دمشق    23 / 09 / 2018
ميليشيا «لواء القريتين» أكدت خروجها إلى الشمال … الجيش يواصل تقدمه في البادية الشرقية وباتجاه «التنف»  أكثر من 4.3 ملايين صوتوا في انتخابات «المحلية»  355 عراقياً عادوا من «الهول» إلى الموصل … إنقاذ عشرات المهجرين السوريين من الغرق مقابل عكار  «إيل-20» لم تَسقُط بالصواريخِ السورية.. ولا تُهادن الأفعى فتلدغك  هآرتس: إسرائيل تخشى أن يقوم بوتين بـ "قصّ جناحيها"  من يبدأ بالحرب القريبة؟.. بقلم: عباس ضاهر  انتخابات غرف الصناعة على نار هادئة حتى الآن.. والشهابي يدعو للترشح … 19 مترشحاً لغرفة دمشق وريفها و15 لحلب و8 لحماة  اقتراب موعد تفكيك قاعدة “التنف” الأمريكية بسورية !!  مستوردات سورية 2017 … ماذا ومن أين؟  "بعد فلورنس".. إعصار "كيرك" يهدد أمريكا  ابنة الرئيس الأمريكي الأسبق ريغان: تعرضت للاغتصاب قبل 40 عاما  هل حقق "اتفاق سوتشي" الأمن والسلام في سورية؟!.. بقلم: أبو رضا صالح  أولمرت: عباس الوحيد القادر على تحقيق السلام مع إسرائيل  فيضانات مرعبة تضرب تونس وتخلف خسائر بشرية ومادية  كوسوفو تبدي استعدادا لفتح سفارة لها في القدس  روحاني: لن تبقى حادثة الأهواز دون رد  صفقة سلاح ’مليارية’ بين أمريكا والسعودية والإمارات على حساب اليمنيين  عملية قفقاز-2…كيف أنقذ الدفاع الجوي الروسي سورية  الحُديدة ومعركة كسر العظم  

شعوب وعادات

2017-11-02 06:20:14  |  الأرشيف

من هو “النبي كيكي” الذي يحلف به السوريون ؟

النبي كيكي هو أحد الشخصيات التي تجدها في الموروث الشعبي السوري، خصوصاً في حلب والمنطقة الساحلية، ويُحلَف به وبرأسه، والجملة المعروفة المتداولة هي “بدا النبي كيكي يحلها لهي”، في إشارة إلى قدرته على حل المشاكل.

والنبي كيكي هو شخصية معروفة في الساحل السوري، وله يتوجه السوريون هناك بمورث شعبي متعارف عليه ليحل المشاكل والمعضلات.

ولا يوجد مرجع تاريخي يوثق حقيقة وجود النبي كيكي، إلا أن بعض المواقع الالكترونية وبعض الباحثين يرجحون أن يكون المقصد بالنبي كيكي هو الكاهن كيكي الذي يقال أنه عاش عام 750 قبل الميلاد.

ويقال أن النبي كيكي كان خادم “البعل الأمين” الذي كان إلها لسكان منطقة الساحل السوري آنذاك، وكان مقصداً لهم في النذور وحل المعضلات.

ويُحكى أن “كيكي” انقلب على “الإله بعل” واتبع النبي سليمان وساهم بنشر دعوته، بعد تذمر الناس من الآلهة جميعاً، فوجدوا بأن سليمان ومعه كيكي هو مخلصهم من الضلال، وعلى مايبدو أنهم اعتقدوا أن كيكي هو نبي الله فأطلقوا عليه اسم “النبي كيكي” .

ويبدو من خلال كلام الناس المتوارث عن النبي كيكي أن هذا الـ “كيكي” كان بارعاً في حل المشاكل والخلافات لهذا لم يسقط من الموروث والقصص الشعبية.

ويتداول الناس صوراً لما يعرف بـ “حصن سليمان” الذي ما زال قائماً حتى اليوم في محافظة طرطوس على أنه المكان الذي عاش فيه أو قام ببنائه النبي كيكي “الله يرزقنا رضاه”.

عدد القراءات : 5549

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider