الأخبار |
الاحتلال الأميركي وميليشياته يخوفون نازحي «الركبان» من الخروج  ظريف من ميونيخ: الخطر هائل إذا استمر التغاضي عن انتهاكات "إسرائيل" الخطيرة  موسكو: العراق ولبنان مهتمان بالمشاركة في مفاوضات أستانا بصفة مراقب  وفد أمريكي يزور موقع تخزين مساعدات في كولومبيا موجهة لفنزويلا  الحرب على هاتفك.. بقلم: عامر محسن  المدفعية الإسرائيلية تقصف غزة وأنباء عن إصابات  الخارجية الروسية: الاتفاق مع جماعات مثل "جبهة النصرة" مستحيل  صحيفة أميركية تكشف عن اتفاق ضمني بين داعش ونظام أردوغان  حقائق على الكرد أن يعوها.. بقلم: مصطفى محمود النعسان  أستاذ جامعي: تجربة دعم الخبز فاشلة.. وإلغاؤه يخفض الاستهلاك 50 بالمئة … 28 مليون رغيف خبز يأكلها السوريون يومياً  عُقد الحديدة تتحلحل: اتفاق نهائي على إعادة الانتشار  السعودية تعزّز «الحرب الناعمة» في العراق.. جيش إلكتروني في انتظار الهجوم!  منظمة العفو الدولية: مؤشرات عديدة على تدهور الحريات في السعودية  الاستراتيجية الإسرائيلية في سورية.. جعجعة بلا طحن!  «الكهرباء»: مليار ليرة خسائر محطة توليد محردة بسبب الإرهاب  واشنطن تؤكد تخليها عن مطلب رحيل الرئيس الأسد  على عينك يا..!!.. بقلم: هناء غانم     

شعوب وعادات

2018-08-30 04:12:53  |  الأرشيف

لماذا لا يستخدم الأوروبيون “الشطّافة” في دورات المياه؟

حين يسافر مواطن عربي أو آخر قادم من أي دول الشرق الأوسط، إلى دولة أوروبية أو إلى الولايات المتحدة الأميركية، فإن أولى الأشياء التي يلاحظها هو عدم وجود “الشطاف” داخل دورات المياه، وتستبدل بمناديل ورقية عادية او مبللة.
 
الأمر قد يكون مزعجاً، وهو كذلك لكثير من سكان هذه الدول أنفسهم، لكن يا ترى ما هو السبب وراء استغناء بعض الدول عن الشطاف حتى يومنا هذا؟.
 
هناك نظريات عدة في هذا الأمر، أولاها أن استخدام الشطاف كان بفرنسا في القرن الثامن عشر، ولطالما كره البريطانيون نمط الحياة الأرستقراطي والعجرفة التي تتسم بها حياة الفرنسيين، ما جعلهم يرفضون استخدام الشطاف أو ما يأتي من فرنسا.
 
ونظراً إلى تأثر الأميركيين بالثقافة البريطانية نتيجة الاستعمار، فقد ورث الأميركيون منهم رفض الشطاف .
 
النظرية الثانية تقول إنه وخلال الحرب العالمية الثانية، كانت الشطاف موجودة في بيوت الدعارة التي كان يذهب إليها الجنود الفرنسيون، ومن هنا ارتبط وجود هذه الأداة بالأماكن غير الأخلاقية، وتكوَّن موروث ثقافي رافض للشطاف في أوروبا وأميركا.
 
أما حديثاً، فيعتقد كثير من الأوروبيين أن استخدام الشطاف يؤدي إلى نشر الجراثيم في الحمام، وهو ما يعني أن استخدام ورق الحمام أفضل طريقة للتنظيف.
 
وعلى الرغم من عدم وجود دليل علمي يؤكد هذا الاعتقاد، فإن ملايين السكان بالولايات المتحدة وأوروبا يستخدمون أوراق الحمام كبديل عن الشطاف.
 
وتباع مناديل مبللة بالماء خاصة بالاستخدام في دورات المياه، ويُحظر عليهم رمي المناديل المستعملة في أكياس القمامة؛ إذ لا بد أن ترمى داخل الحمام نفسه؛ لأنها تُصنع من مواد تتفتت في المياه فلا تسد أنابيب دورة المياه.
 
وكان الأميركي جوزيف جاييتي أول من ابتكر المناديل الورقية عام 1857، وبدأ في الترويج لمنتجه، الذي بيعت المجموعة الواحدة منه -التي تضم 500 منديل- حينها بنصف دولار.
عدد القراءات : 3912

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3472
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019