الأخبار |
خبراء: تغريدة ترامب حول الجولان قد تكون جزءا من صفقة القرن  البيت الأبيض يعلن تحرير الأراضي السورية من تنظيم "داعش" الإرهابي بالكامل  الخارجية: الإدارة الأميركية لا تمتلك أي حق أو ولاية في أن تقرر مصير الجولان المحتل وأي اعتراف أو إجراء منها حوله عمل غيرشرعي  تقرير سري يحمل معلومات خطيرة... خطة التخلص من القذافي بدأت قبل ربع قرن من مقتله  الجولان السوري المحتل: خزان المياه والنبيذ لإسرائيل  الكرملين: تصريحات ترامب حول الجولان السوري تهدد استقرار المنطقة  الاتحاد الأوروبي يعلن أنه لا يعترف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان السورية  أجندات التقسيم والتفتيت في واشنطن و"تل ابيب"  الجعفري: أي إجراء من الولايات المتحدة حول الجولان المحتل عمل غير شرعي  السفير آلا: استهداف سورية بقرارات مسيسة في مجلس حقوق الإنسان يعكس النفاق السياسي لأصحابها  ما قيمة اعتراف ترامب بسيادة الاحتلال الإسرائيلي على الجولان السورية؟  كوريا الشمالية تتخذ قرارا مفاجئا بعد فشل قمة فيتنام  أردوغان: حديث ترامب حول الجولان يضع المنطقة على شفا أزمة جديدة  مصر: نؤكد موقفنا الثابت باعتبار الجولان السوري أرضا عربية محتلة  ليبرمان: حققنا فشلا مدويا في حرب غزة الأخيرة  إصابة فلسطينيين اثنين برصاص الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة  ارتفاع عدد ضحايا غرق العبارة في الموصل إلى 100 وأغلبهم نساء وأطفال  أردوغان: لن نخضع لضغوط النازيين والمدافعين عن التطرف فهم أخطر من داعش  سورية تعرب عن أسفها لحادث غرق العبارة ومواساتها للعراق بهذا المصاب الأليم  طهران تدين تصريحات ترامب حول الجولان السوري المحتل: غير شرعية وغير مقبولة     

شعوب وعادات

2018-05-27 03:51:13  |  الأرشيف

أجواء رمضان.. عمل خيري لمساعدة الفقراء.. ولقاءات عائلية عامرة بالمحبة

لمدة شهر كامل ونظام حياة بأكمله يختلف في مدينة دمشق، ويتغير ما ألفه ساكنوها في الأيام العادية، ورغم ظروف الحرب، والمعاناة المستمرة نتيجة تردي الأوضاع الاقتصادية، لاتزال تلك المدينة العريقة تحافظ على أجوائها الرمضانية، والطقوس الخاصة التي نلاحظها في الشهر المبارك، حيث تحاول معظم الأسر جاهدة، عبر ما أعدته من عدة لهذا الشهر، إضفاء لمسة مختلفة ومميزة على موائد الإفطار والسحور كل يوم، فيكون الحساء، والعصائر المختلفة كالعرق سوس، والتمر هندي، والجلاب، وكذلك خبز رمضان، وتحضر الطبخات المختلفة كالكبة، والمحاشي، وغيرهما من الطبخات الخاصة عند الدمشقيين مع سلطات الخضار المتنوعة، وتتواجد كذلك الحلويات المشهورة كالبرازق، والعجوة، والغريبة، والعوامة، والقطايف، وغيرها من الحلويات أثناء الشهر الفضيل.
هدوء وضجة
ورغم حركة الشوارع الهادئة، وقلة الازدحام صباحاً، تعود الشوارع للحياة والصخب قبل الإفطار بساعات وبعده، ويتحدث أبو عمار الذي قابلناه في أحد الأسواق كيف يكون الازدحام على أشده في تلك الأوقات، وكيف يجد صعوبة بالغة في تأمين حاجاته من الخضار من أحد أسواق دمشق في كل مرة يتأخر فيها قبيل موعد الإفطار، فالازدحام يكون غير معقول، ويضيف: من المستغرب أيضاً كيف يتحول هذا الشهر لدينا من شهر للرحمة والمودة إلى شهر للاستغلال، ورفع الأسعار والغلاء، فنلاحظ دائماً أن الأسعار ترتفع رغم الإقبال والشراء من قبل المواطنين الذين يحاولون الحفاظ على عاداتهم وموائدهم في هذا الشهر، وعن مائدة رمضان لدى أسرته يقول الرجل إنها سفرة بسيطة ومتواضعة، ولا كثير من التغيير يطرأ فيها عن الأيام العادية، فالعبرة من الصيام هي الصبر والتحمّل، والشعور بإحساس الفقراء، لذلك فالموائد يجب أن تكون متواضعة، وفي كل الأحوال فالظروف الاقتصادية اليوم متشابهة عند معظم الأسر والعائلات، والجميع يشكو صعوبة تأمين متطلبات هذا الشهر، ولكن في المقابل هناك عائلات كثيرة أيضاً تشكو الفقر الشديد، وهو ما يجب أن نشعر به، ونعمل على تقديم المساعدة حسب الاستطاعة، ومن التقاليد السورية المعروفة في شهر رمضان توزيع الطعام على الفقراء، والموائد الرمضانية التي لم تعد كما كانت في السابق.
طقوس مختلفة
وإذا كانت الموائد وتنوعها من الطقوس الثابتة في هذا الشهر، تبدو عادات أخرى ملازمة أيضاً للأيام الرمضانية، حيث تتحدث أسر كثيرة عن كون هذا الشهر مناسبة لتجتمع فيه العائلة، وتزداد صلات الرحم، وتتحدث عائلات أخرى عن خططها لمتابعة البرامج، والمسلسلات الدرامية خاصة، والمشاركة في برامج المسابقات، وتقول وفاء، وهي ربة منزل: اعتدت في كل موسم رمضاني على المشاركة، ومحاولة الاتصال ببرامج المسابقات و”الحزازير” الرمضانية التي تقدم في فترة الإفطار، ولكن للأسف يبدو أن معظم هذه البرامج هي وسيلة للربح والاستغلال، فعلى مدى سنوات طويلة كانت تلك السيدة تتصل دون أن تربح أو يحالفها الحظ، ودائماً تخسر قيمة الاتصال أو الاشتراك في تلك المسابقات، في المقابل طرأت بعض التغييرات على طقوس أخرى فلم يعد صوت المسحراتي يسمع في كافة المناطق، وربما تكون أسباب هذا التغيير هو قصر فترة الليل، والتوقيت الصيفي لحلول هذا الشهر، وبالتالي اعتماد معظم الأسر على وصل فترة الإفطار بالسحور، وعدم الحاجة لمسحراتي لإيقاظهم.
محمد محمود
عدد القراءات : 4205

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3476
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019