دمشق    18 / 05 / 2013
صحة رئيس العراق جلال طالباني في تحسن وهو يتبادل الاحاديث مع من حوله  سائقو شاحنات بلغار ينهون حصارا برياً على تركيا استمر يومين  رجال شرطة مصريون غاضبون يواصلون اغلاق معبر رفح مع غزة  اغتيال ضابط في جهاز الاستخبارات في اليمن  مواجهات بالقدس واصابة تسعة فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال في الضفة الغربية  مقتل شخص واصابة عشرات في اشتباكات دينية بين أقباط ومسلمين بمصر  كوريا الشمالية أطلقت 3 صواريخ ضمن مناورات عسكرية على الساحل الشرقي  مجلس الامن الدولي يدرس السماح بإرسال المساعدات لسوريا عبر الحدود التركية  هاغل: واشنطن وموسكو تريدان استقرار سورية  تونس تقرر منع مؤتمر جماعة "أنصار الشريعة" السلفية المتطرفة  تونس تعتقل 6 متطرفين ذبحوا ضابط شرطة  مقتل 10 أشخاص بانفجار في تركيا لمستودع وقود مسروق من سورية  جهاز الاستخبارات الروسية يكشف عن اسم مسؤول سي اي ايه في موسكو في 2011  رجل دين ايراني يؤكد ان النساء لا يمكنهن الترشح للانتخابات الرئاسية  هجوم الكتروني على السعودية يغلق موقع وزارة الداخلية ومواقع حكومية أخرى  الشرطة المصرية تهاجم شبان حركة تمرد التي تطالب باستقالة الرئيس مرسي  سوق الأسهم السعودية تخسر نحو بليوني دولار  الأمم المتحدة تطلب من فرنسا إنهاء استعمارها لبولينيزيا  أردوغان و«أخونة» الصراع في سورية - مصطفى زين  سلّة أردوغان خاوية في أميركا - حسني محلي  

سينما

2011-05-01 18:50:38  |  الأرشيف

عرض فيلم دمشق مع حبي في عمان

يقتحم الفيلم الروائي السوري "دمشق مع حبي" التركيبة الاجتماعية بجرأة وشجاعة ويغوص في أعماقها في محاولة لإظهار التعايش والسلم الاجتماعي والحريات بمنأى عن أية حساسية طائفية. لكن بعض النقاد اعتبروا الفيلم "تطبيعا ناعما" من خلال تناول قصة امرأة يهودية.
ووفق ما أعلنته المخرجة الأردنية سوسن دروزه، لم يستطع مخرجه محمد عبد العزيز وعدد من أبطاله الحضور لعمان بسبب الأوضاع الحالية في سوريا لكنها تلت نصا من المخرج قال فيه إنه يهدي فيلمه للشباب السوريين الذين استشهدوا، وكذلك روح مخرج الأفلام الوثائقية الراحل عمر أميرالاي (1944- 2011).
والفيلم الذي استخدمت فيه اللهجة السورية واللغتان العبرية والإيطالية ومدته 90 دقيقة عرض مساء السبت بالمركز الثقافي الملكي بالشراكة مع معمل 612 بعمان، وهو يحكي قصة فتاة يهودية رفضت الهجرة لإيطاليا وتقع في حب شاب مسيحي استدعي للخدمة العسكرية واختفت آثاره في حرب لبنان، لتبدأ رحلة البحث عن حبيبها بمساعدة مسلمين عبر التنقل في ربوع الأرض السورية.
وما يميز الفيلم الإشارات التي يوحي بها وتحتاج لبصيرة ثاقبة وتنقل الكاميرا بين حارات وأزقة وبيوت دمشق القديمة في محاولة لإحياء الذاكرة، وبيان مدى ارتباط سكانها على اختلاف مذاهبهم ودياناتهم وعلاقتهم بالمكان والتراث وما يختزنه من ذكريات.
كما يبرز الفيلم الذي عرض في مهرجان المهر العربي بدبي أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي مقولة من يهجر الشام "دمشق" أيا كان لا بد وأن يعود إليها، وهي مقولة يكررها المصريون أيضا "من يشرب من ماء النيل لا بد وأن يعود".
وقال الناقد السينمائي ناجح حسن إن "دمشق مع حبي" مغاير عن اتجاهات السينما السورية المعروفة التي ينتجها القطاع العام، فهو من إنتاج القطاع الخاص الذي يعتبر إقدامه على الإنتاج مغامرة وجرأة.
وقال للجزيرة نت إن المخرج عبد العزيز من الأسماء السينمائية الجديدة وموضوعه يقتحم للمرة الأولى قضية تتعلق بتركيبة المجتمع السوري وخصوصا مناقشته للطائفة اليهودية حيث إن الشخصية الرئيسة (قامت بدورها مرح جبر) يهودية من عائلة مزراحي تحب شابا مسيحيا، لكن الفيلم يبرز هذه الحالة ضمن النسيج الاجتماعي السوري بعيدا عن أي نقاش سياسي بقدر ما هو طرح رومانسي لعاطفة تجمعها مع شاب مسيحي.
ورأى الناقد الأردني أن الفيلم يسلك نهج "أفلام الطريق" من خلال رحلة الفتاة للبحث عن حبها الضائع في أطياف البيئة الإنسانية والمكانية في سوريا، دون أن يغفل حنين الطائفة اليهودية التي تعيش في المهجر "إيطاليا" لمدينتها دمشق باهتماماتها وخصوصياتها بالمأكولات والموسيقى.
وقال حسن "عقب مشاهدتي الفيلم غير ذات مرة اكتشفت نوعا من المبالغة في طرح أفكار بعينها كانت شبه مقحمة مما يوحي أن كثيرا من الأمور كانت تفلت من عيون المخرج الشاب".
من جهتها رأت المخرجة نجوى نجار أنها استمتعت بلحظات وشخصيات الفيلم حيث رأت الشام بجمالياتها وحاراتها وأزقتها وبيوتها القديمة، معربة عن ألمها للأوضاع الحالية، في إشارة إلى ما يجري بين الحكومة والمتظاهرين.
وقالت للجزيرة نت إن الفيلم يحاول إبراز وضع اليهود والمسيحيين بسوريا حيث كانوا يعيشون في انسجام مع المسلمين على اختلاف شرائحهم. وأضافت "هناك تشويه لصورة سوريا في الغرب وإسرائيل، ومن هنا يحاول المخرج الشاب أن يصحح هذه الصورة حتى يلمس اليهود والمسيحيون في الخارج التعايش".
عدد القراءات : 2276

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2013