الأخبار |
لجنة الصداقة البرلمانية السورية الإيرانية: مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي تبدأ قريباً  الكاكاو يحتوي على فيتامين D2 للوقاية من أمراض عديدة  "تويتر" يبحث إضافة "الميزة المنتظرة" على الإطلاق  عطل يصيب "فيسبوك" حول العالم  ديشامب يدخل على خط أزمة ديمبلي مع برشلونة  تراجع الريال وبرشلونة يقود لحقبة تنافسية جديدة بالليجا  كم تستغرق قلوب المدخنين للتعافي تماما؟  تعزيزات عسكرية في القاعدة الروسية بطاجكستان بعد أنباء عن تحضير لعمل إرهابي  مصرع وفقدان العشرات جراء حرائق هي الأسوأ في كاليفورنيا  ستولتنبرغ يشكك في جدوى تشكيل جيش أوروبي بديلا للناتو  أكثر من ٦٠ شهيدا وجريحا في عدوان جديد لطيران “التحالف الدولي” على قرية الشعفة بريف دير الزور  أمطار غزيرة مترافقة بالبرد والعواصف الرعدية اعتباراً من بعد ظهر غد  طهران تدعو لوقف جرائم الكيان الصهيوني بحق الفلسطينيين  "جنون الحب"... ياباني يتزوج من صورة "ثلاثية الأبعاد"  فرنسا تحاكم أما تركت رضيعها في صندوق سيارة عامين  سان جيرمان يترقب عقوبة محتملة أمام ليفربول  مقتل 10 أشخاص بهجوم مسلح شمال بغداد  التحالف العربي يستأنف غاراته على الحديدة في اليمن  حقيقة وفاة إليسا في دبي  "سامسونغ" تختبر شاشات للمعاقين... تعمل بالدماغ     

شعوب وعادات

2016-07-27 14:14:56  |  الأرشيف

تستحق القراءة: زوجٌ كتب رسالة مؤثّرة لزوجته التي هجرته وتركت له الأولاد...

عاد الأب إلى المنزل بعد يوم عمل مرهِق. إنه يريد بكل بساطة أن يشاهد مباراة كرة القدم من دون تحمُّل صراخ أولاده ولا الاهتمام بالأعمال المنزليّة. ولكن يومذاك لم تعد زوجته تحتمل الأمر فهجرَته. انهار عالمُه عندما تركته لوحده مع أطفاله. إليكم كلماته:

" حُبّي،

منذ يومَين حدث بيننا شِجارٌ كبيرٌ. عدتُ مُتعَبًا من العمل. كانت الساعة الثامنة مساءً وكل ما كنتُ أريده هو الجلوس على الأريكة لمشاهدة المباراة.

عندما رأيتُكِ كنتِ مُرهَقة ومزاجكِ سيّئ. كان الأولاد يتشاجرون والطفل يبكي حين كنت تحاولين وضعه في السرير.

رفعتُ صوت التلفاز.

قُلتِ لي غاضبة وأنتِ تُخفضين صوت التلفاز: "هل يزعِجكَ أن تتدخل وتساعدني في تربية أولادكَ؟"

أجبتُكِ غاضِبًا: "أمضيتُ يومي في العمل لكي تتمكّني من إمضاء يومكِ في المنزل تلعبين بالدمية."

ورفعت الصوت. بكَيتِ لأنكِ كنتِ غاضبة ومتعَبة. قلتُ لكِ كلامًا قاسيًا. صرخت قائلة إنك لم تعودي تحتملين الوضع. خرجتِ من المنزل باكية وتركتِني لوحدي مع الأولاد.

أصبح عليّ أن أطعِمهم وأن أنوِّمهم. وفي اليوم التالي لم تعودي فطلبتُ من ربّ العمل يوم فرصة لكي أهتمّ بالصغار.

وعشت مع المشاجرات والبكاء.

أدركتُ ما معنى أن أكون في كل مكان في الوقت نفسه طوال اليوم من دون أي لحظة فراغ حتّى لأستحمّ.

أدركتُ ما معنى تسخين الحليب وتجهيز طفل وترتيب المطبخ، كل ذلك في الوقت نفسه.

أدركتُ ما معنى أن أكون مضغوطًا طوال اليوم من دون التكلّم مع أحد منذ أكثر من 10 سنوات.

أدركتُ ما معنى عدم الجلوس بارتياح إلى الطاولة مُتحسراً على الغداء بهدوء في وقت استراحتي لأنني يجب أن أركض خلف الأولاد.

كنتُ مُتعَبًا جدًا عقليًا وجسديًّا والشيء الوحيد الذي أريده هو النوم لعشرين ساعة متواصلة. ولكن عليّ أن أستيقظ بعد 3 ساعات لأن الطفل يبكي.

اختبرتُ ذلك عنكِ ليومَين وليلَتَين ويمكنني أن أقول لكِ إنني فهمت.

فهمتُ تعبكِ.

فهمتُ أن الأمومة تضحية دائمة.

فهمتُ أن هذا يُتعِب أكثر من الجلوس على كرسيّ لعشرِ ساعات وأكثر من اتّخاذ قرارات ماليّة.

فهمتُ إحباطكِ لترككِ وظيفتكِ واستقلالكِ الماليّ لكي تتمكّني من تربية أولادنا.

فهمتُ مخاوفك لأن أمننا الاقتصادي لم يعد يعتمد عليكِ بل على شريككِ.

فهمتُ التضحيات التي كنتِ تبذلينها لعدم خروجكِ مع صديقاتك وإهمالك التمارين الرياضية وعدم النوم ليالٍ كاملة.

فهمتُ كم من الصعب أن تكوني مضغوطة وأن يكون عليكِ مراقبة الأطفال بينما يفوتكِ كل ما يحصل في الخارج.

نجحتُ في فهم حساسيتك عندما كانت أمّي تنتقد طريقتكِ في تربية أطفالنا لأن ما من أحد يعرف مصلحتهم أكثر من الأم.

فهمتُ أن كونك أصبحت أمًا يعني تولّي أحد أهم الأدوار في المجتمع. الدور الذي لا يعترف به ولا يقدّر قيمته ولا يدفع أجره أي أحد.

أكتبُ إليكِ هذه الرسالة ليس فقط لأقول لكِ إني اشتقتُ إليكِ بل لأني لا أريد أن أمضي يومًا آخر من دون أن أقول لكِ:

"إنكِ شجاعة. إنكِ تقومين بذلك على أكمل وجه. أعشقكِ."









عدد القراءات : 4761

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018