دمشق    22 / 09 / 2018
السعودية تغرق في الديون بسبب حربها على اليمن  هل حقاً باتت سوريّة عاجزة، وأسيرة للتفاهمات الإقليمية والدولية؟.  واشنطن ترفض إعطاء الرئيس الفلسطيني تأشيرة دخول للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة  من جنيف إلى صنعاء: "غريفيث" بين "عقارب" الوقت و"عقارب" السلام.!  انقسام أوروبي على «الطلاق» البريطاني  أميركا توسّع عملها العسكري في تونس  مقتل وإصابة عدد من عسكريي نظام بني سعود ومرتزقته بقصف صاروخي يمني  الجيش يسحق الحرفيين بسباعية في افتتاح الدوري السوري  عباس: مستعدون لمفاوضات سرية مع إسرائيل  ماكرون خلال لقائه عباس: فرنسا تدين سياسة الاستيطان الإسرائيلية  الأمم المتحدة: اليمنيون يهلكون جوعا جماعات وفرادى  بومبيو: سنرد على أي هجوم من طهران حتى لو كان عبر وكلائها  هيومن رايتس تتهم الرياض بمحاولة إلغاء تحقيق بجرائم حرب باليمن  الملك عبد الله الثاني للإسرائيليين: هذه شروط السلام  الدفاع التركية: رسمنا مع الوفد الروسي حدود المنطقة منزوعة السلاح بإدلب  فيديو مسرب يظهر تحضير إرهابيي “الخوذ البيضاء” لحادثة مفبركة لاستخدام السلاح الكيميائي في إدلب  الجيش يواصل عملياته لتحرير بادية السويداء ويضيق الخناق على بؤر إرهابيي داعش في تلول الصفا  بومبيو: سنتخذ إجراءات ضد فنزويلا خلال أيام  تعيين ريهانا في منصب سفيرة  

شعوب وعادات

2017-05-08 09:30:27  |  الأرشيف

هذه السيّدة كانت الحبيبة الأولى لـ”أوباما” .. طلبها للزواج ورفضه والداها لهذه الأسباب!!

كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما تقدم سابقا مرتين للزواج من حبيبته “البيضاء البشرة” قبل أن يلتقي بزوجته ميشيل، وبقي على اتصال معها خلال السنة الأولى من علاقته بزوجته.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن كتاب “النجم الصاعد” لكاتب السير الذاتية، ديفيد غارو، الذي لعب دورا كبيرا في حياة أوباما التكوينية، أن أوباما كان على علاقة مع السيدة، شيلا ميوشي جاغر، وأن ذكرها تم حذفه من كتاب أوباما الشهير “أحلام من أبي” الذي يروي مذكراته.

وعاش أوباما علاقة حب مع جاغر منتصف الثمانينيات في ولاية شيكاغو، وسرعان ما تطورت علاقتهما، إلى أن طلب أوباما يد جاغر في أثناء زيارته والديها في شتاء عام 1986، وفقا لما ذكره غارو في كتابه.

لكن والدا جاغر عبرا عن قلقهما من كونها “ما زالت صغيرة” على الزواج، إذ كانت في عمر الـ23، وأوباما يبلغ من العمر25 عاما لذا رفضوا طلبه.

ونقل غارو في كتابه أن جاغر، الأستاذ المساعد ومديرة برنامج الشرق الآسيوي في كلية أوبرلين بولاية أوهايو، أخبرته أنها تتذكر بشكل جيد كيفية تغير شخصية أوباما بحلول عام 1987 بعد انقضاء عام كامل على العلاقة بينهما، إذ كان لديه طموحا كبيرا بأن يصبح رئيسا للولايات المتحدة.

إلا أن أوباما، من جانبه، أعرب عن رغبته، حين ذاك، بالتعرف على كامل أميركا الإفريقية لتحقيق طموحاته السياسية، إذ ذكر في كتابه أن زواجه من امرأة بيضاء قد يضر باحتمال تحقيق أهدافه الطموحة.

ومع انتقال أوباما إلى جامعة هارفارد كانت علاقتهما على المحك، ولكنه لم يكن مستعدا للتخلي عنها، فتقدم بطلب زواج ثان من جاغر وطلب منها الانتقال معه إلى هارفارد، لكنها رفضت طلبه للمرة الثانية، إذ لم يكن لديها آنذاك إيمانا حقيقيا بمستقبل علاقتهما.

وبعد ذلك، انفصل الحبيبان نهائيا لينتقل أوباما إلى كلية الحقوق حيث التقى بميشيل وبدأت عملية التعارف، التي تكللت بالزواج عام 1992.

ويزعم غارو أن جاغر وباراك استمرا في التواصل على نحو متقطع، وذلك عند وصولها إلى جامعة هارفارد للحصول على منحة دراسية، إذ قالت إنهما توقفا عن رؤية بعضهما البعض وكان الاتصال مقتصرا على المكالمة الهاتفية.

 

 

 

عدد القراءات : 4202

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider