الأخبار |
السفارة الروسية لدى واشنطن تدعو لتطبيع العلاقات بعد ثبوت زيف التدخل في الانتخابات الأمريكية  ازاحة الستار عن 6 انجازات دفاعية جديدة للجيش الايراني  القوات العراقية تلقي القبض على أحد منفذي مجزرة "سبايكر"  اكتشاف سر أزمة العقم لدى الذكور!  خلفان: أردوغان افتعل أزمة الجاسوسين وننصح بعدم السفر لتركيا حتى سقوطه  إصابة شاب فلسطيني برصاص الاحتلال شمال الضفة الغربية  "سوني" تطلق نسخا جديدة كليا من "PlayStation"!  مقتل اثنين من منفذي الانفجار بالقرب من وزارة الاتصالات في كابول  مواد غذائية تزيد خطر الإصابة بسرطان الأمعاء  فضيحة جديدة تهز عرش "فيسبوك"!  الجيش يدمر أوكارا لإرهابيي “جبهة النصرة” بريف إدلب  المدعي العام السوداني يفتح تحقيقا ضد البشير بتهمة غسل أموال  منظمة الصحة العالمية.. 220 قتيلا وأكثر من ألف جريح في معارك طرابلس  رونالدو.. "بالنسبة لي يوجد يوفنتوس فقط"  برشلونة يتجه إلى البريميرليج مجددا لضم خليفة سواريز  صباغ خلال أعمال مؤتمر برلمانات دول جوار العراق: الشعب السوري مصمم على الانتصار الناجز على الإرهاب مهما كانت التضحيات  كوريا الشمالية تنتقد دعوة بولتون لإبداء جدية في نزع السلاح النووي  الجولاني يظهر مجددا في إدلب استعدادا لـمعركة "الوجود أو الزوال"  اليمن.. استعادة مواقع ومصرع مرتزقة في الجوف وتطهير مناطق بالبيضاء من عناصر القاعدة وداعش  استشهاد 12 جنديا ومقتل عشرات الإرهابيين في إحباط الجيش هجوما عنيفا لإرهابيي هيئة تحرير الشام على المحور الغربي لمدينة حلب     

سينما

2018-02-11 07:15:34  |  الأرشيف

الصعود المدهش للسينما المستقلة في مصر

مع بداية الألفية الثالثة ظهر في مصر ما يصطلح على تسميته «السينما المستقلة» التي ذاع صيت بعض أفلامها، لا سيما تلك التي تخترق المحظور وتقدم نمطاً مختلفاً عن السائد، إذ حاولت التمرد على التقاليد المهيمنة في صناعة السينما، وعلى الرغم من أن السينما المستقلة عرفت منذ بضع سنوات قليلة، إلا أنها أنجزت ما يقارب من خمسمئة فيلم سينمائي.

ويحاول الكاتب الصحافي محمد ممدوح في كتابه «صعود السينما المستقلة في مصر» – الصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب - أن يبحث بعمق عن تعريف لمصطلح السينما المستقلة معرفاً إياها: بأنها «سينما ينتجها الأفراد على حسابهم الخاص أو عبر مؤسسات معنية للتعبير عن رؤية شخصية أو رأي خاص عبر تجربة إبداعية حرة تماماً ومستقلة لا ينال من حريتها أو استقلاليتها أي عامل خارج التجربة الإبداعية ذاتها».

كذلك الأفلام المستقلة، وفقاً لرؤيته، تختلف عن الأفلام التي ينتجها الطلاب أو الأفلام الممولة أو المنتجة لحساب الغير سواء مؤسسة أهلية أو شركة للتعبير أو التحيز مع أو ضد قضية ما، ويكون المخرج الذي يصنع أفلاماً مستقلة مسيطراً تقريباً على عناصر عمله الفني كلها كالسيناريو والتصوير والمونتاج فيما يقترب من مفهوم «سينما المؤلف». على هذا، يمكن القول أن «الفيلم المستقل هو فيلم منخفض التكاليف له أسلوبه الفني الخاص وموضوعاته التي لا تهتم بالنجاح الجماهيري بقدر ما تهتم بالتعبير عن الرؤية الخاصة بصانع الفيلم». بالتالي، فإن السينما المستقلة تحاول الخروج على قوانين السوق السينمائية من حيث آليات العرض والطلب وشروط التوزيع القاسية في غالبية الأحيان والاحتكام المطلق إليها - تماماً- في الوقت الذي تريد صناعة أفلام ذات موازنات ضئيلة وجودة فنية عالية ورؤية فكرية عميقة وإفساح المجال أمام المواهب الشابة للتعبير عن ذاتها إبداعياً وسينمائياً.

يحاول المؤلف الوقوف في فصله الأول «إشكالية المصطلح» - وقبل وضع تعريفه - على أبعاد المصطلح في أميركا وأوروبا، مستعرضاً بعضاً من التعريفات التي أوردها نقاد آخرون وذلك لتوضيح العلاقة بين المصلحين في أميركا وأوروبا من جهة وفي مصر من جهة أخرى محدداً أطر الظاهرة وتحديد سماتها، ومتوصلاً بعد صوغ تعريف إلى سمات وأطر للسينما المستقلة في مصر.

ويأتي الفصل الثاني عن «تاريخ السينما المستقلة» ورصد أول فيلم أنتج تبعاً لمفهوم السينما المستقلة وسماتها، وقد اعتبر كثر من الباحثين والمعلقين على ظاهرة السينما المستقلة في مصر فيلم «حبة سكر» للمخرج أكرم فريد، والذي حققه عام 1989، البداية الحقيقية للسينما المستقلة في مصر.

بينما جاء الفصل الثالث «الديجيتال بوابة الحرية الواسعة» فصلاً تقنياً إلى حد كبير للوقوف عند أدوات مهمة وفاعلة لدى صناع السينما المستقلة، ألا وهي التقنية التكنولوجية، والتي تمثلت في الكاميرا الديجيتال بما لها من سمات وخصائص يحاول المؤلف عرضها والتعرف إلى إيجابيتها التي يمكن تلخيصها في التكلفة والزمن.

أما الفصل الرابع فقد جاء فصلاً حيوياً أو بمعنى آخر «قسماً تطبيقياً» حيث قدم الكاتب عرضاً وتحليلاً لأهم الأفلام المنتجة وفق مصطلح السينما المستقلة فتناول بالنقد والتحليل نحو 19 فيلماً تنوعت بين التسجيلي والروائي – القصير والطويل - متعاملاً مع إشكاليات كل فيلم على حدة وجمالياته وما يطرحه من هموم، منها: على سبيل المثل لا الحصر أفلام للمخرجين أكرم فريد وإبراهيم البطوط وتامر عزت وألفت عثمان ومريم أبو عوف وتهاني راشد وغيرهم آخرون.
 

عدد القراءات : 1543

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3479
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019