الأخبار |
فنزويلا.. تصعيد جديد بين السلطات والمعارضة عقب تمرد عسكري فاشل  عفرين في قبضة الاحتلال: «تتريك» مع «حبّة مسك»!  الرد الصاروخي والرد المضاد: نحو قواعد جديدة للصراع.. بقلم: علي حيدر  إسرائيل... ذراع «حلف وارسو» الجديد  روحاني ينتقد حجب مواقع التواصل: ليست لدينا وسائل إعلام حرّة!  سباق بين «الإدارة الذاتية» وأنقرة إلى موسكو.. و«الآمنة» على طاولة بوتين وأردوغان … أميركا تسلح «قسد» لضرب التفاوض مع دمشق.. وماكغورك: لا نملك خطة لما بعد الانسحاب!  الاتحاد الأوروبي يوسع عقوباته ضد الشعب السوري بذرائع واهية  «حرييت»: وصول تعزيزات أميركية إلى الحسكة … روسيا توزع مساعدات إنسانية في منبج  أسباب التقنين نقص «الغاز» ونقص الطاقة من محطات التوليد  ماذا بين دمشق وكردها؟.. بقلم:عقيل سعيد محفوظ  قادرة على شن ضربة نووية... الكشف عن قاعدة صواريخ سرية في كوريا الشمالية  صحيفة: وثائق خطيرة تكشف استعداد مسبق لإسرائيل لضرب دولتين عربيتين بالنووي  السويد تصف المفاوضات بشأن القضية الكورية بـ "البناءة"  حطة لتوسيع مطار دمشق الدولي لاستقبال 15 مليون مسافر     

آدم وحواء

2018-08-10 06:17:39  |  الأرشيف

لماذا لا يجب النظر إلى نصف الكأس الملآن على الدوام؟

يمكن أن يكون البحث الدائم عن الجانب المشرق من الحياة والنظر إلى نصف الكأس الملآن سيئا بالنسبة لك، وفقا لدراسة أمريكية جديدة.
 
ووجد باحثون أن الشعور بالضغط يساعدنا على التأقلم بشكل أفضل مع الأخبار السيئة. ويضيف الاكتشاف إلى أدلة على أن الضغط جيد في بعض الأحيان.
 
ووجدت التجارب التي أجريت في المختبر والعالم الحقيقي، أن الإجهاد يقاوم الميل البشري إلى الإفراط بالتفاؤل.
 
وتوفر النتائج المنشورة في مجلة JNeurosci، آلية محتملة يتم من خلالها تكييف مستويات التفاؤل مع السلامة أو الخطر النسبي للبيئة المحيطة.
وبشكل عام، يميل الناس إلى التفاؤل المفرط، ولكن العكس هو الصحيح في الحالات النفسية الشديدة. وعلى سبيل المثال، يفضل بعض المرضى المصابين بالاكتئاب المعلومات السلبية.
 
وفي أول دراسة من نوعها، أظهر فريق البحث أن القدرة على الانتقال بمرونة بين هذين النمطين، يمكن أن تكون استجابة صحية ومتكيفة مع المتطلبات البيئية المتغيرة.
 
وقام الباحثون بإتاحة ظروف الإجهاد في تجربة مخبرية، من خلال إخبار 36 شابا وشابة بأن عليهم إلقاء خطاب عام مفاجئ. ثم طلبوا منهم تقدير احتمالات تعرضهم لـ40 حدثا مختلفا في حياتهم، مثل التورط بحادث سيارة أو الوقوع ضحية تزوير البطاقات.
وقُدمت للمشاركين مجموعة من الأخبار الجيدة أو السيئة، حيث تم إخبارهم بأن احتمال تعرضهم لهذه الأحداث كان أقل أو أعلى مما قدروا.
 
وأظهر المشاركون الذين سجلوا مستويات أعلى من هرمون التوتر "الكورتيزول" في عينات اللعاب، تحسنا واضحا في معالجة الأخبار السيئة.
 
وحصل الباحثون على نتائج مماثلة في دراسة أجريت على 28 من رجال الإطفاء في كولورادو، يعانون بطبيعة الحال من فترات تذبذب التوتر كجزء من عملهم.
 
وقال المعد الرئيسي، الدكتور نيل غاريت، وهو عالم نفس في كلية لندن الجامعية، إن "البشر أفضل في دمج المعلومات المرغوب فيها في معتقداتهم، مقارنة بغير المرغوب فيها. ويشكل هذا الأمر لغزا تطوريا، حيث يمكن أن يؤدي إلى التقليل من المخاطر، وبالتالي الفشل في اتخاذ إجراء احترازي".
 
وأوضحت الدراسة أن المرونة في كيفية دمج الأفراد للمعلومات، يمكن أن تعزز احتمال الاستجابة للتحذيرات، بحذر أكبر في بيئات مليئة بالتهديد، مع الحفاظ على التحيز الإيجابي على خلاف ذلك، وهي استراتيجية يمكن أن تزيد من الرفاهية.
 
وتجدر الإشارة إلى أن الإجهاد ليس أمرا جيدا على الدوام، ولكن استجابة الجسم للضغط النفسي تفيدنا، لأنها تبقينا في حالة تأهب لأوقات الخطر.
عدد القراءات : 3882

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3468
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019