الأخبار |
كسر الصمود  بغداد متوجّسة من «الانفتاح» الخليجي  «خطباء الجهاد» يرسمون ملامح المرحلة: المعركة طويلة!  خصوم نتنياهو يراهنون على «فضيحة الغواصات»  الأوروبيون يستبقون طلب تأجيل «بريكست»: فَلْتُقدم ماي «شيئاً جديداً»  العقوبات تهدّد الحوار الكوري ـــ الأميركي  سفاح نيوزيلندا - وتركيا.. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي  مع مواصلة خروقاتهم لـ«اتفاق إدلب» … الجيش يكثف استهدافه للإرهابيين ويدمر مواقعهم  «الإدارة الذاتية» تنتقد إصرار الدولة السورية على تحرير كامل جغرافيتها!  من دمشق رسائل القوة.. بقلم: ميسون يوسف  8.5 مليارات ليرة أقساط دفعها السوريون لشركات التأمين الخاصة خلال 2018 من دون «الإلزامي»  المنح الروسية مجانية 100 بالمئة وعدد المتقدمين أقل من عدد المنح المعلنة  ماهو الإنترنت السيادي وماذا تعني هذه التسمية؟  النياشين تلمع في دمشق “الشمال والشرق إلى حسم”  نور سلطان نزاربايف يعلن استقالته عن منصبه رئيسا لكازاخستان  بومبيو بتغريدة: سأبقى على رأس خارجية بلادي حتى يقيلني ترامب  خلافات سلمان- ابن سلمان: حقيقة أم خطّة مدروسة؟  العثور على جثة أرملة أبرز شعراء مصر مكبلة في ظروف غامضة  الرئيس الأسد لـ شويغو: العمل السوري الروسي المشترك والتنسيق عالي المستوى في المجالات كافة من العوامل الحاسمة في صمود سورية بوجه الإرهاب     

آدم وحواء

2018-10-11 07:17:21  |  الأرشيف

لماذا تصفين زوجكِ بغير صفاته الحقيقيّة أمام صديقاتكِ؟

يحدث أحيانًا، أنْ تُدلي الزّوجة أمام أقاربها، وصديقاتها، بمعلومات غير صحيحة عن زوجها، بما يخالف حقيقته وسلوكياته الإيجابية معها، خِشية أنْ تُحسد، وتُصاب بالعين، جرّاء النّعيم الذي تعيش به. فهل يمكن أنْ تفعل الزوجة ذلك؟

كذب لمنع الحسد
الاختصاصية النفسية، والتربوية، الدكتورة سوزان السباتين بيّنت لـ "فوشيا"، إمكانية حدوث ذلك، وأنّ هناك بالفعل زوجة قد تصف زوجها بصفات ليست فيه، إذا سُئلتْ عن تعامله معها، حتى لا يغرنَ منها، ولا يحسدنَها.

بالمقابل، هناك أخرى، تمدح زوجها، ومدى اهتمامه بها، وكثرة الهدايا، التي يهديها إياها، وتتحدّث عن صفاته الحقيقية من باب إغاظة الأخريات، وعدم فتح المجال لهنّ، بإظهار الشماتة بها. وهذا يُعدّ نقصًا في شخصيّتها، كما رأتْ الاختصاصية.

لماذا تفعل ذلك؟
أشارتْ السباتين، أنّه ورغم وجود الحسد في جميع الثقافات، يبقى الخوف والحذر من الإصابة به، أمرٌ متوارث، وربّما لهذا السّبب، تخاف الزّوجة من قول الحقيقة، بل وترسم تصوّرًا مخالفًا عن شريكها، يضطرها أحيانًا، إلى الانطواء، والحدّ من التّعامل مع الناس.

وكانت الاختصاصية قد ردّت هذا الخوف إلى تربيتها، وتنشئتها الأسريّة، التي ربّما وقعتْ في فخّ الحسد والغيرة، وطغتْ المشاكل الأسريّة أغلب تفاصيل حياتها. لهذا وجدت في الابتعاد عن الناس، أفضل طريق لـ "راحة البال والرأس".

الحرص فقط
لهذا كلّه، دعتها الاختصاصية إلى كتم الخصوصيّات، ولكنْ ليس لدرجة الخوف الشّديد، على كلّ كبيرة وصغيرة، وطالبتها بذِكر محاسن زوجها، من باب تقديره، وفرض احترام الآخرين له، على أن يكون ذلك، أمام الأشخاص المقرّبين، والذين تثق بهم.

أما في حالة الزوجة الثانية، والتي لا تريد شماتة أحد بها، نصحتها السباتين بضرورة البحث عن الأسباب الحقيقية وراء مشاكلها مع زوجها، والعمل على حلّها، من خلال التّفاهم، وتحمّل المسؤولية، وتعديل بعض السلوكيات، والصَّبر، والتكيّف مع الواقع، بدلاً من إفراطها في التفكير في إغاظة غيرها.

عدد القراءات : 4059

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3476
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019