الأخبار |
واشنطن تضغط على بكين من بوابة تايوان  ترامب يتمسّك بـ«أميركا أولاً»: نرفض العولمة!  الجيش اشتبك مع داعش و«قسد» بدير الزور … طلاب الحسكة يتوافدون على مدارس الدولة ويرفضون مناهج غيرها  هدوء حذر في الشمال.. وأهال يعودون إلى مناطقهم التي حُررت … مرتزقة أردوغان في إدلب تتمرد عليه وتتفق مع «النصرة» على وقف التصعيد بينهما!  مدير المخابز : هناك فائض في الخبز ونعاني قلة التصريف! … ربطة الخبز تباع بـ150 ليرة أمام الأفران و10 ضبوط يومياً للبيع بسعر زائد  اتفاقية أمريكية – روسية هامة جدا في سورية  قريباً.. “الغاز المنزلي” بموجب البطاقة الذكية..  الأردن يهدد بمعاملة سورية بالمثل حال رفع الترانزيت عبر نصيب  ميركل: أوروبا لا تفهم موقف لندن من تعاونها مع بروكسل بعد "بريكست"  من منبر الجمعية العامة.. ترامب يناشد زعماء العالم عزل إيران ويتوعدها بعقوبات جديدة  نتنياهو ورئيس "الموساد" في الولايات المتحدة لبحث الأزمة مع روسيا  العراق.. مسلحون يغتالون ناشطة حقوقية وسط البصرة في وضح النهار  منظومة "باستيون" الصاروخية تشارك في مناورات القطب الشمالي للمرة الأولى  خفايا قاعدة التنف .. ماحقيقة الانسحاب الاميركي منها؟!  "العمال البريطاني" يناقش اقتراحا بشأن تصويت ثان حول الخروج من الاتحاد الأوروبي  العالم ينتظم  النظام القمعي في سورية .. بقلم: ميس الكريدي  حكم الشعب..!؟ .. بقلم: سامر يحيى  المهرة تقاوم المشروع السعودي!     

شعوب وعادات

2016-10-20 19:19:16  |  الأرشيف

من هي القحبة و من هي الشرموطة !!!

مقال جريئ  .. لأصحاب العقول الراقية ..

( كما ورد في المجلد الثالث في سلسلة لسان العرب )

يقال في اللغه العربية ( قحباء ) وهي الهضبة المنكوسة قمتها والتي اعتاد العرب على عبورها لاختصار مسافات الأسفار نظرا لوعورة طرق السفر ، فكان يقال لمن يحالفه الحظ ( كالقحباء في وسط الصحراء ) أما من كانوا يقطنون خلف تلك الهضاب فكان يطلق عليهم ( أبناء القحباء ).

قال ابن الأضرمين يمتدح نفسه :
أنا ابن القحباء رامق العينين يلوح في وجنتي مهند قتّال

أما نسائهم فكُنّ مضرب مثل بحسنهن وجمالهن، وكن يلقبن بالقحاب، ومفردهن قحبة.

وأما عند البادية فقد كان يقال للزهرة الحمراء المتفتحة ( الشرمطاء )، وكان يقال لمن تُلوّن شفاهها باللون الأحمر ( شرمطاء الشفاه ) أو تشرمط شفاهها.

أما صانعة اللون الأحمر (التي تصنع احمر الشفاه و تبيعه للنساء ) فكان يطلق عليها ( شرموطة ) أو ( شريمطة ). وقد قيل ( تُشرمط لتجد قوت يومها ) و يعني تبيع احمر الشفاه لتعتاش ..

وقد قال الشاعر الأموي قيس ابن ذريع:
هنا وقفنا والشفاه مواجدُ
أين البسالة وأين سيفي الباشقُ
شرموطةٌ أسرت بلونها النواجدُ
لولا الهوى ما ذل في الأرض عاشقُ

أتمنى أنكم إستفدتم لأن بعض الجهلاء جعلوها سباب وشتم، وهذا دليل على أن أمة إقرأ لا تقرأ..
عدد القراءات : 6798


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تنهي سيطرة الجيش السوري على إدلب الحرب على سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3325
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018