دمشق    23 / 05 / 2013
البنك الدولي يقترح قرضا بقيمة 150 مليون دولار لمساعدة الاردن في ايواء اللاجئين السورين  تفاقم أزمة الكهرباء في مصر وسط غضب شعبي  مقتل خمسة وإصابة 50 مع تواصل الاشتباكات في طرابلس بلبنان  12 قتيلا في هجوم على قوات الامن في كويتا بباكستان  الإفراج عن المتحدث باسم جماعة أنصار الشريعة المتطرفة في تونس وسط توعدها بمفاجأة  الاتحاد الأوروبي يوافق على ارسال مستشارين لأمن الحدود إلى ليبيا  هجمات انتحارية للقاعدة في النيجر تستهدف منشأة نووية فرنسية وقاعدة للجيش  تركيا تبحث عن خشبة خلاص من مأزقها السوري - محمد نور الدين  جنرال إسرائيلي: سندمر ترسانات الأسلحة السورية في حال انهيار الحكومة  الجيش يواجه القناصين والألغام في القصير ويمنع وصول إمدادات المتمردين إليها  الرئيس بشار الأسد يستقبل وفداً من الأحزاب التونسية  الشرطة المصرية تضبط صواريخ غراد أثناء تهريبها من ليبيا  ايران تنفي ارسال طائرة تجسس بدون طيار فوق البحرين  مقتل اربعة جنود في هجوم مسلح شمال بغداد  مدير الاسخبارات العامة الروسية: الجماعات المتطرفة تسعى لانهيار سورية  كيري يجري سلسلة لقاءات مع مسؤولين فلسطينين وإسرائيليين لأحياء عملية المفاوضات  رئيس الوزراء التونسي: نتفاوض مع قطر على وديعة للبنك المركزي  "سامسونغ" باعت 10 ملايين "غالاكسي اس 4" في أقل من شهر  اللجنة الاقتصادية في محافظة دمشق تصدر جدولا لتوزيع اسطوانات الغاز على أحياء المدينة  معارضون مصريون يهاجمون مؤتمراً يسوق لمشروع إقليم قناة السويس  

سينما

2011-05-01 18:50:38  |  الأرشيف

عرض فيلم دمشق مع حبي في عمان

يقتحم الفيلم الروائي السوري "دمشق مع حبي" التركيبة الاجتماعية بجرأة وشجاعة ويغوص في أعماقها في محاولة لإظهار التعايش والسلم الاجتماعي والحريات بمنأى عن أية حساسية طائفية. لكن بعض النقاد اعتبروا الفيلم "تطبيعا ناعما" من خلال تناول قصة امرأة يهودية.
ووفق ما أعلنته المخرجة الأردنية سوسن دروزه، لم يستطع مخرجه محمد عبد العزيز وعدد من أبطاله الحضور لعمان بسبب الأوضاع الحالية في سوريا لكنها تلت نصا من المخرج قال فيه إنه يهدي فيلمه للشباب السوريين الذين استشهدوا، وكذلك روح مخرج الأفلام الوثائقية الراحل عمر أميرالاي (1944- 2011).
والفيلم الذي استخدمت فيه اللهجة السورية واللغتان العبرية والإيطالية ومدته 90 دقيقة عرض مساء السبت بالمركز الثقافي الملكي بالشراكة مع معمل 612 بعمان، وهو يحكي قصة فتاة يهودية رفضت الهجرة لإيطاليا وتقع في حب شاب مسيحي استدعي للخدمة العسكرية واختفت آثاره في حرب لبنان، لتبدأ رحلة البحث عن حبيبها بمساعدة مسلمين عبر التنقل في ربوع الأرض السورية.
وما يميز الفيلم الإشارات التي يوحي بها وتحتاج لبصيرة ثاقبة وتنقل الكاميرا بين حارات وأزقة وبيوت دمشق القديمة في محاولة لإحياء الذاكرة، وبيان مدى ارتباط سكانها على اختلاف مذاهبهم ودياناتهم وعلاقتهم بالمكان والتراث وما يختزنه من ذكريات.
كما يبرز الفيلم الذي عرض في مهرجان المهر العربي بدبي أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي مقولة من يهجر الشام "دمشق" أيا كان لا بد وأن يعود إليها، وهي مقولة يكررها المصريون أيضا "من يشرب من ماء النيل لا بد وأن يعود".
وقال الناقد السينمائي ناجح حسن إن "دمشق مع حبي" مغاير عن اتجاهات السينما السورية المعروفة التي ينتجها القطاع العام، فهو من إنتاج القطاع الخاص الذي يعتبر إقدامه على الإنتاج مغامرة وجرأة.
وقال للجزيرة نت إن المخرج عبد العزيز من الأسماء السينمائية الجديدة وموضوعه يقتحم للمرة الأولى قضية تتعلق بتركيبة المجتمع السوري وخصوصا مناقشته للطائفة اليهودية حيث إن الشخصية الرئيسة (قامت بدورها مرح جبر) يهودية من عائلة مزراحي تحب شابا مسيحيا، لكن الفيلم يبرز هذه الحالة ضمن النسيج الاجتماعي السوري بعيدا عن أي نقاش سياسي بقدر ما هو طرح رومانسي لعاطفة تجمعها مع شاب مسيحي.
ورأى الناقد الأردني أن الفيلم يسلك نهج "أفلام الطريق" من خلال رحلة الفتاة للبحث عن حبها الضائع في أطياف البيئة الإنسانية والمكانية في سوريا، دون أن يغفل حنين الطائفة اليهودية التي تعيش في المهجر "إيطاليا" لمدينتها دمشق باهتماماتها وخصوصياتها بالمأكولات والموسيقى.
وقال حسن "عقب مشاهدتي الفيلم غير ذات مرة اكتشفت نوعا من المبالغة في طرح أفكار بعينها كانت شبه مقحمة مما يوحي أن كثيرا من الأمور كانت تفلت من عيون المخرج الشاب".
من جهتها رأت المخرجة نجوى نجار أنها استمتعت بلحظات وشخصيات الفيلم حيث رأت الشام بجمالياتها وحاراتها وأزقتها وبيوتها القديمة، معربة عن ألمها للأوضاع الحالية، في إشارة إلى ما يجري بين الحكومة والمتظاهرين.
وقالت للجزيرة نت إن الفيلم يحاول إبراز وضع اليهود والمسيحيين بسوريا حيث كانوا يعيشون في انسجام مع المسلمين على اختلاف شرائحهم. وأضافت "هناك تشويه لصورة سوريا في الغرب وإسرائيل، ومن هنا يحاول المخرج الشاب أن يصحح هذه الصورة حتى يلمس اليهود والمسيحيون في الخارج التعايش".
عدد القراءات : 2289

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2013