دمشق    21 / 09 / 2018
السعودية تغرق في الديون بسبب حربها على اليمن  هل حقاً باتت سوريّة عاجزة، وأسيرة للتفاهمات الإقليمية والدولية؟.  واشنطن ترفض إعطاء الرئيس الفلسطيني تأشيرة دخول للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة  من جنيف إلى صنعاء: "غريفيث" بين "عقارب" الوقت و"عقارب" السلام.!  انقسام أوروبي على «الطلاق» البريطاني  أميركا توسّع عملها العسكري في تونس  الجيش يسحق الحرفيين بسباعية في افتتاح الدوري السوري  عباس: مستعدون لمفاوضات سرية مع إسرائيل  جاويش أوغلو: لقاء ثلاثي روسي إيراني تركي حول سورية في نيويورك  الأمم المتحدة: اليمنيون يهلكون جوعا جماعات وفرادى  بومبيو: سنرد على أي هجوم من طهران حتى لو كان عبر وكلائها  هيومن رايتس تتهم الرياض بمحاولة إلغاء تحقيق بجرائم حرب باليمن  الملك عبد الله الثاني للإسرائيليين: هذه شروط السلام  الدفاع التركية: رسمنا مع الوفد الروسي حدود المنطقة منزوعة السلاح بإدلب  فيديو مسرب يظهر تحضير إرهابيي “الخوذ البيضاء” لحادثة مفبركة لاستخدام السلاح الكيميائي في إدلب  الجيش يواصل عملياته لتحرير بادية السويداء ويضيق الخناق على بؤر إرهابيي داعش في تلول الصفا  بومبيو: سنتخذ إجراءات ضد فنزويلا خلال أيام  تعيين ريهانا في منصب سفيرة  الخارجية العراقية توجه بإعادة سفيرها لدى طهران إلى بغداد لاتخاذ الإجراءات المناسبة في حقه  

آدم وحواء

2018-05-23 03:40:09  |  الأرشيف

خطوات تساعد على احتواء المشاكل بين الأزواج.. استخدمي لغة “أنا” وليس “أنت”!

“تذكر الشيء الذي لا نريده ونسيان الشيء الذي نحتاجه”.. من أكبر الأخطاء التي تعكر صفو العلاقة الزوجية، فمن الضروري أن يتعلم كلا الزوجين احتواء الآخر، والتمسك برباط الزوجية، وتجنب تطور الأمور حتى لا تخرج عن السيطرة.
التقت “فوشيا” بالمستشار ولايف كوتش العلاقات الزوجية والتربوية “تركي خان”، إذ يطلعنا على  خمس خطوات مهمة علينا تطبيقها، حتى نطلب الشيء الذي نحتاجه ونحصل عليه، دون أن ينفر الطرف الآخر.
أستخدم لغة “أنا” وليس “أنت”:
عندما أبدأ الحديث بقول “انا” التي تعني انني أطلب احتياج خاص وليس “أنت”، لأنني عندما ابدأ الحوار “بأنت” فأنا هكذا أضع الشخص في موقف هجوم ودفاع عن النفس، ولكن الصحيح أن أقول انا احتاج أن اخرج معكٍ مرتين في الأسبوع، يهمني أن أقضي معكٍ وقت.. أنا سوف أقدر لك ما ستفعله.
اختيار الوقت المناسب:
اختيار الوقت هو عامل مهم للطلب، فاختيار الوقت الخاطئ سيقلل من نسبة استجابة الطرف الآخر، وقد يؤدي إلى الاصطدام، فعلى سبيل المثال لا يصح أن تطلب المرأة من زوجها متطلبات فور رجوعه من العمل، أو من الخارج ولا يصح للرجل أن يطلب من زوجته احتياجاً اذا عادت للتو من زيارة أمه المريضة، فاختيار الوقت المناسب عامل مهم للاستجابة.
استخدام نبرة الصوت المناسبة:
بمعنى أن نتكلم ونطلب بهدوء وليس بصوت مرتفع، لأنه في هذه الحالة الطرف الآخر لن يستمع الى ما تريده فقط سوف يكون كل تركيزه على “الصراخ” والصوت العالي وهذا الشيء يجعل الطرف الثاني في موقف دفاعي ويستشعر بوجود “مضاربه”، فقد يستخدم الكثيرون لغة “أنا أحتاج” ويختارون الوقت المناسب، ولكن نبرتهم تنفر الطرف الآخر من الاستماع والاستجابة.
إذا حصلت على جزء مما طلبت أشكر وقدر.. لتحصل على المزيد:
لا بد أن نشكر الطرف الآخر على أي شيء بسيط قام بفعله ونقدره ،فهذا الشيء يكون دافعا كبيرا للإنسان كي يستمر بالعطاء، حتى وإن كان ما قام به جزءا مما طلبنا وليس كله،لأن ذلك سيحفزه لبذل المزيد.
إذا لم تحصل على ما طلبت انسحب وحاول مرة أخرى بالخطوات نفسها:
إن كثيرا من الأزواج يتبعون الخطوات السابقة بالشكل الصحيح، ولكن لا يحصلون على مبتغاهم ومتطلباتهم، أحب ان أقول لهم.. اننا لسنا في الجنة، ومن المؤكد أن هناك أمورا كثيره نتمناها ونطلبها بالحياة ونعمل من أجلها ولم تتحقق، لذلك أقول “الانسحاب طيب”، ونحاول أن نعيد الاستراتيجه نفسها في وقت آخر بالخطوات نفسها، ومن المؤكد انه بعد فتره هناك احتمالية كبيرة جدا بأن يتبرمج الطرف الاخر وتحصل على ما تحتاجه.
 
 
 
 
 
 
 
 
عدد القراءات : 3512

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider