الأخبار |
الإمارات الى ربع نهائي كأس آسيا  الأمم المتحدة تتوقع نمو الاقتصاد العالمي 3% في 2019  فنزويلا.. تصعيد جديد بين السلطات والمعارضة عقب تمرد عسكري فاشل  تنظيم "داعش" يتوعد القوات الأمريكية بمزيد من الهجمات في سورية  أوكرانيا وإسرائيل توقعان اتفاقية بشأن منطقة التجارة الحرة  اختتام اجتماع "روسيا – أوكرانيا - المفوضية الأوروبية" حول نقل الغاز الروسي  موسكو: مقتل 14 بحارا وإنقاذ 12 في حريق على متن سفينتين بمضيق كيرتش  استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال جنوب نابلس بالضفة  السويد تصف المفاوضات بشأن القضية الكورية بـ "البناءة"  السيدة أسماء الأسد مع أطفال أجريت لهم عملية زراعة الحلزون وسمعوا اليوم لأول مرة بحياتهم  حطة لتوسيع مطار دمشق الدولي لاستقبال 15 مليون مسافر  الدوري الإيطالي.. ميلان يعبر جنوى ويعزز آماله الأوروبية  الدوري الإيطالي.. قطار يوفنتوس يدهس كييفو فيرونا بثلاثية  نصائح مهمة للعناية بالطفل الخداج في المنزل  أكاديمي بريطاني يقول إن الإمارات أجبرته على الاعتراف بالتجسس وأبو ظبي تنفي  القضاء على إرهابيين اثنين خطيرين في درنة بليبيا  التربية: تشديد العقوبات المسلكية بحق من يثبت تقصيره  مفاجأة... اعتزالك مواقع التواصل الاجتماعي لا يحمي خصوصيتك  خلطات طبيعية لتسمين الوجه     

سينما

2016-09-10 03:53:26  |  الأرشيف

منافسة حامية بين أفلام العيد: مَن يخلع أحمد حلمي عن عرشه؟

 عشوائية لا نظير لها طبعت الأيام التي سبقت طرح أفلام عيد الأضحى في صالات مصر. أكثر من فيلم خرج من السباق بعد الإعلان عن تواجده في الموسم الأخير قبل انطلاق العام الدراسي الجديد، الذي سيبدأ بتاريخ 24 أيلول (سبتمبر).
أي أنّه أمام الأفلام الجديدة أسبوعان فقط للحصول على رضى الجمهور، وإلا ستضطر لدخول جولة جديدة في موسم «الكريسماس» وأعياد رأس السنة. جولة لن يصل إليها إلا من يثبت نجاحه في أيام العيد الأولى. وكان يُفترض أن يشهد هذا الموسم مواجهة عنيفة بين «البرنس» أحمد حلمي العائد إلى شباك التذاكر بعد غياب طويل بفيلم «لف ودوران» (مطروح أيضاً في الصالات اللبنانية) مع دنيا سمير غانم التي شاركته بطولة «إكس لارج» (2011)، وبين فيلم «جواب اعتقال» من بطولة محمد رمضان أكثر الممثلين حصداً للإيرادات في شباك التذاكر المصري خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة. لكن خلافات حادة مع الرقابة على المصنفات الفنية في مصر، أدت إلى خروج رمضان من السباق، وبقاء ستة أفلام فقط، كلها كوميدية يتقدمها فيلم حلمي. المشروع أحيط بتكتم شديد لناحية تفاصيله وقصته وأحداثه، حتى إنّ مقدمته الإعلانية شملت لقطات سريعة وجملاً حوارية قصيرة بين حلمي ودنيا على أحد الشواطئ المهجورة في رحلة صيد غير مفهومة لمن يشاهد الإعلان. ومن المفترض أن يتصدّر «لف ودوران» (كتابة منة فوزي وإخراج خالد مرعي) شباك التذاكر، يليه «عشان خارجين» (سيناريو وحوار فادي أبو السعود) لحسن الرداد وإيمي سمير غانم وبتوقيع المخرج خالد نبيل الحلفاوي في ثاني تعاون بينه وبين الرداد وإيمي والمنتج أحمد السبكي بعد فيلم «زنقة ستات».
يدور «عشان خارجين» حول صاحب شركة يجبر أحد موظفيه على طلب يد ابنته صاحبة التصرفات الغريبة، قبل أن تجمعهما مغامرة على سبيل الخطأ ويخوضا مواقف كوميدية عدة تنتهي بأن تتحول العلاقة الجبرية إلى زواج حقيقي. لكن مستوى الفيلم أقل من «زنقة ستات»، مع الإشارة إلى التألق اللافت للممثل الكوميدي واسع الانتشار بيومي فؤاد في شخصية الأب. أيضاً، هناك فيلم «صابر جوجل» لمحمد رجب (كتابة محمد سمير مبروك وإخراج محمد حمدي) الذي يقدم من خلاله رجب شخصية نصاب شهير تستعين به الدولة لتنفيذ بعض العمليات الخطرة التي تعتمد على الذكاء وخفة الدم. وبحسب الإعلان، لم يفاجئ رجب جمهوره بأي جديد في الشخصية التي يقدمها، إذ جسد شخصية النصاب من قبل في فيلم «ثمن دستة أشرار»، إلى جانب مواصلة مغازلة بطلات الفيلم والدخول في علاقات متشابكة مع التركيز على انه انسان طيب أجبرته الظروف على مواجهة قسوة المجتمع بالعنف والنصب. وبعد انفصال الثلاثي الشهير أحمد فهمي وشيكو وهشام ماجد، أصبح أمام جمهور العيد للمرة الأولى فيلمان لا فيلم واحد من المدرسة الكوميدية نفسها التي تخرج منها الثلاثي أصحاب أفلام «سمير وشهير وبهير» و«بنات العم». هذا الموسم، ينفرد أحمد فهمي ببطولة فيلم «كلب بلدي» (كتابة شريف نجيب وإخراج معتز التوني) بمشاركة الإعلامي أكرم حسني في أولى بطولاته السينمائية.
تنطلق القصة من فرضية خيالية وهي تربية كلبة طفل صغير. وعندما يكبر، يمتلك بسببها قدرات خاصة. على النسق عينه، ينطلق فيلم «حملة فريزر» (كتابة ولاء شريف، إخراج سامح عبد العزيز) لهشام ماجد وشيكو من فرضية تحول الطقس في مصر إلى ما يشبه القطب الشمالي.
يحاول الأبطال القيام بعملية لإعادة الطقس لما كان عليه. اللافت أنّ كلا الفيلمين يجمع نجمي الإضحاك بيومي فؤاد وأحمد فتحي اللذين شاركا أيضاً في فيلم «عشان خارجين». غير أن المنافسة في العيد ليست محصورة فقط بأحمد حلمي ونجوم الضحك من الجيل الجديد، فالممثل محمد سعد الذي انطلق مع حلمي في فيلم «الناظر» (2000) يعود بفيلم «تحت الترابيزة» (كتابة وليد يوسف، وإخراج سميح النقاش) من بطولة منة فضالي، ونرمين الفقي وحسن حسني. يدور الشريط حول مساعد محام يتورط في العديد من الجرائم والعمليات القذرة قبل أن يصاب في حادث سير وتتغير شخصيته كلياً. غير أن المشاهدة المبكرة للفيلم في يومه الأول من قبل العديد من النقاد، جاءت بانطباعات مخيبة للآمال تؤكد أن الفيلم لن ينافس بشراسة ومعه «صابر جوجل» لتصبح المنافسة محصورة بين الأفلام الأربعة الأخرى، خصوصاً الثلاثة الحالمين بمزاحمة أحمد حلمي على عرش الصدارة.

عدد القراءات : 2784

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3468
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019