دمشق    21 / 09 / 2018
السعودية تغرق في الديون بسبب حربها على اليمن  هل حقاً باتت سوريّة عاجزة، وأسيرة للتفاهمات الإقليمية والدولية؟.  واشنطن ترفض إعطاء الرئيس الفلسطيني تأشيرة دخول للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة  من جنيف إلى صنعاء: "غريفيث" بين "عقارب" الوقت و"عقارب" السلام.!  انقسام أوروبي على «الطلاق» البريطاني  أميركا توسّع عملها العسكري في تونس  وفاة رئيس فيتنام اليوم الجمعة  هل يستقيل ترامب أو يُعزل.. بقلم: جهاد الخازن  سورية والقوة الاستراتيجية.. السر الذي كشفه نصرالله عن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة  إعادة التغذية الكهربائية إلى 13 منطقة في الغوطة الشرقية  الجيش يسحق الحرفيين بسباعية في افتتاح الدوري السوري  ترامب أصبح وحيدا.. مولر ينتزع أكبر نصر في التحقيقات الروسية  حلم أردوغان يتبخر.. بقلم: سامح عبد الله  سوتشي حدود النجاح.. بقلم: سيلفا رزوق  هذه هي البنود العشرة لاتفاق بوتين وأردوغان  تعيين ريهانا في منصب سفيرة  بماذا انذرت موسكو تل أبيب؟.. بقلم: عباس ضاهر  مسؤول أمريكي: واشنطن وموسكو تعملان من وراء الكواليس لحل الأزمة في سورية  روسيا تحذر من تبعات خطيرة جراء النهج الأمريكي في التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين  الخارجية العراقية توجه بإعادة سفيرها لدى طهران إلى بغداد لاتخاذ الإجراءات المناسبة في حقه  

شعوب وعادات

2018-01-14 04:47:47  |  الأرشيف

«باربي» حامل وتخضع لولادةٍ قيصرية.. مع إطلالة العام الجديد

على مدى سنوات طويلة تعرفنا على الدمية «باربي» التي تلعب الجمباز، و«باربي» الطبيبة والفارسة والشرطية والشقراء والسمراء والسوداء والأميرة ورائدة الفضاء، ولكن الغريب أن ثمة «باربي» جديدة ظهرت في الأسواق البريطانية قبل أيام، وتبدو غير مألوفة وهي تلبس ثوباً زاهياً يخفي تحته بطناً مكورة ومنتفخة داخلها طفل صغير من البلاستيك، يمكن نزعه بطريقة تشبه عملية الولادة القيصرية ثم إعادته مرة أخرى إلى مكانه، وقد بدأ بيع هذه الدمية عبر المواقع الإلكترونية بسعر متدنٍ يجعلها أرخص لعبة «باربي» منذ يوم ظهورها وحتى الآن، وقد استقبل أولياء الأمور هذه الدمية الغريبة بردود فعل متباينة، وانقسموا بين رافض ومستهجن، وآخر مهلل ومشجع، ولكن أي كفة كانت هي الراجحة؟

الدمية التي لا تصلح للصغار
أصيب كثير من أولياء الأمور بخيبة أمل وصدمة من الشكل الذي ظهرت به هذه الدمية، واستقبلوها بغضب ووصفوها بالفظيعة والمخيفة، والتي لم يروا مثلها من قبل، وقد أكدوا على أنها لا تصلح للأطفال، ولا ينبغي تصنيعها لهم، فيما أعرب آخرون عن انزعاجهم من فكرة تسويقها، وقالوا بأنهم سمعوا عنها قبلاً، وظنوا أن الأمر مجرد مزحة فإذا به حقيقة مرعبة، ولكن رغم كل هذه الانتقادات القاسية فإن الدمية قد حصلت على تقييم عالٍ من المتسوقين على موقع (أمازون) وصل إلى 4 نجمات من مجموع 5، وكتب أحد الآباء تعليقاً يُثني فيه على فكرة الدمية، ويصفها بالأنيقة والجميلة، والتي تُعّلم الصغار كثيراً من الحقائق العلمية عن الحمل والولادة، وقال آخر بأن هذه الدمية تُجيب على سؤال الصغار الدائم: من أين يأتي الطفل؟ ، فيما أكد آخر على أنها فريدة من نوعها وقد لاقت قبولاً واستحساناً لدى صغيرته، وقد أحبتها من النظرة الأولى.

إنها ليست المرة الأولى
عموماً فإن فكرة «باربي» الحامل ليست غريبة أو جديدة، فقد ظهرت في عام 1982 وكانت على شكل فتاة مراهقة ببطن منتفخة داخلها طفل، ولكن الشركة المصنعة سرعان ما سحبتها من الأسواق بعد أن تعرضت إلى انتقاد شديد من وسائل الإعلام، ثم عادت الدمية الحامل للظهور مرة أخرى في عام 2002 وكانت على شكل دمية تحمل طفلاً في يدها وآخر في بطنها، ولكن الشركة رفعتها من رفوف المتاجر بعد فترة قصيرة امتثالاً لطلب الناس الذين أعربوا عن قلقهم من فكرة الحمل التي تخدش براءة الأطفال، واليوم تعود الدمية الحامل للظهور من جديد، فهل ستصمد بوجه الانتقادات وتبقى في الأسواق هذه المرة؟

عدد القراءات : 3835

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider