤسسات التربوية في النمو السليم للطفل، وفي تنمية قدراته الكلامية، ومساعدته على اكتساب أكبر عدد من المفردات في البيت والمجتمع، ما يساعد المدرسة على تلقين اللغة بسهولة أكبر.
تمارين روتينية
يكتسب الطفل من وسطه العائلي العمليات الأولية للاتصال على مستوى غير لفظي، ثم ينتقل تدريجياً للتعبير عن انفعالاته بحركات جسمية عفوية، لتصبح عملية الاتصال تتركز على الجهاز الخاص بها، أي جهاز النطق، والتصويت، وبحسب الدكتور المختص في مشكلات التعلّم عند الأطفال مصطفى العلي فقد تتداخل عدة عوامل للمساهمة في اكتساب اللغة مثل النضج الدماغي والفكري عند الطفل، والبيئة الثقافية والكلامية المحيطة به، والسن التي يبدأ بها تعلّم اللغة، وكثافة استخدام اللغة، وغيرها، فالأطفال بحاجة إلى الانخراط في محيطهم، والشعور بالحاجة إلى التأقلم في مجتمعهم ليكونوا مندمجين  في البيئة عبر التمرين المستمر بطريقة الحديث العادي، وليس عبر الدرس، بل في الحوار الروتيني اليومي، فعبر هذه الممارسة يمكن استخدام التراكيب اللغوية السليمة، وغالباً ما ترتبط اضطرابات اللغة مع التحصيل الدراسي المنخفض، إذ إن النجاح في المدرسة يستند إلى فهم جيد للغة، والتدريب على المهارات اللغوية هو أفضل الطرق للاستعداد للمدرسة، وخاصة للأطفال الذين يعانون من ضعف في المهارات اللغوية، لأنهم أكثر عرضة للخطر في تحقيق القراءة، والذي يحول دون المزيد من النمو اللغوي!.
ميادة حسن
عدد القراءات : 3310

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider