الأخبار |
وقفة مع بداية السنة التاسعة للحرب العالمية على سورية.. بقلم: سركيس أبوزيد  رياضتنا.. وضوح الطريق.. بقلم: صفوان الهندي  بعد شهر من إطلاقها .. أين وصلت حملة «الجمارك» ضد التهريب ..؟  فنزويلا تتهم أمريكا بسرقة 30 مليار دولار من حسابات الحكومة  النهاية أصبحت وشيكة... انقلاب وزاري في بريطانيا للإطاحة بتريزا ماي  مازال الخطر قائما... ضحايا "إيداي" تتجاوز الـ 700 قتيلا في أفريقيا  قمة أردنية-مصرية-عراقية في القاهرة اليوم  الأمم المتحدة تعد خططا لتوطين لاجئي الروهينغا في جزيرة نائية  نتنياهو: وافقت على بيع غواصات ألمانية لمصر لأسباب تتعلق بأسرار الدولة وأمن إسرائيل  البيت الأبيض: "قسد" أسرت 1000 مسلح من "داعش" ينتمون لـ40 دولة  شروط استيراد المازوت والفيول تثير اعتراض الصناعيين.. والشهابي يصفها بالتعجيزية وتعرقل فك الحصار  اصطحبوا مولداتكم إلى محطات الوقود لتزويدها بـ 3 ليترات بنزين  حملة لمصادرة الدراجات النارية التي يقودها الشباب المتهورين  ظريف: الإيرانيون أنقذوا اليهود من العبودية والإبادة الجماعية  المعارضة الجزائرية تدعو الرئيس بوتفليقة للتنحي وتطالب الجيش بإدارة المرحلة الانتقالية  هل يوّقع ترامب "الوثيقة الرسمية" حول الجولان المحتل الأسبوع المقبل؟  خلافات آل سعود تعود إلى العلن وقناة سعودية تهاجم الأمير الوليد بن طلال  انتقد اهتمام الإعلام بمسلحي داعش … ماورير يدعو الغرب للتركيز على إغاثة ساكني «مخيم الهول»  سوق السيارات.. أضغاث أحلام للفقراء وكوابيس احتيال للأغنياء  بين ابتزاز نتنياهو وخضوع ترامب.. بقلم: تحسين الحلبي     

حوادث وكوارث طبيعية

2018-02-04 03:52:14  |  الأرشيف

في بلجيكا.. قصة التونسي الذي قتل زوجته وأبناءه الثلاثة ورمى نفسه من الطّابق العشرين!

كانت السّاعة تشير إلى الخامسة والنّصف فجراً عندما اندلعت نيران من سيّارة كانت متوقفة قرب عمارة تتكوّن من 25 طابقاً في أحد أحياء العاصمة البلجيكية "بروكسل".
وحالما تنبه السكّان إلى انبعاث دخان كثيف تسلّل إليهم من نوافذ شققهم سارع البعض منهم بطلب النجدة من رجال المطافئ الذّين وصلوا المكان ثمّ لحق بهم في الحال رجال الشّرطة للمعاينة والتّحقيق.
 
سائق تاكسي
وأثناء قيام رجال الأمن بتفقّد المكان وتفتيش محيط العمارة وجدوا رجلاً مرميّاً على الأرض في شارع "لويس ميتواي"، ولمّا اقتربوا منه تبيّن لهم أنّه جثّة هامدة، وأدركوا بحسّهم الأمني من المعاينة أنّه ألقى بنفسه من إحدى شقق العمارة، وبالتثبّت في وثائقه الشخصيّة التّي كانت طيّ ملابسه تبيّن أنّ اسمه هو سمير وعمره 39 عاماً، وأنّه تونسيّ مقيم في بلجيكا ويعمل سائق تاكسي، وتأكّد أنّ السيّارة المحترقة هي ملكه وأنّه هو من أضرم فيها النّار قبل صعوده إلى الشقّة التّي يسكنها في العمارة المجاورة ليلقي بنفسه من شرفتها في الطّابق العشرين.
 
مفاجأة مذهلة
واتّجه رجال الشّرطة مباشرة بعد ذلك إلى العنوان المسجل على وثائق الرجل بنيّة إعلام أسرته بالخبر الحزين. طرقوا الباب وقرعوا الجرس مراراً ولا من مجيب، ومع ذلك أصرّوا على دخول المنزل الذّي كان مقفلاً وحصلت لهم مفاجأة مذهلة فقد عثروا في داخله على امرأة وثلاثة أطفال جثثاً هامدة وتبيّن أنّ المرأة هي طليقة سمير، وقد تلقّت عدّة طعنات بسكّين أردتها قتيلة، كما عرف رجال الشّرطة أنّ اسمها ربيعة وعمرها 36 عاماً، وقد تم الطلاق منذ فترة قصيرة.
أمّا الأبناء الثّلاثة المتوفين فهم ابراهيم وعمره 10 أعوام، وأحمد وعمره 6 أعوام، وسارّة وعمرها 8 أعوام.
واستنتجت الشّرطة أنّ سمير هو من أقدم على قتل طليقته وأبنائه الثّلاثة قبل أن يعود إلى الشقّة التّي يقيم فيها في العمارة ويلقي بنفسه من الطّابق العشرين.
 
خلافات
وقد اهتمّت بعض وكالات الانباء وكذلك الصّحافة البلجيكيّة بهذه المأساة، ونقلت تفاصيلها واستجوبت بعض جيران الأسرة المنكوبة، حيث أكّد جار لهم بلجيكي واسمه "إدغار لوروا" أنّ العائلة التّونسيّة تقطن في المنزل المجاور لمنزله منذ عدة سّنوات، وأنّ جيرتهم جيرة طيّبة، ولكنّه استدرك قائلاً إنّه كثيراً ما كان يتنامى إلى مسمعه أصوات صراخ وعراك بين الزّوج وزوجته، وأنّ خلافات كانت تندلع بينهما حتّى في الشّارع، ولكن لا أحد كان يعرف أسباب تلك الخلافات المتكرّرة بينهما، والتّي أدّت إلى الطّلاق، وذكر أنّه شاهد منذ فترة قصيرة سمير وهو ينقل حقائب و"صناديق" ما يدلّ أنه غادر بيت الزوجيّة.
 
شهود عيان
وحصل اجماع بين الجيران على أنّ سمير رجل لا مشاكل له في المجتمع، وأنّه وزوجته هم أشخاص محترمون مهذّبون مع الجيران وفي تعاملهم مع النّاس، وأنهما على خلق وأنّ أبناءهم ينعمون بكلّ مرافق الحياة، وهي الشّهادة نفسها التّي أدلى بها التلاميذ في المدارس المسّجل فيها الأطفال الثّلاثة، وقد تأثّر زملاؤهم وأساتذتهم بهذه المأساة تأثّراً كبيراً، واستنجدت إدارة المدرسة بطلب من الأولياء بخبراء في علم النّفس لمساعدة التلاميذ على تقبّل الصّدمة التّي أحدثها خبر موت زملائهم.
ولا يزال التحقيق مستمرّاً في انتظار معرفة نتائج تشريح الجثث للكشف عن كلّ ملابسات هذه المأساة التّي أدمت قلوب كلّ من سمع بها.
عدد القراءات : 4706

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3477
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019