الأخبار |
مشرّعون أميركيون: مجلس الشيوخ قد يصوّت قريباً على معاقبة السعودية  الحلبوسي يدعو إلى منع "داعش" من اختراق المناطق المحررة  ميركل وماكرون في معسكر واحد ضد ترامب!  "النحالف" يجدد عدوانه على هجين وبلدة الشعفة بريف دير الزور بقنابل محرمة دولياً  بوتين يؤكد تعاون موسكو وسيئول في ملف بيونغ يانغ النووي  الجيش يحبط محاولة تسلل مجموعات إرهابية باتجاه نقاطها العاملة بريف حماة الشمالي  القضاء العسكري: إسقاط دعوات الاحتياط عن المتخلفين لا يلغي الدعوات الجديدة  طريقة لتحويل أية صورة إلى "ستيكر" على واتسآب  خداع بصري لمرأة عارية يثير جدل مستخدمي التواصل الاجتماعي  القهوة تمنع تطور مرض السكري  موقع استخباراتي: دولة عربية وراء إسقاط ليبرمان  بري: لا خيار مع العدو الإسرائيلي سوى المقاومة  وزير الخارجية التركي: إجراء تحقيق دولي في مقتل خاشقجي بات شرطا  مناقشة موازنة وزارة الإعلام.. الوزير سارة: تعويض مالي مرض للعاملين في قطاع الإعلام  حزب الله: بطولات أبطال فلسطين بالميدان فضحت خطوات التطبيع العربية  روحاني ينتقد السياسات الأميركية الخاطئة في المنطقة  اليمن .. إسقاط طائرتي تجسس لقوى العدوان في جيزان  الاتحاد الأوروبي يهدد الولايات المتحدة  أمريكا تعلن عن احتمال الخسارة في حال نشوب حرب مع روسيا  البرلمان الأوروبي: صادرات الأسلحة إلى السعودية تنتهك معايير الاتحاد     

شعوب وعادات

2018-05-27 04:10:11  |  الأرشيف

هل تبقى اللغة الإنكليزية الأكثر شعبية في العالم؟

كشفت دراسة لجامعة كامبريدج عن أعداد الناس الذين يجيدون اللغة الإنكليزية حول العالم، وعن مدى إمكانية استمرارها كأكثر اللغات العالمية شعبية، وخاصة في ظل تطور تكنولوجيا الترجمة.
وتحدثت الدراسة عن وجود أكثر من 350 مليون صيني يجيدون الحد الأدنى من اللغة الإنكليزية، وكذلك 100 مليون شخص في الهند. وبالتالي، فإن عدد الأشخاص الذين يتحدثون الإنكليزية كلغتهم الثانية في الصين أكبر ممن يتحدثها كلغته الأم في الولايات المتحدة، حيث أن خمس الأميركيين يتواصلون بلغة مختلفة في المنازل كما هو الحال بالنسبة للجاليات الآسيوية واللاتينية مثلا.
وفي الوقت نفسه، تشكك الدراسة في استمرارية انتشار اللغة الإنكليزية كما الحال في العقود الماضية، حيث يجيدها اليوم قرابة 1.5 مليار شخص حول العالم، لكن أقل من 400 مليون يستخدمونها كلغة أم. أضف إلى ذلك التطور التقني في وسائل الترجمة الفورية، الصوتية والصورية، حيث أصبح باستطاعة شخصين التحدث بلغتين مختلفتين باستخدام الهاتف، عبر تطبيقات ذكية قادرة على التقاط الصوت وترجمته في أجزاء من الثانية.
كما تطور جامعة ستانفورد اليوم نظاما ذكيا يستخدم في خطوط “خدمة العملاء”، حيث يميز النظام صوت المتصل ويجيبه بذات اللغة التي تحدث بها، أي أنك لن تستطيع التمييز فيما إذا كان المجيب على استفسارك بشرا أم آلة.
هذا وتأخذ اللغة الإنكليزية الشعبية والانتشار من كونها لغة الغرب الرئيسية (الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة)، أما اليوم فالوضع في تغير مع صعود قوة نافذة جديدة كالصين التي تمثل ثاني أقوى اقتصاد في العالم. وبالتالي فإن هيمنة اللغة الإنكليزية باتت مهددة بالتراجع، حسب ما ورد في الدراسة.
وعلى سبيل المثال لا الحصر، لو كنت تبحث اليوم عن عمل في أواسط القارة الإفريقية، فمن الأفضل لك تعلم اللغة الصينية “الماندارين” بدلا من اللغة الإنكليزية. وذلك يعود إلى النفوذ الاقتصادي الصيني المتصاعد في عديد من الدول الإفريقية.
وتخلص الدراسة إلى أن التغير في موازين انتشار اللغات العالمية لا يحدث بسرعة ولكنه ليس ثابتا أبدا، وبذلك تكون أيام الإنكليزية قد باتت معدودة كأكثر اللغات شعبية في العالم.
عدد القراءات : 3513

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018