الأخبار |
قصة وجع.. بقلم: أ.روريتا الصايغ  ليلة القهرمانات.. بقلم: نبيه البرجي  الفوضى والقتل العشوائي يخيمان على المدينة … «قسد» تطبق «شريعة الغاب» في الرقة  شبكة حقوقية «معارضة» تقر: «التحالف» ارتكب جرائم حرب في سورية  طائرة أميركية تتجسس على القواعد الروسية في سورية … تحشيد بحري غربي لافت في شرق المتوسط!  «قهوة تركي» في السبع بحرات!  ترامب يعلن القضاء على «داعش»: لا انسحاب أميركياً من سورية  بطل سلفيت أيقونة جديدة... رغماً عن إسرائيل  فرنسا تنشر الجيش... لقمع «السترات الصفر»!  غوايدو رئيس انتقالي؟... أبرامز لا يعرف الإجابة!  رئيسة وزراء بريطانيا تقول إن بلادها لن تترك الاتحاد الأوروبي في 29 أذار  نيوزيلندا تعلن الحظر الفوري لكل الأسلحة الهجومية النصف آلية ذات الطراز العسكري  مادورو يصف ترامب بالمنافق ويتهمه بسرقة 5 مليارات دولار من فنزويلا  نيوزيلندا سترد على أردوغان وجها لوجه بشأن تصريحاته حول مجزرة المسجدين  الأمم المتحدة تنتقد بشدة العقوبات الأميركية ضد فنزويلا  حزب الرئيس بوتفليقة يدعم مطالب التغيير في الجزائر  مجلس الشعب يوافق على إحداث السورية للحبوب  مقتل 6 من الشرطة الباكستانية بهجوم لطالبان غربي البلاد  استشهاد فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في بيت لحم بالضفة الغربية  روسيا والصين تؤكدان على ضرورة القضاء النهائي على الوجود الإرهابي في سورية     

آدم وحواء

2018-09-16 04:19:31  |  الأرشيف

عندما يتحول الزّوج إلى "صراف آلي" والزوجة إلى "خادمة في المنزل".. متى يعودان لأنفسهما؟

التفاهم والحب والتشارك وإشباع الحاجات الجسدية والعاطفية من أهم العناصر التي تقوم عليها الحياة المتوازنة بين أي شريكيْن.
والأصعب فيها، أن تسود حياتهما حالة من الفتور وضعف الانجذاب نحو الآخر، ليصبحا كأنهما غريبان يعيشان تحت سقف واحد.
كيف يصبح الزوجان غريبيْن؟
الأخصائية النفسية ومدربة التنمية الذاتية سحر مزهر ردّت هذه الحالة إلى اختلاف مشاعر الزوجين ما بعد الزواج، وانخفاض مؤشر الشغف في علاقتهما، ومن ثم التزامهما الصمت تخفيفاً للمشاكل، والدخول في دوامة الجفاف العاطفي، وهو ما ينتج عنه انفصالهما روحياً وجسدياً.
وأوضحت  بأن تقديم أحد الأطراف مصلحته على مصلحة الآخر، واستنزاف قدراته ليصبح غير قادر على العطاء ولا على التفاهم والتواصل، تؤدي إلى انسحابه من العلاقة.
ومن غير الصحي في علاقة الزوجين، بحسب مزهر، أن يتصف الزوج ببُخله العاطفي والمادي نحو شريكته، أو يكون سبباً في دخوله حالة من البرود الجنسي، تُحوّل علاقتهما الحميمية إلى تأدية واجب فقط.
وقالت: إن كل هذه العوامل كفيلة بتحويل دور الزوج من المتزوج إلى "صرّاف آلي" دوره ينحصر في الإنفاق على أسرته فقط.
ووصفت مزهر حياتهما بالرتابة والبرود تماماً كالجسد بلا روح، لا سيما أن تلك الأجواء تبدو جليّة لمجرد دخول المنزل، نظراً لغياب الرجل المتكرر عن المنزل، فيما المرأة تعيش حياتها بطريقة ما، حيث لكلٍّ منهما عالمه الخاص الذي قررا الانشغال به.
حلول تُعيدهما إلى بعضهما
أهم انطلاقة تعيد الروح إلى حياتهما تبدأ بكسر حاجز الصمت، والاتفاق على لغة حوار تجمعهما، تنتهي بالتوصل إلى حلول تنقذهما من الغرق، كما بيّنت مزهر.
ونصحت، دون أي استغراب، أن يكون الحوار بينهما، وهما في حالة عناق، وهذا فعلياً ما أثبتته الدراسات بأن عناق الزوج لزوجته واحتضانها مفيد جداً لقلبها، ويخفف من هرمونات التوتر في جسمها، ومن ثم يغير من نبرة صوتها للدرجة التي تهدئ من انفعالاتها.
أما العلاقة الحميمية، فلا بد وأن تعود وتتجدد إلى ما كانت عليه في البدايات، من خلال إصلاح حالة الصمت التي تسودها، لا سيما أن التنفيس عن غضبهما بعد ممارسة العلاقة سيتقلص تدريجياً وإن كانا في حالة خلاف شديد.
وخلصت بالتساؤل: أين الزوجان من بعضهما إن قرر الزوج أن يكون "صرافاً آلياً" ينفق على أسرته، بينما قلّصت الزوجة مهمتها على واجبات المنزل فقط، ونسيا احتياجهما لبعضهما الذي هو قبل كل شيء؟
 
عدد القراءات : 4188

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3476
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019