دمشق    21 / 09 / 2018
السعودية تغرق في الديون بسبب حربها على اليمن  هل حقاً باتت سوريّة عاجزة، وأسيرة للتفاهمات الإقليمية والدولية؟.  واشنطن ترفض إعطاء الرئيس الفلسطيني تأشيرة دخول للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة  من جنيف إلى صنعاء: "غريفيث" بين "عقارب" الوقت و"عقارب" السلام.!  انقسام أوروبي على «الطلاق» البريطاني  وفاة رئيس فيتنام اليوم الجمعة  هل يستقيل ترامب أو يُعزل.. بقلم: جهاد الخازن  سورية والقوة الاستراتيجية.. السر الذي كشفه نصرالله عن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة  إعادة التغذية الكهربائية إلى 13 منطقة في الغوطة الشرقية  إيقاف دكتور في جامعة دمشق بسبب تحرشه بطالبة  ترامب أصبح وحيدا.. مولر ينتزع أكبر نصر في التحقيقات الروسية  حلم أردوغان يتبخر.. بقلم: سامح عبد الله  ترامب يتوعد منتجي النفط في الشرق الأوسط ويطالبهم بخفض الأسعار  الكوريتان تنويان إعلان انتهاء الحرب هذا العام وكيم يبعث رسالة جديدة لترامب  سوتشي حدود النجاح.. بقلم: سيلفا رزوق  بماذا انذرت موسكو تل أبيب؟.. بقلم: عباس ضاهر  روسيا تحذر من تبعات خطيرة جراء النهج الأمريكي في التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين  الخارجية العراقية توجه بإعادة سفيرها لدى طهران إلى بغداد لاتخاذ الإجراءات المناسبة في حقه  صحيفة عبرية: الهجوم على اللاذقية فشل وخلق لنا أزمة دبلوماسية مع دولة عظمى  موسكو: الطيارون الإسرائيليون تصرفوا بدون مهنية على أقل تقدير  

حوادث وكوارث طبيعية

2016-10-21 13:37:12  |  الأرشيف

في الـ 9 من عمره: المدرسة صباحاً.. وإلى الجامعة مساءً!

على الرغم من أن الطفل البولندي كاميل وورسكي لم يبلغ العاشرة من عمره بعد، إلا أنه يداوم الآن رغم سنه الصغيرة على دورات بالجامعة التقنية في لوبلين.

حيث ساعد شغف الصبي ذي التسعة أعوام للروبوتات، في أن يصير أصغر طالب في بولندا يدرس الميكاترونيك.

إذ ذكرت الصحيفة البولندية Rzeczpospolita أن الطفل كاميل الذي يمتلك شغفاً للروبوتات ونماذج الـ 3D، يمكنه الآن أن يمارس شغفه تحت إشراف وتوجيه مهني بالدراسة الجامعية.

كما يستطيع كاميل أن يدرس دورات في الميكاترونيك، والفيزياء، والرياضيات، والروبوتات، وتقنيات التصنيع والتجميع في جامعة لوبلين للتقنية.

وقد سلمت الجامعة بطاقة طالب جامعي إلى كاميل في أول يوم دراسي له، عندما رافقه والداه ليقوداه إلى الجامعة.

كما نقلت الصحيفة أن ذلك الصبي ذا الأعوام التسعة، لا بد أن يذهب إلى مدرسة الموهوبين حتى وأنه لا يزال يدرس في الصف الرابع الابتدائي كباقي أقرانه.
عدد القراءات : 4510

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider