دمشق    20 / 09 / 2018
صحيفة عبرية: الهجوم على اللاذقية فشل وخلق لنا أزمة دبلوماسية مع دولة عظمى  السيدة أسماء الأسد تستقبل أصحاب مشاريع متميزة للاطلاع على ما قدموه عن قرب وبحث سبل دعمهم  موسكو: الطيارون الإسرائيليون تصرفوا بدون مهنية على أقل تقدير  الجيش اللبناني يعتقل مطلوبا متورطا في تفجير السفارة الإيرانية ببيروت  الخارجية العراقية ترد على تدخلات السفيرين البريطاني والإيراني  العدل تعد مشروع قانون بشأن "العفو "  إيران: التهديد النووي الإسرائيلي خطر على السلم والأمن الدوليين  السيد نصر الله: أوهام “إسرائيل” في المنطقة فشلت بسبب صمود محور المقاومة  سجن مهاجر سوري 5 سنوات لاشتباكه مع الشرطة المجرية  الأمم المتحدة تستعد لإرسال نحو 600 شاحنة مساعدات إنسانية إلى سوريا  دراسة: عنصر كيميائي في دخان السجائر قد يضر بالإبصار  بمشاركة 14 دولة.. مهرجان خطوات السينمائي الدولي الاثنين القادم  موسكو ستتخذ الخطوات اللازمة لمواجهة أي تهديدات تستهدف قواتها  إيغلاند: روسيا وتركيا أبلغتا الأمم المتحدة حول مستجدات اتفاق إدلب  "المحار" يعالج السرطان دون آثار جانبية!  ترامب يتوعد منتجي النفط في الشرق الأوسط ويطالبهم بخفض الأسعار  الكوريتان تنويان إعلان انتهاء الحرب هذا العام وكيم يبعث رسالة جديدة لترامب  بومبيو: الصين في المستقبل البعيد أكثر خطرا علينا من روسيا  إصابة خمسة أشخاص إثر تصادم حافلة ركاب بشاحنة صغيرة في أقصى شرق روسيا  

آدم وحواء

2018-07-03 05:54:56  |  الأرشيف

اتخذي القرار السليم.. هذا الرجل لا يصلح شريكًا لك!

قرار الانفصال ليس سهلاً، فهو من القرارات المصيرية التي تقلب الحياة رأسًا على عقب، وهو صراع مرير بين القلب والعقل؛ فالقلب لا يقوى على العيش دون توأم روحه، والعقل لا يهدأ ولا يكف عن التفكير في قرار النهاية؛ لأنها النتيجة الحتمية للعلاقة، لا سيما مع هذا الرجل الفظ المحير.
قد يدفعك الحب للانتظار طويلاً بحجة أنك تستطيعين تغييره، وتتحاملين على نفسك وتحمليها ما لا تطيق، وتحاولين التكيف مع طباعه الصعبة، وطبيعته العنيدة وتجاهله لطبيعتكِ الأنثوية التي تتلهف للحب وتتوق للاحتواء، لكنكِ عزيزتي بحاجة لمعجزة لتغيير هذا الواقع المرير.
هوني على نفسكِ فالحل في يديك، وسنساعدكِ على حسم الجدل واتخاذ القرار الصائب، فهذا الرجل ليس أهلاً لثقتك، وليس جديرًا بك، ولا يصلح أن يكون شريككِ بأي حال من الأحوال، والدليل وجود هذه المؤشرات:
لا يشعر بوجودك
عندما يشعر الرجل بأنكِ جزء أساس من حياته، سيهتم بك ويبذل قصارى جهده ليسعدك ويلبي احتياجاتكِ، ويراقب تصرفاته ولا يسمح لنفسه بإيذاء مشاعرك، لكنه إذا أظهر عكس ذلك، فهو لا يكترث لوجودك، ولا يفكر بك أو يتخذكِ شريكة وحبيبة، لذلك انجي بنفسك قبل فوات الأوان.
يتلاعب بعواطفك
لا يستطيع أحد مهما بلغت براعته في التمثيل، أن يرتدي قناع الحب والطيبة طيلة الوقت، حتما ستظهر نواياه القبيحة، ويسقط القناع في يوم من الأيام، ويظهر على حقيقته فيتعامل معك بأنانية وتملق، فضلا عن كثرة الخداع والأكاذيب، ويتلاعب بكِ وبمشاعركِ لمدة حددها سلفاً، ولن يصعب عليه التملص من حبك، واختلاق الحجج للابتعاد عنك.
لا يعترف بأفعاله المشينة
يؤلمك بأفعاله الجارحة ولا يكترث لها، قد لا يقصد جرحك ولا يشعر بألمك ومعاناتك ـ ولكي نكون منصفين- تحدثي معه عما يؤلمك ويجرح شعورك، واشرحي له مدى تأثرك بجفائه وقسوته عليك، وكيف يتسبب في جرحك وايذائكِ، وإذا استمر في ذلك، فهو يقصد إهانتك ولا مفر من الانفصال.
مواقفه كارثية
تدفعه الأنانية إلى الاستحواذ عليكِ طول الوقت، ولا يسمح لك بالتقاط أنفاسك بعيدًا عنه، مقتنع بأنك ملكه وحده وليس لك الحق حتى في الاختلاء بنفسك، يشعرك بأن وقته ملكك ويفعل العكس، يطاردك في كل مكان بحجة الغيرة، ويتوقع السيء وتلعب برأسه الظنون، لا يثق بك ويشك في تصرفاتكِ، فلماذا تستمرين إذًا في هذه العلاقة السامة؟.
يتخلى عنك وينهي العلاقة
ينهي العلاقة بقلب ميت وأذن صماء، فلم تعودي ترضي غروره وتحققي رغباته، سيفتعل المشاكل ويتعامل بجفاء وفظاظة، ليجبرك على الانفصال، حتى لا يشاركك في قرار الانفصال، وكأنه الحاكم بأمره الذي يأمر والكل يطيع، وسيتركك وحدك ويرحل دون كلمات، أو سابق إنذار.
الانسحاب التام من العلاقة
قد ينسحب من العلاقة لأنه يريد مراجعة نفسه وترتيب أوراقه من جديد، أو أنه لا يريد البقاء لأنه مل من العلاقة فقد أخذ منها ما يريد، لا تشعريه بأن الحياة قد توقفت عنده، ولا تظهري تشبثك به، وأنك تنتظرين رجوعه مهما طال الزمن، فهو لم يعد يريدك في حياته، وقرار الانسحاب التام دليل على ذلك، فهل بعد كل هذه المؤشرات، ستضيعين عمرك مع رجل لا يستحق حبك، ويتفنن في إيذائك واللعب بمشاعرك؟.
 
 
عدد القراءات : 3522

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider